ستمر المباراة بمحطات ومواقف كثيرة أبرزها وقوفها بين مدربي الفريقين، فالمواجهة مختلفة بينهما وخصوصا أنهما من جنسيات مختلفة، فالرفاع يدربه البرتغالي جاريدو للعام الثاني على التوالي، أما البسيتين فيدربه الوطني خليفة الزياني.
لكل منهما طموحات، فمن الصعب أن يترك جاريدو فريقه من دون تحقيق بطولات للعام الثاني على التوالي وخصوصا أنه قاده للوصول للنهائيات الموسم الماضي وخسرها جميعها أمام المحرق، ويبحث جاريدو عن الفرحة الكبيرة بفوزه بأغلى الكؤوس والفوز بأولى البطولات مع الرفاع منذ توليه مهمة الإشراف على الفريق السماوي في الموسم الماضي.
جاريدو لديه لاعبون مميزون ويبحث اليوم لتحويلهم إلى أبطال بتحقيق البطولة، وعمل جهدا كبير مع الفريق هذا الموسم ويعرف فريق الرفاع بالقوة الصلبة في وسطه وهجومه ويعول كثيرا على المهندس والساحر حسين سلمان في وسط الميدان إلى جانب مهاجمه اسماعيل عبداللطيف، وعرف المدرب جاريدو بالتنظيم الكبير داخل الميدان من جانب فريقه، فهل سيتمكن من تحقيق اللقب للمرة الأولى مع الرفاع.
في المقابل، يأمل مدرب البسيتين الوطني خليفة الزياني بدخول التاريخ من أوسع أبوابه، وسبق للزياني أن أشرف على عدة فرق محلية وتاريخه البطولي يشهد له بذلك بعد انجازات كثيرة ومتنوعة حققها وكتب اسمه من ذهب، فمن جانب بطولة كأس الملك حقق الزياني اللقب في 5 مناسبات، فحقق مع الحالة الكأس مرتين ومع المحرق 3 مرات، ويأمل تسجيل اسمه على هذه الكأس الغالية ويبصم عليها للمرة السادسة في تاريخه ليكون الأكثر حصولا عليها.
وسبق للمدربين أن تواجها وجها لوجه هذا الموسم في بطولة الدوري المحلي، وتمكن البرتغالي جاريدو من التفوق على الزياني بثلاثة أهداف مقابل هدف، ولكن مباراة اليوم لن تكون بمثابة مسابقة الدوري، فكيف سيتواجهان في النهائي الكبير، وبإمكان المدربين ضرب عصفورين بحجر، فالبرتغالي يسعى في الحجر لتكرار كسبه مواجهة الزياني، أما الحجر الزياني تحقيق اللقب الغالي مع الرفاع للمرة الأولى بعد موسمين، أما من جانب الزياني يسعى بضرب بتعويض خسارته في الدوري بالحجر الأولى، أما الثانية دخول التاريخ من أوسع أبوابه وتحقيق البسيتين اللقب للمرة الأولى في تاريخه، فمن سيكسب الرهان ويحقق الكأس «الجديد» الذي وصل من بريطانيا قبل أيام قليلة وتغير شكله كثيرا عن الأعوام الماضية.
العدد 2715 - الأربعاء 10 فبراير 2010م الموافق 26 صفر 1431هـ