العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

خليج توبلي... ألم وأمل

السواحل نعمة عظيمة وكنز ثمين، تحافظ عليها دول العالم وتستثمرها في المشاريع الجالبة للنفع على البلد وأهله، ونحن في مملكة البحرين نعيش في أرخبيل من الجزر... ولكن مهلا! فإنك لن تجد ما انتقل إليه ذهنك من كلمة «جزر» فلن تجد تلك السواحل الزرقاء الباهرة ورمالها الذهبية الساحرة، ولن تسمع أصوات الأمواج تضرب في الصخور، ولن تشاهد السفن السياحية تجري في لجج البحور، وإن قدر الله عز وجل لك أن ترى من بعيد السواحل التي تنشدها، فلا تحلم بالوصول إليها أيها المواطن الفقير، فأنت صاحب ديون قد أثقلت ظهرك، ومصاريف قد شاب من حسابها رأسك، فاسترح مكانك.

هذا ما بلغه الحال وآل إليه المآل لأسباب معلومة مشهورة، من استحواذ فئة (الهوامير) على السواحل، وأعمال الردم والدفان العشوائي، وعدم وجود قوانين وتشريعات تحمي سواحلنا المسكينة وتحافظ عليها من لهث هؤلاء وجشعهم، وما يحدث اليوم من تدمير لبحر الشمال لصالح مشروعي (نورانا) و(مرسى السيف) ليس منّا ببعيد.

خليج توبلي مثال حي، بل ميت، للدمار والتلوث، هذا الخليج الذي كان مقصدا للصيادين لوفرة الأسماك والروبيان فيه، أمسى مستنقعا للوسخ والقذارة، تميز الخليج بتنوعه البيولوجي ونمو أشجار القرم الفريدة التي تعد أنسب وأمثل المناطق لتكاثر وحضانة الأسماك والروبيان والقشريات. تعرض الخليج في العقدين الأخيرين لأبشع جرائم الإهلاك، ابتداءً بالردم والدفان العشوائي غير المدروس، وغير القانوني أحياناً، ثم انتهاءً بصب مياه المجاري والصرف الصحي فيه، وما يثير العجب والاستفهام أنه على طول المنافذ البحرية للبحرين لم يتم اختيار موقع للصب والتخلص من مياه المجاري والصرف الصحي إلا خليج توبلي الضحل والمغلق من جميع الجهات البحرية، عدا الجهة الشرقية بعشرات قليلة من الأمتار توصلها ببقية المساحات البحرية بعد إنشاء جسر سترة، وهذا يضع علامة استفهام كبيرة على مستوى التخطيط والرؤية المستقبلية في البلاد.

خليج توبلي الذي اشتهر بالصافي والميد والروبيان أمسى مذبحة ومصدرا لموت كل ما هو حي حتى غدت رؤية الأسماك النافقة مشهدا معهوداً، كيف لا وخليج توبلي قد تراكمت في قاعه الأوساخ، وتحولت مياهه لبقع صفراء وبنية، وأصبح مقصداً لمخلفات المصانع، ومصباً لمياه المجاري التي أعدمت الأوكسجين في المياه وخاصة جهة محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي، أما المناطق السكنية القريبة من الخليج فكم هي معاناتهم من روائح مياه المجاري النتنة، وخاصة إذا كانت الرياح متجهة من الخليج إليهم.

