دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما أمس الخميس (19 مارس/ أذار 2015) الزعماء الايرانيين الى اغتنام "أفضل فرصة تتاح منذ عقود" لتوقيع اتفاق حول برنامجهم النووي المثير للجدل والذي من شأنه ان يكون في مصلحة جميع الاسرة الدولية "لسنوات عديدة".
وقال أوباما في رسالة بالفيديو بمناسبة عيد رأس السنة الفارسية (النيروز) ترجمت الى الفارسية ان "الايام والاسابيع المقبلة حاسمة جدا. شهدت المفاوضات تقدما ولكن لا تزال هناك خلافات".
واضاف "هذا العام، امامنا افضل فرصة تتاح منذ عقود لننخرط في مستقبل مختلف بين بلدينا"، في اشارة الى فرصة التوصل الى اتفاق بين طهران والدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الايراني.
وبعد ان اعرب عن "امله في تحقيق تقدم بين الجمهورية الاسلامية في ايران والاسرة الدولية بمن فيها الولايات المتحدة" اشار اوباما الى رغبته في التوجه مباشرة الى الشعب الايراني وقادته في وقت تتواصل محادثات مكثفة في لوزان بسويسرا.
واوضح اوباما "قبل عام، وقعنا اتفاقا انتقاليا (...) والتزم الطرفان بتعهداتهما" مشيرا الى وجود اشخاص في "بلدينا وغيرهما" يعارضون حلا دبلوماسيا.
وقال ايضا "خلال عشرات السنين، تباعد بلدانا بسبب الحذر والخوف (...) لدينا فرصة للتقدم ستصب في مصلحة بلدينا والعالم لسنوات عديدة".
واضاف "انا مقتنع بان بلدينا لديهما فرصة تاريخية لحل هذه المشكلة بطريقة سلمية، لا يجوز تفويتها".
واوضح ان "اتفاقا حول النووي من شأنه ان يساهم في فتح الابواب نحو مستقبل افضل لكم، الايرانيين، (...) الذين اعطيتم الكثير للعالم".
سلمان
شوفوا شلون يخاطب ايران بدون استعلاء كما تعودنا في خطاباته للعرب .. لانه ايران تحترم نفسها وقوية
البحرين
صدقناك !!!!!!!!!! ماذا عن اتفاقات تحت الطاوله و المامرات على الاسلام
من بعض المسلمين
بالعقل والمبادئ ان وجدت لايستطيع احد يتأمر عليك إلا اذا مثل الدواعش يقتلون المسلمين والاقليات باسم الاسلام البرئ .
لا يحتاجون
لا يحتاجون للتامر علي اخي العزيز، ليش يتامرون عليك من القوة الي عندك او العلم الذي لديك او التكنولوجيا ؟ هل وجودك يهدد اسرائيل؟ عندك نفط ؟ همه بعد عندهم نفط ،ما تبي تعطيهم نفطك ؟ يسوون لك نفس صدام ...و ازيدك من الشعر بيت، كل فلوسك عندهم و في ارضهم. للاسف الناس التي لا تقرأ و لا تتعلم و لا تتثقف و حياتها يعتمد على التعصب و كلام القهاوي و المنتديات هاي نتيجتها
ويش فايدة
اتفاقكم لن يفيدنا , حيلكم بينكم , انتم المستفيدين امريكان وايران ,
وحنه شكو بأتفاقياتكم لاتهمنا لامن قريب ولامن بعيد