العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ

الحالة والشباب في مواجهة متكافئة مطلع الأسبوع الـ (6)

الدوري العام يستأنف مبارياته بعد توقف دام 23 يوما

تستأنف اليوم مباريات الدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم بعد توقف دام (23 يوما) لعب فيها المنتخب الوطني مباراة الصدمة مع نيوزيلندا في الملحق الأخير وخسرها (صفر/1) وفاز على اليمن في تصفيات كأس آسيا (4/صفر). وتقام اليوم مباراة واحدة في الأسبوع (6) تجمع الحالة (5 نقاط) أمام الشباب (7 نقاط) عند الساعة 7.00 مساء على استاد المحرق بعراد. هذه المباراة مهمة للفريقين والتي يسعى من خلالها كل فريق حصد النقاط الثلاث في ظل تقارب الأداء الفني للفريقين. الشباب من جهته قادم من فوز معنوي وان توقف بعدها لفترة غير قصيرة الا أن الفوز على الشرقي اعطاه الأمل بالتقدم أكثر خطوات إلى الأمام واستطاع من خلالها علاج اخطائه وشفاء المصابين لديه خصوصا الشاب محمد سهوان الذي عاد من فترة العلاج الطبيعي اثر الإصابة التي لحقت به في المباريات السابقة. العنابي الآن لا يعاني من مشكلات الإصابة وصار يلعب مبارياته الودية الثلاث بالشكل المطلوب والذي اراده المدرب مع المحترفين ايمانويل الذي لم يكن كما ينبغي وهو لديه الجهد الكبير في الوسط عندما كان مع الرفاع. ولكن نعتقد أن الفترة السابقة في التوقف أعطته القابلية في الانسجام والتفاهم لتعود بالفائدة على الفريق. اما سالمون هو الآخر فلم يظهر بالصورة الفاعلة لوصوله المتأخر للفريق، وبالتالي إلى جانب المحليين فان الشباب سيكون بالصورة المختلفة خلال الأسابيع المقبلة بدءا من مباراة اليوم.

اما الحالة فانه قادم من خسارة أمام الأهلي (صفر/1) وكان بالإمكان أفضل مما كان ولكن إضاعة الفرص أضاع على الفريق فرصة خطف ولو نقطة واحدة. الفريق الحالاوي غير مستقر فنيا إذ بدأ الدوري بخسارة واقعية من المحرق ولكنه عاد في الثاني بفوز على النجمة (2/1) ليتعادل مع البسيتين في الوقت القاتل (1/1) ويكرر نفس الفعل مع الشرقي بعدما كان متأخرا وأدرك التعادل ولكنه أمام الأهلي خرج خاسرا المباراة (صفر/1). الفريق يحتاج إلى قائد داخل الملعب وصانع العاب ومهاجم صريح أمام المرمى حتى يستقر في أدائه الفني مع انه يمتلك مجموعة من اللاعبين المتميزين ولكن تبقى عملية الثبات على التشكيلة أمر ضروري خصوصا في الخط الأمامي الذي لم يلعب اثنان لمباراتين معا، وبالتالي ينعكس ذلك بالسلب على أداء الفريق مع ان لديه مجموعة من اللاعبين الجيدين ولكن مع هذا التبديل الدائم يفتقر الفريق للصانع في الثلث الأخير وهو يعانيه فعلا وإضاعة الفرص تكلفه الكثير. أيضا الخط الخلفي لديه في العمق يحتاج إلى الترتيب والتنظيم في عملية التغطية والدفاع والمراقبة. لان هناك أهدافا دخلت مرماه كانت بسبب سوء التغطية وعدم التركيز والتنظيم في الأداء وبالتالي صار المرمى يتعرض إلى الأهداف إذ دخل مرماه (7 أهداف) في خمس مباريات، عموما الفريق لديه القدرة في خطف النقاط من خلال التكتيك الذي يصفه مدرب الفريق أو اللاعبون أنفسهم في قلب الطاولة عند التأخر والعودة إلى جو المباراة. فهل يستطيع الثعلب الحالاوي قهر ظروفه والخروج بالنقاط وابقاء نفسه في الوسط ويبتعد عن خطر ذيل الترتيب ام ان الشباب يواصل انطلاقته ويدخل طرف فرق المقدمة؟

العدد 2636 - الإثنين 23 نوفمبر 2009م الموافق 06 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً