لم يستطع أحد ايقاف فرانك لامبارد في المباراة التي سحق فيها تشلسي ضيفه استون فيلا 7-1 في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم وهو أداء مبشر لفريقه اللندني في صراعه على اللقب ولمنتخب انجلترا في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا في يونيو/ حزيران.
وأحرز لامبارد أربعة أهداف من بينهم اثنان من ركلتي جزاء وسيطر على وسط الملعب وأثبت أنه وصل لقمة مستواه في الوقت المناسب بعدما وجهت إليه انتقادات في أوقات كثيرة هذا الموسم.
وبعدما رفع رصيده إلى 151 هدفا مع تشلسي وهو ثالث أكبر هداف في تاريخ النادي اللندني بلغ لامبارد حاجز 20 هدفا للمرة الخامسة في ستة مواسم في مسيرة مذهلة بالنسبة للاعب خط وسط.
واثنان فقط سجلا أهدافا أكثر من لامبارد لصالح تشلسي وهما كيري ديكسون (193 هدفا) وبوبي تامبلينج (202 هدف) لكن الاثنين كانا يلعبان في قلب الهجوم.
وقال لامبارد لهيئة الاذاعة البريطانية «تمريراتنا في وسط الملعب كانت رائعة... التحضير لكل الأهداف وركلات الجزاء كان رائعا وهذا عندما نكون في أفضل حالاتنا».
وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد إنتر ميلان الايطالي ثم التعادل مع بلاكبيرن روفرز الأسبوع الماضي وهي نتائج وضعت ضغطا على المدرب كارلو انشيلوتي لأول مرة منذ توليه المهمة خلفا لجوس هيدينك نجح تشلسي في استعادة مستواه ويبدو مستعدا للصراع المثير على اللقب.
وسحق تشلسي ضيفه فيلا في الشوط الثاني بعد أن قدم أداء امتاز بالتمريرات السلسة والسريعة ليرفع رصيده الى 12 هدفا في مباراتين بعد الفوز 5-صفر على بورتسموث في منتصف الأسبوع.
وقال لامبارد «انتابتني مشاعر طيبة قبل المباراة بعدما سجلت في بورتسموث. لكن لا يمكن للمرء أن يفعل شيئا إلا إذا كان الزملاء يلعبون جيدا واليوم كنا في أفضل حالاتنا».
وأضاف «الفوز بسبعة أهداف مقابل هدف واحد نتيجة قوية وأعتقد أننا نستحقها تماما بالنظر للطريقة التي لعبنا بها. عندما أصبحت النتيجة 3-1 كان يمكن رؤية الثقة وانفتح اللعب وتقدمنا أكثر».
وتابع «نتخلف بنقطة وراء (مانشستر يونايتد المتصدر) ونعلم أننا فقدنا بعض النقاط مؤخرا لكننا عازمون على وضع مسارنا في الطريق الصحيح وعن طريق تسجيل الكثير من الأهداف... سنتحلى بالثقة ونحن ندخل مباراة الأسبوع المقبل (على ارض يونايتد)».
العدد 2761 - الأحد 28 مارس 2010م الموافق 12 ربيع الثاني 1431هـ