قال مسئول عسكري أميركي أمس الخميس (2 ابريل/ نيسان 2015)انه بعد إعلان النصر في مدينة تكريت فان العملية المهمة القادمة للقوات العراقية ستكون على الأرجح طرد مقاتلي تنظيم داعش من مدينة بيجي القريبة التي يوجد بها مصفاة نفطية.
ومتحدثا شريطة عدم نشر اسمه أبلغ المسئول الكبير مجموعة صغيرة من الصحفيين "أظن أن تلك ستكون المناورة العسكرية المهمة القادمة."
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني تمكنت قوات الأمن العراقية تساندها قوات الحشد الشعبي من كسر حصار استمر شهورا حول مصفاة بيجي كان أرغمها على وقف عملياتها.
لكن المسئول الأميركي قال إن أجزاء من المدينة ومحطيها يبقيان موضع صراع وانه تم تحريك قوات عراقية من بيجي لدعم المعركة في تكريت.
وأضاف قائلا "من اجل تنفيذ عملية تكريت قامت قوات الأمن العراقية... بتخفيف الدفاع عن بيجي واستفاد تنظيم داعش وهو الآن يضغط عليهم. لكنهم متماسكون."
وأعلنت الحكومة العراقية الانتصار على متشددي "داعش" في تكريت يوم الأربعاء بعد عملية استمرت شهرا للسيطرة على المدينة مدعومة بميليشيات شيعية وضربات جوية بقيادة امريكية قائلة ان جيوبا صغيرة فقط من المقاومة باقية.
واعترف المسئول الامريكي ايضا بأنه "توجد جيوب لـ"داعش" مازال يتعين القضاء عليها."
واستعادة تكريت قد يعطي بغداد قوة دافعة لمرحلة حيوية في الحملة وهي استعادة الموصل أكبر مدينة في شمال العراق.
ومع هذا فان المسئول الامريكي جدد شكوك الولايات المتحدة في ان معركة الموصل قد تحدث قبل الخريف بالنظر الي بداية شهر رمضان في منتصف يونيو حزيران وحرارة الصيف الشديدة.