وعلى الرغم من الحال المتدهور لخليج توبلي إلا أن أملاً بدأ يراودنا بتحسن حال الخليج بعد تدشين مشروع المحافظة على خليج توبلي، فقد صرح رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة في شهر فبراير/ شباط الماضي أن الهيئة قامت بوضع خطة استراتيجية متكاملة للمحافظة على الخليج باعتباره محمية طبيعية ومنتزهاً وطنياً، تتضمن مجموعة من الإجراءات الهادفة للارتقاء بالوضع البيئي في الخليج ومن أهمها منع أي تصريف للمياه غير المعالجة بصورة كلية في الخليج، وتحديد خط دفان الخليج، ووقف الردم والدفان، وتحسين حركة التيارات المائية، وتوسعة وتعميق قناة المعامير بالإضافة إلى تنفيذ مخطط تفصيلي بهدف ربط الخليج بشبكة الطرق المجاورة، وإنشاء واجهات بحرية مفتوحة، بحيث يكون الموقع معلما سياحيا وبيئيا متميزا في مملكة البحرين. وهنا لابد من الإشادة بهذه الخطة الجديدة لإنقاذ خليج توبلي من الهلاك ونحن كمواطنين على ثقة تامة بالمسئولين وأصحاب القرار على معالجة الموضوع والارتقاء والتطوير.

حسن محمد جناحي


الضرة مُرّة

 

كان أحد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل، وكانت زوجته لا تنجب، فألحت عليه زوجته ذات يوم قائلة لماذا لا تتزوج ثانية يا زوجي العزيز، فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك فقال الزوج ومالي بالزوجة الثانية...

فستحدث بينكما المشاكل والغيرة، فقالت الزوجة كلا يا زوجي العزيز فأنا أحبك وأودك وسأراعيها ولن تحدث أية مشاكل وأخيراً وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها سأسافر يا زوجتي، وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أي مشاكل بينكما وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار، قد ألبسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة دون علم زوجته وأفرد لها حجرة خاصة، وقال لزوجته الأولى ها أنا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي، ولقد تزوجت امرأة ثانية! وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت...

وجد زوجته تبكي فسألها ماذا يبكيك يا زوجتي؟ ردت الزوجة إن امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وأنا لن أصبر على هذه الإهانة، تعجب الزوج ثم قال أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها ثم تناول الزوج عصاه، وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت وإذا بها جرة فخارية، والزوجة قد ذهلت فقال لها الزوج «ها، هل أدبتها لك!» فقالت المرأة لزوجها لا تلمني على ما حدث... فالضرة مُرّة ولو كانت جرة!

أبرار النشيط


قوس الانكسار

 

قوس الانكسار هو كالقلم استبدل حرفه الأول فصار كما يصير الميت حين النداء، حلت على أرضنا ضيفة وفرشنا لها البساط، ويا ليتها تعلم أصول الوفاء، نامت نوماً لا مثيل له في الحياة، سارت ورسم خطاها على مرآة في الخفاء، فبثت جذورها في الأعماق، أكان وهماً يتسرب إلى ثغرات الأصحاء، وسبيلاً يسلكه الإنسان حين الإرهاق.

لا تسألني عنها إن كانت هي من يخاطبني، وليس لي الحق في الشفاء، هي شبح لا يظهر للعيان

اختارت أن تكون صديقتي... أم أنا من جعل منها أصل الأصدقاء، جعلتني أسلك ممراً تنحني فيه الجبال سلاماً على الأنبياء.

ظننت أني قد غادرت إلى عالم ليس فيه فناء، لأجد نفسي تائهاً وسط غابة أشجارها البؤساء،

آه... لو كانت الآه كلمة تختص بها أفئدة من عاش في شقاء، لكانت لمن هي أصلها انبثق من ضلع أعوج.

أهو عيب أم ركن، ما عداها لن تستقيم حياة العقلاء ما قيمة العقل إن كان يحول إلى الأشرار كل الأبرياء.

احذري فأنت أم والطريق أمام الأبناء، لكم نحتاج إلى سحابة حمقاء... لا تفزع

إن كان الحمق طريقنا إلى حقيقة خرساء... هل عرفت من هي؟

صالح ناصر طوق


رمضان بين الأكل والمسلسلات والعبادات

 

أقبل شهر رمضان الذي هو أفضل الأشهر عند الله لأنه شهره الذي به يتقرب العباد إليه من اجل نيل رضا الله، وهنا مادام الكل مؤمناً بعظمة الشهر وتتضاعف به الأعمال وتعمل له البرامج الإيمانية وهو فرصة للمؤسسات الخيرية لمضاعفة التبرعات التي تحصل عليها من قبل المحسنين أفراداً ومؤسسات من أهل الخير.

ولكن يبقى السؤال هو إن كان هناك من استعد للشهر الفضيل من قبل سنة أو أكثر وهنا اقصد القنوات الفضائية التي مع الأسف جمعت بين الجيد والسيئ من برامجها، وبالتالي أسهمت بضياع الفرصة التي ينتظرها أي فرد منا ليكون هذا الشهر فرصة للجلوس مع النفس ومعرفة ماذا قدمته طوال الأشهر الماضية والبحث عن النواقص في نفوسنا وتقويتها وذلك عن طريق زيادة جرعات العبادات من صلاة وتلاوة القران الكريم. كما أن الشهر فرصة للتلاقي وزيارة الأرحام وتقوية الرابط الاجتماعي بين الأفراد من خلال زيارة المجالس الرمضانية المتواجدة في مختلف مناطق البحرين وهنا وقفة على ما أقدمت عليه الشركة الوطنية بابكو من طباعة أسماء المجالس الموزعة على مختلف محافظات المملكة وأيضا الإشادة إلى الجهد الذي تقوم به كافة الصحف المحلية التي تقوم برصد المجالس الرمضانية عبر صفحاتها وهذه الجهود إحدى الوسائل التي تسهم في تلاحم أهل البحرين. ونأتي إلى بعض الأصناف من البشر الذين ينتظرون الشهر الفضيل من اجل زيادة جرعات الأكل وذلك عبر الموائد الرمضانية سواء كانت مائدة إفطار أو سحور وبالتالي هؤلاء مع الأسف لا يفقهون من عظمة الشهر إلا نوعية الأكلات المقدمة وبالتالي يطلع الشهر والحصيلة هي مجموعة أصفار. فهل نبادر جميعا بان نضع إلى أنفسنا برنامجاً يومياً لهذا الشهر ونوزع به اهتماماتنا من المنزل إلى المجتمع دون ان نبخس حق الأسرة او المجتمع أو العائلة وبالتالي محصلتنا بنهاية الشهر تكون رتبة الجيد وما فوق.

مجدي النشيط


يوم رحيلك هو يوم أسود في ذاكرتي

 

يوم 20 أغسطس/آب 2009م اليوم الأسود يوم رحيلك عن هذه الدنيا، أصابنا خبر وفاتك بالصدمة تخللتها لحظات نكران وعدم تصديق للواقع الأليم في البداية، لم يستوعب العقل ما يقال: رحل مشعل إلى جوار ربه... ماذا يقولون؟ لم أصدق بأن شاباً قريباً من القلب في ريعان شبابه يذهب هكذا بدون مقدمات بدون وداع، لكن قضاء الله وقدره فوق كل شيء... مازالت دعاباتك وابتساماتك في مخيلتنا وروحك الطيبة التي كانت تملأ أي مكان تتواجد فيه، اثنا عشر شهراً الآن منذ رحيل روحك الطاهرة كأنها اثنا عشر دقيقة مازلت بالقلوب وذكراك الطيبة في أعماق مخيلتنا بحركاتك وسكناتك بدعاباتك الخفيفة على القلب بأخلاقك العالية وبشاعريتك في انتقاء كلمات شعرك رحلت عن أحبابك وتركتنا نعاني ألم الفراق...الله يرحم روحك الطاهرة ويسكنك فسيح جناته، أدعو لك ولنا ولجميع المؤمنين بالمغفرة والرحمة، وإن لله وإنا إليه راجعون...

