العدد 2512 - الأربعاء 22 يوليو 2009م الموافق 29 رجب 1430هـ

في «سابعة العاصمة» ...أبل بين انسحاب هادئ أو مواجهة صعبة مع «الوفاق»

بات من حكم المؤكد ألا تجدد جمعية الوفاق الوطني الإسلامية دعمها للنائب المستقل عبدالعزيز أبل الذي فاز بالانتخابات الماضية في العام 2006 في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 63 في المئة من أصوات الناخبين عن الدائرة السابعة في العاصمة (الماحوز والسقية والعدلية والسلمانية).

وأشارت مصادر وفاقية إلى إن الجمعية عقدت العزم على تسمية مرشح ينتمي إليها في الدائرة المذكورة، بعد أن وجدت بناء على نتائج الانتخابات الماضية أن الدائرة كانت من ضمن الدوائر «المحسومة» لها، وخاصة بعد فوز مرشحها البلدي حينها عبدالمجيد السبع.

وذكرت أن الوفاق تتجه إلى عدم التفريط في دوائرها المحسومة، أو التنازل عن بعضها عبر الدخول في تحالفات مع الجمعيات الحليفة لها، وخاصة جمعيتي «وعد» و«أمل»، ولاسيما مع موجة الانتقادات التي طالت الوفاق من هاتين الجمعيتين مؤخرا بسبب إقرار مشروع قانون لتقاعد النواب.

وأوضحت أن الوفاق وجدت إن تجربتها مع النائب عبدالعزيز أبل لم تحقق القدر الأدنى من التعاون والتنسيق الذي كانت تأمله كتلتها النيابية، لافتة إلى أنهم بدأوا يرصدون ابتعاد أبل عن التنسيق مع الكتلة أواخر الدور الأول، وتفضيله العمل كنائب مستقل، مشيرة إلى أنهم كانوا ومازالوا يحترمون خيار النائب أبل، لكنهم لن يقوموا بدعمه في الانتخابات المقبلة.

وقالت هذه المصادر إن الجمعية تعكف حاليّا على دراسة وضع الدائرة الانتخابي، واحتمالات ترشح أبل مجددا في الدائرة أو انسحابه منها، لاختيار المرشح المقبل الذي لن يكون من خارج الجمعية.

ومن غير المعلوم ما إذا كان النائب أبل سيعاود ترشحه مجددا أو سيبتعد عن الترشح بعد سحب جمعية الوفاق تأييدها ودعمها له، وتشير تكهنات إلى أنه قد لا يعاود الترشيح وأنه قد يتم تعيينه عضوا في مجلس الشورى في تشكيلته المقبلة.

وإذا ما أقدمت الوفاق على تسمية مرشح لها في هذه الدائرة مع عزم النائب عبدالعزيز أبل على تجديد ترشحه، فإن حسم الدائرة لأي من الطرفين لن يكون معلوما وخاصة ما إذا أعلن مرشحون مستقلون ترشحهم في الدائرة على غرار ما تم في الانتخابات السابقة، إذ سيؤدي ذلك إلى تشتيت الأصوات، إذ شهدت الدائرة السابعة تنافسا بين سبعة مرشحين كان أبرزهم عبدالحكيم الشمري والشيخ أحمد الماحوزي، وضوية العلوي، والنائب السابق يوسف الهرمي حيث حظي كل من عبدالعزيز أبل وعبدالحكيم الشمري بنسب متقاربة في الدور الأول من الانتخابات، وفاز عليه بهامش لا يزيد على 13 في المئة في الدور الثاني.

وتحوي الدائرة خليطا من التوجهات والتيارات السياسية، فعلى رغم أنها تحظى بحضور واسع للناخبين المنتمين إلى جمعية الوفاق، فإنها تحوي كذلك جمهورا لجمعية العمل الإسلامي، بالإضافة إلى تنامي أعداد المجنسين في الدائرة الأمر الذي يحتم على مجمل الأطراف مراجعة حظوظها الانتخابية في الدائرة المذكورة.

العدد 2512 - الأربعاء 22 يوليو 2009م الموافق 29 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 6:56 ص

      البلدي يفوق النائب ...

      البلدي السابعة العاصمة مجيد السبع بصراحة قدم ما لا اسمع وارى لدائرتة نعم الرجل الوفي والضمير واللة يجازية وفي ميزان حسناتة .

    • زائر 2 | 2:45 ص

      هذي الوفاق بدون وفاق

      كيف أوعادك وهذا أثر فأسك يجب أن يعي الوفاقيون ما يجري حولهم وعدم الانصياع الى التأثيرات المحيطة ويكون الهم الوحيد هو كيفية خدمة الناس والاجدى للوفاق ألا يرشحوا أمثاله لأن النتيجة الحتمية مثل ما صنع أبل وكنت من أول ما تم انتخابه توقعت هذه النتيجة لأنه من الواضح أن قلب الرجل وهواه ليس معهم قيد أنملة وانما اعتبرهم جسرا ليصل الى ما يريد وهذا الكلام أعتقده ويعتقده الآخرون معي. فلابد من الدراسة الجيدة للأعضاء ، كما أنه لدينا عضو بلدي في منطقة لازال في عراك مستمر مع الأهالي بأنه لم يقدم شيئا ؟؟؟؟؟؟

    • زائر 1 | 1:41 ص

      ......؟

      الافضل لأبل ان يبتعد هذه المرة عن ترشيح نفسه.. وحتى لو فكرت الوفاق ان تدعمه فلن ينتخبه الشعب..
      الشعب يبي واحد شغيل مو واحد متقاعس مايسوي شي للناس .. بعكس السبع لقد عمل بجدارة لصالح الناس فهو يستحق ماعليه والافضل

اقرأ ايضاً