قالت صحيفة الحياة اليوم الخميس (2 ابريل/ نيسان 2015) إن جمعية السكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية كشفت، عن تحرك لإيصال توصيات المؤتمر الدولي للسكر الأول، الذي عقد قبل ثلاثة أشهر بمدينة الخبر بعنوان: «مكافحة وباء السكري 2030... هل نحن مستعدون؟»، إلى المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي توفيق خوجة، الأسبوع المقبل، من أجل تبنيه من وزراء الصحة في دول مجلس التعاون، ليكون «نواة إستراتيجية شاملة في دول مجلس التعاون، والحد من الارتفاعات في نسبة الإصابة بالسكري والسمنة بين الجنسين». فيما تم رفع توصيات المؤتمر الدولي للسكر إلى مؤتمر مكافحة السكر، في مدينة جدة، لوزير الصحة السعودي.
واستعرض الأمين العام للجمعية كامل سلامة، في جلسة عنوانها: «المشروع الوطني لمكافحة السكري والسمنة»، عقدت مساء أول من أمس في ديوانية الأطباء بالخبر، الإحصاءات الرسمية الصادرة من الاتحاد الدولي للسكر، الذي حدد 2030 بأنه «العام الذي سيصبح نصف سكان المملكة مصابين بالسكر، إذا لم تتخذ التدابير الاحترازية».
وحذر الاتحاد الدولي للسكر - بحسب سلامة - من «ارتفاع نسبة المصابين بالسكري في المملكة من 24 إلى 50 في المئة بحلول 2030. وإصابة 500 مليون شخص بحلول العام ذاته بمرض السكري، الذي سيتحول إلى وباء، إن لم يكن هناك حلول عاجلة». وأشارت الإحصاءات إلى أن «المملكة تحتل المرتبة الأولى في تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ إن نسبة التفشي وصلت 24 في المئة، وعالمياً تتبوأ المملكة المركز السابع في نسبة انتشار السكري بحسب الإحصاءات الرسمية الموثقة. وينتشر مرض السكري في المملكة من الدرجة الأولى في الفئة العمرية بين 10 و 14 عاماً، في ظل وجود 31 طفل من كل 100 ألف طفل يصاب بالسكري من النوع الأول».
فيما توثق إحصاءات الاتحاد الدولي للسكر أن «المملكة تأتي في المركز الخامس عالمياً والثالث خليجياً في السمنة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن 36 في المئة من سكان السعودية مصابون بالسمنة، 44 في المئة من النساء، و26 في المئة من الرجال، ونسبة السمنة بين أطفال المملكة هي 18 في المئة، بمعدل ثلاثة ملايين طفل سمين، 50 في المئة منهم معرضون للإصابة بالسكري». بينما أشار إحصاء السكان بالمملكة في 2012، إلى أن هناك 7.5 ملايين سعودي مصابون بالسمنة لقلة الحركة. ووجد الإحصاء أن 33 في المئة من الرجال و50 في المئة من النساء لا يمارسون الرياضة.
ولفت كامل إلى أن كلفة علاج المريض 1333 دولاراً للفرد سنوياً. فيما موازنة المملكة لعام 2014، 236 مليار دولار، موازنة وزارة الصحة منها نحو 29 مليار دولار. وكانت كلفة علاج مرضى السكري نحو عشرة مليارات دولار، أي 34 في المئة من موازنة وزارة الصحة تصرف على علاج السكري.
وأكد أن الحل «تبني هذا المشروع من تسع جهات حكومية كل في اختصاصه، إلى جانب تبني «الملف الطبي الإلكتروني للمريض» في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، ليكون مرجعاً يوثق التاريخ المرضي لكل مريض»، متوقعاً «انخفاض هذه الإحصاءات خلال العشرة الأعوام المقبلة، إذا تم البدء في هذا المشروع «الحلم» على حد وصفه.
بدوره، طالب الشيخ حسن الصفار في مداخله له، أن «تتبنى الجهات الدعوية والمؤسسات الدينية في المملكة هذه الإستراتيجية «المشروع»، وبخاصة وزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد وهيئة كبار العلماء، من أجل حثّ أئمة المساجد والخطباء على التحذير من مرض السكر والسمنة، والمدعوم عقلاً وشرعاً. لأن إنكار تفشي هذه الأمراض واجب على كل مسلم. ويندرج تحت إيذاء النفس البشرية، ولا بد أن يكون لهم دور في هذه المشروع الوطني الضخم».
السكري
اكيد بسبب الوجبات السريعة وقلة الحركة
سبب الوزن الزائد
الخمس وما اتسوي âک؛