العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ

البسيتين خطف التأهل... والمالكية أهدر الفرص وخرج بشرف

«السفينة الزرقاء» تعبر إلى دور الثمانية بعد معاناة

خطف فريق البسيتين بطاقة ا لتأهل الى دور الثمانية لكأس الملك المفدى لكرة القدم بعد تخطيه عقبة المالكية بصعوبة بهدفين مقابل هدف في مباراة دور الستة عشر التي جمعتهما أمس على استاد النادي الأهلي وسط حضور جماهيري جيد ليتأهل بذلك البسيتين لمواجهة الأهلي في أقوى مواجهات دور الثمانية.

وعانى البسيتين طويلا قبل انتزاع بطاقة التأهل من الفريق الملكاوي الذي كان ندا قويا وعنيدا خصوصا في الشوط الثاني، وكاد يقلب مجريات المباراة لصالحه لو استثمر الفرص الكثيرة التي سنحت له.

ويمكن القول إن البسيتين تعامل مع المباراة بأسلوب الواقعية بتركيزه على الفوز أولا ولم يقدم الفريق المستوى المعروف عنه والمتوازي مع إمكانات ومستويات لاعبيه لكن نجح في حسم اللقاء لصالحه بهدفين متتاليين سجلهما خلال ثماني دقائق من الشوط الأول عن طريق لاعبه الدولي الشاب عبدالوهاب علي في الدقيقة 15 وقائده المخضرم غازي الكواري في الدقيقة 25 بعدما استثمرا خطأين وسوء تغطية في الدفاع الملكاوي.

ولم يظهر البسيتين الفعالية والخطورة الهجومية على رغم مشاركة غالبية عناصره الأساسية عدا غياب المغربي ربيع العفوي للإيقاف إذ غابت فعالية هدافه النيجيري روبرت وظهر المهاجم عبدالوهاب في لحظات محدودة فيما لم يتمكن خط وسطه من فرض تفوقه بقيادة المحترف الكسندر وغازي الكواري وعلي نيروز على رغم تفوق خبرتهم، وكان ظهور الفريق بصورة أفضل نسبيا في الشوط الأول قبل ان يهبط مستواه في الشوط الثاني الذي ظل خلاله الفريق تحت الضغط والخطر الملكاوي وتألق حارسه حسين حرم في التصدي للكثير من الكرات فضلا عن تدخل القائم والعارضة مرتين لإنقاذ شباكه، وحتى تبديلات مدربه العراقي حسين شاكر كانت تصب في تعزيز خطي الوسط والدفاع للمحافظة على التقدم.


خروج مشرف للمالكية

في المقابل ودع فريق المالكية بطولة الكأس بصورة مشرفة ويعتبر حتى أمس أفضل الفرق الخارجة من الكأس بعدما قدم عرضا قويا ممزوج بالحماس والإصرار وكان بإمكانه تحقيق نتيجة ايجابية لو أحسن استثمار الكرات والفرص التي سنحت للاعبيه على مدار الشوطين لكن نقص الخبرة وسوء التوفيق لازمه.

وشهدت التشكيلة الملكاوية أمس مشاركة المدافع العائد من الاحتراف في الكويت حسن خميس البري فيما تعذرت مشاركة نجمه الدولي سيدمحمد عدنان بسبب الإجراءات القانونية، ولعب الفريق بطريقة مفتوحة منذ البداية وأظهر قدرة على الوصول إلى مرمى البسيتين وشكل أولى الكرات الخطيرة بانفراد صريح لمهاجمه أحمد يوسف الذي لم يستثمر الفرصة وسدد الكرة خارج المرمى.

وبعدها دفع الفريق ثمن أخطاءه الدفاعية بهدفين متتاليين للبسيتين بعثرا أوراقه فيما تبقى من الشوط الأول على رغم المحاولات التي افتقدت إلى الخطورة عدا واحدة صدها القائم.

وتغير حال المباراة في شوطها الثاني الذي شهد تفوقا وسيطرة ملكاوية واضحة وأعطى مدربه سيدعيسى حسن الضوء الأخضر لمدافعه حسن البري بالتقدم للمساندة الهجومية، فيما نشط خط وسطه عمار حسن ومهدي جواد، واستطاع تشكيل الكثير من الهجمات الخطيرة على مرمى البسيتين اهدرت تارة لسوء التركيز وتارة في العارضة والقائم حتى نجح البري في اصطياد كرة من ركلة ركينة سجل منها الهدف الملكاوي في الدقيقة 22.

وأعطى الهدف ثقة واندفاعا أكبر للملكاوية لمواصلة النزعة الهجومية وكانوا أكثر نشاطا وحيوية من لاعبي البسيتين واستطاعوا صناعة الهجمات التي كادت تدرك التعادل لكنها كانت تهدر وسط آهات الحسرة والندم الملكاوية وآخرها كرة البري التي اعتلت العارضة وكرة أحمد يوسف التي مرت بجوار القائم والمرمى مفتوح امامه!


لقطات سريعة

- تولى قيادة فريق البسيتين أمس مساعد المدرب العراقي حسين شاكر نظرا للظروف الخاصة للمدرب عبدالعزيز أمين.

- على رغم عدم تمكنه من المشاركة حرص النجم الملكاوي الدولي سيدمحمد عدنان على الحضور ومتابعة فريقه، كما شوهد حارس المالكية السابق والمحرق الحالي الدولي سيدمحمد جعفر في المدرجات.

- أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي نواف شكر الله.

العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً