عاد الرفاع لسكة البطولات بعد اقتناصه أغلى البطولات المحلية بفوز ببطولة كأس جلالة الملك لكرة القدم بعد فوزه على البسيتين برباعية نظيفة، ودارت عدة حلقات مختلفة في المباراة، فبعد التنافس بين اللاعبين داخل الملعب هناك أمور لابد من وجودها في المباراة وتحريكها عبر جهاز يمتلكه مدرب الفريقين.
ويلعب المدربان دورا بارزا بقيادة الفريق داخل المستطيل الأخضر، فهم أنفسهم الذين يمتلكون الخطط الفنية ويعطونها اللاعبين لتطبيقها، فمن سيطبق ما يدلي به المدرب سيخرج بنتيجة طيبة في المباراة، وهو الأمر الذي فعله لاعبو الرفاع عندما طبقوا أمور المدرب بشكل سليم واستطاعوا الخروج من المباراة بالفوز والتتويج بالكأس الغالية.
ولعب جاريدو دور بارز في المباراة واستطاع أن يتفوق على مدرب البسيتين الوطني خليفة الزياني، وسجل جاريدو اسمه من ذهب بعد التتويج أمس الأول بالكأس الملكية وخصوصا أنه لم يكن محظوظ في الموسم الماضي بخسارته 3 ألقاب متتالية بعد احتكارها من غريمه التقليدي المحرق الذي فاز بجميع ألقاب الموسم الماضي، وثقة نادي الرفاع كانت كبيرة نحو مدرب جاريدو وتم التجديد معه لقيادة السماوي لهذا الموسم ولكن الأمور اختلفت تماما عن الموسم الماضي.
وصحيح أن الرفاع خسر 3 ألقاب متتالية الموسم الماضي لكنه لم يكن يمتلك هذه المجموعة الكبيرة من اللاعبين الذين انضموا للسماوي هذا الموسم وبكل تأكيد أن الامور ستختلف لو كان الرفاع يمتلك المجموعة الحالية نفسها في الموسم الماضي.
جاريدو كان محظوظا بامتلاكه هذه المجموعة القوية من اللاعبين والذين يعتبرون من أبرز اللاعبين على الساحة المحلية في الفترة الحالية، ولكن دور المدرب لابد من ظهوره وخصوصا أن جاريدو لعب دورا بارزا بقيادة السماوي لهذه البطولة والعودة لسكة البطولات.
عموما، جاريدو تفوق على الزياني بفضل لاعبيه أولا ومن ثم تكتيكه وخططه، فمن يمتلك هذه المجموعة من اللاعبين سيكون في راحة كبيرة من أمره.
في المقابل، أخفق المدرب الوطني خليفة الزياني من السيطرة على ألقاب كأس الملك وصعود قمة الهرم الغالي، فالزياني يمتلك في رصيده 5 ألقاب ملكية حققها مع فرق مختلفة والرصيد نفسه يمتلك مدرب المحرق الجنرال سلمان شريدة. وكانت مباراة الرفاع والبسيتين محط اهتمام كبير من قبل الزياني الذي كان يأمل بدخول التاريخ من أوسع أبوابه بتحقيقه اللقب السادس له واعتلاء الهرم الذي بقى محصور بين الزياني وشريدة.
هناك فرق كبير بين جاريدو والزياني أثناء المباراة، فبداية كانت باللاعبين الدوليين الذين يمتلكهم الفريقان، فالرفاع يمتلك أكثر من 6 لاعبين يمثلون المنتخب الوطني وهو أمر إيجابي ولعب دورا كبيرا في المباراة، في حين يمتلك الزياني لاعب واحد فقط يلعب في صفوف المنتخب الوطني وهو عبدالوهاب علي، والأمر الثاني قلة الخبرة في المباريات النهائية لفريق البسيتين في حين يمتلك الرفاع خبرة كبيرة بالتعامل في مثل هذه المباريات بعد وصوله لعدة نهائيات في الأعوام السابقة.
العدد 2717 - الجمعة 12 فبراير 2010م الموافق 28 صفر 1431هـ
مبروك الرفاع وهادر لكم البسيتن
رغم ان البستين قد خاض مباريات علي الكأس وله خبرة في ذلك ولكن في هذه المباراة اصابتهم الرهبة مو عارف من الجمهور او امام عدة لاعبين لهم خبرتهم كونهم يشكلون جزء من منتخبنا والدليل علي ذلك الهدف الاول سجلوا عليهم بأنفسهم والهدف الثاني من شدة الرهبة والحساسية اهدي الحارس للرفاع الهدف الثاني الذي سبب الهزيمة وربما هذا الهدف تعويض للرفاع لما قام به حارسهم السابق امام المحرق من ضرب عامر
مبروك جالك كاس
فعلاً كانت معركة يستحق ان تبذل في حقها الملايين وتسخر لها الصحافة وتتعطل كل المصالح . ولا يوزايها الا الدورة الصيفية ! عجباً حتى المنتخب في استخقاقه الدولي لا يحضى بهكذا اهتمام . على كلاً مبروك للرفاع وهاردلك للبسيتين ولا عزاء للبحرينيين