قال لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد ونادي باربار محمود عبدالقادر في تصريح لـ «الوسط الرياضي» من العاصمة الألمانية ميونيخ ان الفحوصات المبدئية التي أجريت له على يد الطبيب الألماني مايك أشارت إلى أنه قد لا يحتاج إلى العملية الجراحية بنسبة تتجاوز الـ 70 في المئة، منوها إلى أنه سيجري أشعة مقطعية يوم بعد غد (الإثنين) وبعدها سيحدد مايك الموقف النهائي إما العلاج بواسطة العلاج الطبيعي أو التدخل الجراحي.
وكان الدولي محمود عبدالقادر قد غادر يوم الأربعاء الماضي إلى العاصمة الألمانية والتقى مايك في اليوم التالي. وسيغادر اليوم لاعب التضامن الدولي الآخر أحمد محمد يوسف إلى ألمانيا كذلك لإجراء عملية الرباط الصليبي، والأخير لا خيار أمامه سوى إجراء العملية والابتعاد بعد ذلك عن كرة اليد لفترة لا تقل عن 6 أشهر، علما أن اللاعبين استفادا من نظام التأمين على لاعبي المنتخبات الوطنية الذي تشرف عليه المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وأنهما تضررا من انتهاء العقد ما بين المؤسسة وشركة التأمين نهاية يونيو الماضي الأمر الذي أدى لتأخر علاجهما لأكثر من شهرين ونصف.
وسيكون يوم بعد غد (الإثنين) حاسما بالنسبة لمحمود عبدالقادر إذ سيحدد خريطة طريقه في الموسم الجديد، وسيعرف بشكل مبدئي على الأقل الوقت الذي يتوقع أن يعود فيه لمداعبة الكرة من جديد، وسيجيب على التساؤل الذي يطرح في شارع كرة اليد الرياضي في البحرين بشأن إمكانية مشاركة اللاعب مع ناديه في بطولة الآسيوية التي ستقام في نوفمبر المقبل، إذ يعتبر من أهم العناصر ووجوده مع الفريق في البطولة سيعزز من حظوظ الفريق نظرا للإمكانات الفنية ولخبرة المشاركة في مثل هذه البطولات.
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