نعمـان الظاعـن


في رمضان... اسمحوا لي أن أقف إجلالاً إلى أصحاب الأيادي البيضاء

 

مما لاشك فيه أن العمل الخيري أصبح حقيقة ثابتة في مجتمعاتنا، ولا يمكن في كل الأحوال والظروف الاستغناء عنه، ولن يسمح له بالتراجع إلى الخلف، فلو حدث ذلك سيكون وقعه على الأسر المتعففة عنيفا جدا لا يمكنهم تحمله، وبالتأكيد سيكون أثره على المجتمع أكبر بكثير من الأثر الذي سيتركه على نفوس الأسر المتعففة، فلهذا نقول: إن العمل الخيري في حال تراجعه أو تخلفه أو ضعفه لا قدر الله سيتحمل المجتمع بمختلف فئاته وأطيافه وتياراته مسئولية ذلك الأمر؛ لأن العمل الخيري قائم على الشراكة المجتمعية، ولو انفصمت لا قدر الله حلقة واحدة من تلك الشراكة ستتأثر بقية الحلقات بنسب متفاوتة، فالمؤسسات الرسمية والأهلية والتجار والعامل والموظف والمرأة والرجل والشاب والطفل والشيخ الكبير وجميع فئات المجتمع، يشكلون دعائم قوية للصناديق الخيرية، ولا يمكن أن يتنازل عن أحد منها، من خلالهم يحصل على التبرعات العامة والخاصة ومن خلالهم يحصل على الصدقات ومن خلالهم يحصل على النذور والكفارات والفدية والعقائق، ومن خلالهم يحصل على كفالات الأيتام، ومن خلالهم يحصل على العاملين والمشتغلين بالعمل الخيري، وبدونهم لا يستطيع أن يقوم بعمله الخيري على أكمل وجه، وتشل جميع الأعمال الخيرية، وتضيع حقوق الأسر المتعففة، ويضعف حال الأيتام، وتحتار الأرامل والمطلقات والمهجورات، ويزداد هم العجزة وكبار السن، ويحزن أطفال الأسر المتعففة في ليالي الأعياد ويوم افتتاح المدارس، لهذه الأسباب قلنا إن العمل الخيري لا يستطيع أن ينهض ويقوم على قدميه إلا إذا ما تكاتفت أيدي أبناء المجتمع وتعاضدت لتحمل المسئولية، ولثقتنا الكبيرة بأبناء مجتمعنا نقول ومن دون تردد: إننا غير وجلين ولا خائفين على العمل الخيري بمجتمعنا في مختلف الأحوال والظروف، فقد أثبتوا أنهم مع العمل الخيري في كل جزئياته الدقيقة، وأنهم واعون ومدركون لأهدافه النبيلة ووهم على علم ودراية بآثاره المعنوية والاقتصادية، فلهذا نراهم يساهمون بسخاء في جميع فعاليات العمل الخيري، ويتسابقون في شهر رمضان المبارك لسد حاجات الفقراء من الأسر، ويتسابقون في الأعياد للمساهمة في كسوة أبناء الأسرة، ويتسابقون في افتتاح المدارس لتوفير مستلزماتهم المدرسية، ويتسابقون في كفالة اليتيم لسد حاجته الأساسية، ويتسابقون في كل عمل خير، بهذه النفوس الطيبة والعامرة بالإيمان التي يزخر بها مجتمعنا الطيب يجعلنا نتفاخر ونتباهى على بقية الأمم، لقد أصبح العمل الخيري من طباع أبناء هذا البلد، فالداني والقاصي يعلم هذه الحقيقة، فالكل في هذا العالم الفسيح يقدرون أبناء هذا الوطن الغالي، لا لشيء إلا لإنسانيتهم وسعة قلوبهم التي تستوعب كل الناس بمختلف مشاربهم الإنسانية، لا أحتاج إلى سرد الأدلة في هذا المجال؛ لأن الواقع هو الدليل الناصع، بارك الله في نفوس أحبتنا في كل زاوية في هذا الوطن، وبارك في جهودهم التي يبذلونها في سبيل إسعاد الأسر المتعففة، وبارك في أموالهم التي يقدمونها قربانا لله تعالى بطيب خاطر، وبارك الله في أيامهم ولياليهم، وبارك الله في عمل يقيمونه لوجه الله تعالى.

