دعا فريق طلابي في كلية الهندسة بجامعة البحرين إلى توفير تطبيقات وأدوات تمكن عامة الناس من قياس جودة الهواء المحيط بهم لوقايتهم من استنشاقه في الظروف غير الملائمة، مثل موجات الغبار والأتربة.
وقام الفريق الطلابي - الذي تكون من الطالبات في برنامج الهندسة الكيميائية بكلية الهندسة: لينة الزهير، ونورة العتيبي، ونورا الأحمدي - بتقييم جودة الهواء المحيط في محافظات المملكة الأربع، ومعاينة اثني عشر ملوثاً هوائياً، ثم قام بنمذجة جودة الهواء الخارجي في البحرين باستخدام مؤشر الجودة.
وعرضت الطالبات الثلاث نتائج دراستهن في معرض مشروعات التخرج الذي نظمته كلية الهندسة في الجامعة نهاية الفصل الماضي برعاية رئيسها إبراهيم محمد جناحي.
وقالت الطالبة الزهير: «من الضروري توعية الناس وتزويدهم بمعلومات عن جودة الهواء الخارجي والعمل على الحد من تلوثه، فإن بعض الأجواء الملوثة قد تستلزم أن يبقى الأطفال في المنزل، وكذلك الشيوخ، والمرضى».
وأضافت: «من اللازم تطوير تطبيقات إلكترونية أو أدوات تقيس جودة الهواء وتقدم توصيات بأنه للمستخدمين، بالإضافة إلى إنذار الناس وإعلامهم بشأن التقلبات في الطقس وتأثيره في جودة الهواء بوسائل الإعلام».
وأفادت الزهير بأن الفريق أجرى مقارنات من خلال تحليل بيانات استقاها من الجهات الرسمية أن أكثر مؤثر للهواء الخارجي في البحرين هي الجسيمات الغبارية المستنشقة.
وأعربت عن أملها في تطوير فكرة المشروع الذي أشرف عليه الأستاذ في قسم الهندسة الكيميائية مجيد جاسم بحيث يطور الطلبة أنفسهم تطبيقاً إلكترونياً يقيس جودة الهواء.
العدد 4654 - الخميس 04 يونيو 2015م الموافق 17 شعبان 1436هـ