أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الجمعة (3 إبريل/ نيسان 2015) أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العظمى يعتمد على وفاء الطرفين بوعودهما.
وقال روحاني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي مباشرة انه "إذا احترم الطرف الآخر وعوده، سنحترم وعودنا" من اجل التوصل إلى اتفاق "متوازن".
واعتبر روحاني أن الاتفاق النووي سيفتح "صفحة جديدة" في إطار علاقة ايران مع المجتمع الدولي.
وقال ان الاتفاق يفتح المجال أمام "علاقات تعاون جديدة مع العالم في القطاع النووي وقطاعات أخرى" ما من شأنه "أن يفتح صفحة جديدة" في العلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية التي تعاني من عقوبات دولية منذ سنوات.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) عن روحاني قوله إن "الشعب الإيراني اتخذ بصموده خطوة أخرى في مسار توفر المصالح الوطنية".
وأوضح أن "الخطوة الثانية في المفاوضات اتخذت بالحفاظ عل الحقوق النووية وإلغاء الحظر"، مضيفا ان "الخطوة الثالثة في المفاوضات هي الاتفاق النهائي حت نهاة حزران/يونيو".
وتابع ان "الجمع اليوم اعترف بان التخصيب في إيران لا يشكل تهديدا لأحد".
وأشار إلى أن "جميع إجراءات الحظر ستلغ في يوم تنفيذ الاتفاق"، مؤكداً أن "ايران ستلتزم بجمع تعهداتها وهي بطبيعة الحال تعهدات تأتي في إطار المصالح الوطنية وقوانين البلاد".
مبروك
مبروك واتمنى يكفون تدخلات في دول ويشتغل شوي في ديرتهم لان شعب إيراني فخور ولكنه جائع ومحتاج لكل فلس ينصرف عليهم
...
اتمنى ان يحذوا العرب حذو الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه
نبارك لكم هذا الانجاز
الى الامام يا ايران