سلمان سالم


حضانة الطفل بعد طلاق أبويه... ما بين الشرع والتطبيق

 

أنقل لكم اليوم قضية حساسة ومهمة جداً وهي قضية حضانة الطفل في حالة حدوث الانفصال (الطلاق) بين الزوجين.

كما نعلم أنه من المتعارف عليه أن الطفل الرضيع يبقى في حضانة الأم إلى أن يبلغ السابعة من عمره بعدها يتم تخيير الطفل إذا يرغب في العيش مع والدته أو مع والده وأنه يتم تحويل حضانة الطفل للوالد في حين زواج الأم من شخص آخر، ولكن هل من المنصف أن يتزوج الرجل الواحدة تلو الأخرى ويطلق وينجب الأطفال ويتركهم عند والدتهم ومن بعد سبع سنين من تربيتها وسهرها ومعاناتها لأبنائها يأتي هذا الزوج المتمرد بكل جبروته وعناده ويطالب بأخذ حضانة الطفل بعد هذه السنين؟ وهو في السابق لا يعلم عن أبنائه شيئاً لا في مرضهم ولا جوعهم ولم يكن مبالياً لأمرهم طوال تلك الفترة؟

وبخصوص زواج الأم بعد الطلاق، هنا الطامة الكبرى أنه كلما أراد الرجل أن يتزوج ويطلق وينجب ويأخذ حضانة الأطفال جميع هذه الأمور متيسرة وتقف دائماً بجانبه ولكن عندما تريد الأم أن تعيش حياتها مع شخص آخر وتستقر تسقط عنها أعظم حقوقها وهي الأمومة أي إنسانية هذه تصدر مثل هذه القوانين القاسية والتي لا تبالي لهذه المرأة التي أنجبت هذا الطفل وحملته في أحشائها تسعة شهور وتعبت وعانت الكثير لكي تمنح هذا الطفل الحياة وبكل سهولة وبلا أية رحمة وشفقة منهم يصدرون حكم إسقاط الحضانة عنها وذلك لأنها تريد الارتباط بشخص آخر يعوضها عن حياتها البائسة التي جربتها في زواجها الأول.

لماذا لا يسقطون الحضانة عن الأب مثلاً حين يتزوج بأخرى؟ وحين تثبت الأدلة أنه غير كفؤ في تربية الأولاد من ناحية عدم مبالاة لهم منذ بداية حياتهم أسئلة كثيرة تجول في خاطري ولكن أتوقف هنا وأتمنى الحصول على جواب كافٍ لأسئلتي لا تنظروا لقضيتي من ناحية أنني أمرأة ضعيفة ولكني أتوجه بأسئلتي هذه لكم كأخت لكم وابنة تخيلوا ولو للحظة أن أحد أقاربكم أو بناتكم وأخواتكم يسقط عنها حضانة أعز مخلوق لديها ماذا سيكون ردة فعلكم وللعلم إن لدي ابن واحد فما هو الحكم اذا اردت الزواج واردت ان يكون ابني معي وللعلم ان والده لا يعلم عنه شيئاً لا في مرضه ولا في مصرفه منذ بداية الحمل الى يومكم هذا غير انه هجرني ورفع قضية الطلاق وهو مطلق من قبل ولديه ثلاثة اطفال من السابقة ولا يصرف عليهم.

ارجو الرد وأن تمنحوني من وقتكم دقائق وتردوا علي بإجابة وافية وان تحفظوا لي حقي باحتفاضي لابني معي بدلا من أن يربى مع اب غير مبالي إلا إلى حياة السهر.

