العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

«الذيب» يعصر «البرتقالي» بثلاثية ويشعل البداية

انطلاقة معنوية لحامل اللقب قبل دخوله المعمعة الخليجية

استهل فريق المحرق حملة الدفاع عن لقبه بفوزه الصريح على فريق الحالة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء أمس بالاستاد الوطني ضمن الجولة الأولى للدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم.

وشكل فوز البداية دفعة معنوية للفريق المحرقاوي قبل دخوله معمعة بطولة الأندية الخليجية الثلثاء المقبل بملاقاة الشباب الإماراتي، علاوة على أن «الذيب» استطاع تحقيق هدفه الأهم من اللقاء بالفوز بالنقاط الثلاث في بداية مشواره البطولي على رغم أن الفريق لم يظهر بقوته الحقيقية لأسباب تأخر الإعداد وحمى بداية الدوري وان المستوى سيرتفع مع سير مباريات الدوري.

وعمد مدرب المحرق الوطني «الذهبي» سلمان شريدة إلى دخول المباراة بتشكيلة ضمت عناصره الأساسية والجاهزة ومطعمة ببعض العناصر الشابة وتكونت من: الحارس عبدالله الكعبي وفي الدفاع البرازيلي جوليانو وعلي عامر وإبراهيم المشخص وفي الوسط محمود جلال والمغربي جمال أبرارو وفهد شويطر وفهد الحردان وسيدضياء سعيد وثنائي الهجوم حسين علي «بيليه» وريكو.

وكان واضحا اعتماد المحرق على السيطرة على منطقة الوسط من خلال طريقة 3/5/2 لأحكام السيطرة والإمساك بزمام اللعب وهو ما تجسد على مجريات اللعب خلال النصف الساعة الأول من الشوط على رغم أن السيطرة المحرقاوية لم تفرز فرصا حقيقية كثيرة على المرمى الحالاوي حتى جاءت الدقيقة 23 التي شهدت هدفين محرقاويين متتاليين اولهما بتوقيع المدافع المتقدم المشخص الذي استثمر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وسددها قوية، والثاني عن طريق البرازيلي ريكو الذي افتتح سجل أهدافه الموسم الجاري عندما تابع تسديدة بيليه المرتدة من القائم ليحولها في الشباك.

وبدأ المحرق أكثر ثقة وارتياحا من وضعه في اللقاء بعد تسجيله الهدفين وهو ما اتضح من أداء وحركة الفريق خلال الشوط الثاني ولجأ المدرب سلمان شريدة إلى إجراء تبديلات تنشيطية بدأها بإشراك عيسى غالب ثم دخول الوجه الشاب الجديد محمد عبدالعزيز القادم من النجمة إلى المحرق الموسم الجاري وأخيرا دخول المهاجم الشاب حسام حمود سلطان، وكانت هذه التبديلات ايجابية في تنشيط الناحية الهجومية في الدقائق الأخيرة والتي أفرزت الهدف الثالث اثر ركلة ركنية وصلت إلى حسام الذي سددها برأسه لترتد من العارضة وتسقط على خط المرمى لتصطدم بالمدافع الحالاوي وتدخل المرمى في الدقيقة 88.


بداية مهزوزة للحالة

في المقابل، وضح أن الفريق الحالاوي غير جاهز فنيا وبدنيا لخوض الدوري وان ظروفه لم تخدمه عندما وقع أمام المحرق في أولى مبارياته وان الحال التي ظهر عليها الفريق وخسارته الأولى تعطي مؤشرا غامضا للمشوار المقبل للفريق الحالاوي في الدوري.

ولعب مدرب الفريق الحالاوي الكابتن إبراهيم أحمد وفق إمكانات وقدرات لاعبيه وهم الحارس حمد الدوسري وهشام العبيدلي والنيجيري تولابي ومحمد خليل ومحمد البناء وحمزة عادل وفيصل السعدون وأحمد إبراهيم وحمد عياش وزويد ودعيج ناصر.

وبدأ الفريق الحالاوي بصورة مهزوزة أغلب فترات المباراة خصوصا في الشوط الأول الذي لجأ خلاله إلى إغلاق منطقته الدفاعية والحد من خطورة هجوم المحرق من دون ان يتمكن من المحافظة على شباكه التي اهتزت مرتين وظل دفاعه يتحمل العبء الأكبر وسط غياب خط وسطه في الناحيتين الدفاعية والهجومية إذ لم نلحظ أية محاولة حالاوية طيلة الشوط الأول وظل مهاجمه الوحيد دعيج ناصر معزولا في المقدمة ولم نشعر بوجوده سوى في الدقيقة الأخيرة عندما تهيأت إليه كرة أمام المرمى صنعها محمد البناء لكنه لعبها سهلة خارج المرمى.

وطرأ تحسن نسبي على نشاط وأداء الفريق الحالاوي في النصف الثاني من الشوط الثاني وظهر نشاط لاعب الوسط البديل حسن يعقوب القادم من الرفاع وسدد الحالاوية عدة كرات قوية باتجاه مرمى المحرق، فيما كانت الفرصة الأبرز لفيصل السعدون الذي انفرد من الجهة اليمنى وواجه المرمى لكن الحارس الكعبي أبعدها إلى ركلة ركنية.


لقطات سريعة

أدار المباراة بثقة وسهولة الحكم الدولي جعفر الخباز والذي لم يواجه أية صعوبة في إدارة المباراة.

استمر الغياب الجماهيري في ثاني أيام الدوري عدا مجموعات من الجماهير المحرقاوية بينها رابطة المشجعين التي حضرت في منتصف الشوط الأول بالطبول والصرناي.

يحسب لقناة البحرين الرياضية حضورها الجيد في تغطية المباريات عبر النقل المباشر والاستوديو التحليلي واللقاءات بعد المباراة، بالإضافة إلى تواجد مراسلة قناة الكأس القطرية أمس ورصدت لقاءات ما بعد المباراة مع قائد المحرق علي عامر وحارس الحالة حمد الدوسري.

العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً