مثل طالب تركي يبلغ من العمر 16 عاما أمام المحكمة اليوم الجمعة (3 ابريل/ نيسان 2015) في مدينة قونية الواقعة بوسط الأناضول في اتهامات باهانة الرئيس رجب طيب اردوغان.
وألقت الشرطة القبض على محمد أمين التونسيس في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن تلا بيانا يهاجم كلا من حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم واردوغان بسبب مزاعم فساد خلال إحياء ذكرى مقتل جندي تركي على يد اسلاميين في عشرينيات القرن الماضي.
وكانت الشرطة ألقت القبض عليه واحتجزته بعد يوم من إجلائه بكلمته.
وقال باريس اسبير محامي التونسيس انه سيطالب بالبراءة لموكلة في الجلسة المقبلة يوم 11 سبتمبر أيلول.
وأضاف "نتوقع أن يبرأ موكلي من الاتهامات المنسوبة إليه.. سيقول أنه غير مذنب. نعتقد أنه إن عاجلا أم آجل ستأخذ العدالة مجراها وتسود الحقيقة وترفع كل الضغوط السياسية."
وقال التونسيس للصحفيين خارج المحكمة "المفروض أن أكون في المدرسة في هذه الساعة اليوم لكنني في المحكمة. لا أريد أن أحضر للمحكمة كثيرا أريد تبرئة ساحتي من جميع التهم خلال الجلسة المقبلة. أريد أن أتطلع للمستقبل."
ويجرم قانون العقوبات التركي إهانة الرئيس.
برمبش
يا عيني على الديمقراطيه
هلا بأردوغان هلا بعميل الامريكان
اشوف بعدك متمسك بالكرسي ،، صار لك 12 سنه في رئاسة الوزراء و الان انت رئيس الدوله العثمانيه ، يعني متى بتهد الكرسي !!! لو هو حلال عليك حرام على الدكتور الرئيس بشار الاسد!!
اردوغان اساس خراب الدول العربيه
الله ينتقم منه
ها تخذلك
يبي سوريا تتحر من بشار الاسد و تصبح ديمقراطيه ، و هو حتى كلمه من مراهق مو متحمل .. خخخخخ
شنو هالكلام
شنو مراهق
بدل تعبيرك فيه