والحمد لله ان الله يسر امري وبعث ابن الحلال فلذا اريد ان استقر واعوض ابني بأب يعوضه عن الحرمان ولا اريد ان تتأثر حالته النفسيه بسبب الانفصال.

دانا

العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 7:50 ص

      رد إلى دانا

      إلى إختي دانا. ادعو الله بأن يوفقك. أنا في مثل حالتك تطلقت منذ أكثر من 10 سنين و معي خمسة أطفال في حضانتي. ولكن دعيني أسألك سؤالا فقد كتبت في رسالتك بأنك في حالة إنفصال و لست منفصلة شرعيا للآن و مع ذلك قد رزقك ربك بإبن الحلال. فكيف يعقل بأنك لست مطلقة و تريدين الزواج من آخر. فهذا تناقض مع نفسيتك. نصيحتي لك بأن تهدأي من بالك و أن تأخذي الوقت الكافي لكي تستقر حالتك النفسية و اللتي هي ستؤثر تأثيرا مباشرا على طفلك. وعلماء الدين لا يعطون الحضانة للأم إلا إذا ثبت بأن الأب غير كفؤ خلقا و دينا.

    • زائر 6 | 8:53 ص

      ردا الى دانا

      بسم الله الرجمن الرحيم اللهم صلى على محمد وال محمد اه الله يفرج لك ولكن انا مع الاخت رقم 4 ارجعى للعلماء الدين لان هذه مسئله شرعيه ولا نستطيع افادتك سوى بدعاء لك بان الله يفرج كربكى بحق الشهر الكريم الله كريم بعباده فلا تياسى من روح الله سادعو لك قدر الامكان فانا لدى اخت تعانى من نفس مشلتك الله يكون بالعون

    • زائر 5 | 5:29 ص

      إلى الأخت دانا

      خالص دعائي لك في هذا الشهر الكريم بأن يفرج عن محنتك ويزيل من همك. الأم منزلتها عظيمة في الأسلام وصان حقها و أرى أن ترجعي لعلماء الدين حتى يوضحوا لك الأمور الشرعية في الحضانه. ولكني أعطيك جانب من الأمل في أن لك الحق أن ترين أبنك بأستمرار حتى ولو أنتقل إلى أبيه بعد السبع سنوات، وصدقيني الطفل يعرف من يحبه ويقدره فواصلي الآن على وضع الأساس الجيد للعلاقة المتينة بينكم، وسترينه ينجذب إليك كالمغناطيس حتى وإن أنتقل لأبيه بعد السبع وسيذكرك خصوصا إن حرصتي على مواصلة التواصل معه وأبداء حبك إليه.

    • زائر 4 | 5:28 ص

      أبرار النشيط

      شي جيد أن بشارك الانسان في مختلف المنتديات ..ولكن !!!!!!!!!!!
      هذه القصة متداولة في المنتديات والايميلات ...... حبذا لو يشار الى المصدر حتى لا يضيع حق من كتبها قي الأصل ..
      اشكر لك هذه الاطلالة وأتمنى لك التوفيق

    • زائر 3 | 4:53 ص

      الوسط

      الوسط وسط في كل الأمور وسط, الحاكم بين حلحلة الأمر وحفظ الأمن وسط,والعالم خطابه بين الناس والحاكم وسط ,والوجهاء في الخير خطابهم يجب ان يكون وسطاً,والصحافة بين عرض المشكله والحلول وسط,وفي البيت وسط وفي المجتمع وسط وتكلم في أي شيءٍ وأنت وسط حر لا تنتمي لحزبٍ ولا لطائفةٍ ولا لقوميةٍ تكلم بشكل عام كإنسان بين أولئك وسط, ستنحل الأمور بالوسط.
      جليل فضل

    • زائر 1 | 10:12 م

      حلم

      نرجو من الله ان يبقى لنا فتات السواحل الباقية

اقرأ ايضاً