العدد 4590 - الأربعاء 01 أبريل 2015م الموافق 11 جمادى الآخرة 1436هـ

باكستان تدعو البرلمان للاجتماع لبحث المشاركة في حرب اليمن

دعا رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف اليوم الخميس (2 ابريل/ نيسان 2015) إلى عقد جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لبحث مشاركة القوات الباكستانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن.

على مدى ستة أيام قصف التحالف المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش اليمني التي تقاتل ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تعرض آخر معقل له في مدينة عدن الجنوبية لقصف شديد الليلة الماضية.

جاءت دعوة شريف بعد اجتماعه مع وفد من كبار المسئولين في وزارة الدفاع إثر عودتهم من السعودية أمس الاربعاء (اول ابريل نيسان). وقال مسئول حكومي إن من المتوقع أن يتوجه رئيس الوزراء إلى تركيا غدا الجمعة (3 ابريل نيسان) لبحث الوضع في اليمن.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تسنيم أسلم في إفادة صحفية أسبوعية أن البرلمان سيناقش القضية.

وقالت "لقد أحيلت المسألة إلى البرلمان وسيجتمع البرلمان في السادس من أبريل. نددنا أيضا بالإجراءات التي اتخذتها جهات غير حكومية لإسقاط حكومة شرعية ودعونا جميع الفصائل المتحاربة في اليمن للانتقال إلى الحوار وطاولة التفاوض وحل القضايا من خلال الحوار والمناقشات السياسية ".

وأضافت أن جلسات البرلمان قد تستمر أكثر من يوم. ولم يتضح ما إذا كان سيجري تصويت في هذا الشأن.

وتابعت المتحدثة "ربما تجرى مناقشات. وبالطبع سيتوقعون إفادات من الوفد الذي ذهب إلى السعودية أو من الحكومة لبدء النقاش وبعد ذلك سيعبر أعضاء البرلمان عن وجهات نظرهم. لا أستطيع أن أستبق الحكم بشأن كيف سينجزون ذلك وهل سيقرون تشريعا.. هل سيقومون بشيء محدد؟ الأمر متروك لأعضاء البرلمان فيما يخص كيف يفعلون ذلك. لكن المؤكد هو أن الأمر أحيل الآن إلى البرلمان."

وقال مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية لرويترز يوم الاثنين (30 مارس آذار) إن إسلام أباد سترسل جنودا إلى السعودية لتقديم الدعم العسكري للتحالف الذي تقوده الرياض. غير أن وزير الدفاع خواجة آصف نفى في وقت لاحق اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.

ونظمت جماعات دينية يمينية مظاهرات في باكستان الأسبوع الماضي وتعهدت بالدفاع عن السعودية. لكن بعض منظمات المجتمع المدني والسياسيين الذين ينتمون إلى المعارضة عارضوا التدخل في اليمن استنادا إلى أن ذلك قد يزيد حدة التوتر الطائفي في البلاد. ويمثل الشيعة نحو 20 في المئة من سكان باكستان.

وقالت المتحدثة "بعض الأحزاب السياسية تحدث ونصح الحكومة بعدم إرسال قوات إلى اليمن. ولا أعتقد أن هذا البيان أو أي بيان أصدرناه حتى الآن يتحدث عن إرسال قوات باكستانية إلى اليمن أو ذهاب قوات باكستانية إلى أي مكان على الإطلاق."

وتربط شريف علاقات قوية بالعائلة الملكية السعودية التي استضافته في المنفى بعد الانقلاب العسكري عليه أثناء توليه رئاسة الحكومة لولاية ثانية عام 1999.

وقدمت السعودية قرضا قيمته 1.5 مليار دولار لباكستان العام الماضي لمساعدة إسلام أباد في دعم احتياطياتها من العملة الصعبة. ورفض المسئولون الباكستانيون في باديء الأمر الكشف عن مصدر القرض.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:18 م

      ولد المدينه

      خلهم يحلون مشاكل بلدهم قبل لا يفكرون يحلون مشاكل دول ثانيه

اقرأ ايضاً