أعلنت إنوفست عن نتائجها المالية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2011، حيث بلغ مجموع إيرادات الشركة 6.9 مليون دولار مقارنة بخسارة قدرها 4.2 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2010، وحققت صافي خسارة بلغ 5.95 مليون دولار مقارنة بخسائر صافية بمقدار 21.2 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام 2010، وقد بلغت قيمة حقوق المساهمين مبلغ 198 مليون دولار مقارنة بمبلغ 205 مليون دولار كما في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2010، كما بلغت الخسارة لكل سهم مبلغ 2.1 سنت مقارنة بخسارة بلغت 7.4 سنتات عن الفترة نفسها من العام 2010.
وقال رئيس مجلس إدارة إنوفست سمير يعقوب النفيسي إن الشركة تأثرت بالأوضاع المتوالية عالمياً وإقليمياً وداخلياً ولكنها وضعت إستراتيجية طموحة للعودة إلى الربحية، وكلنا أمل على عودة الأوضاع إلى الاستقرار مما يتيح لنا العودة إلى العمل بشكل أكبر وزيادة وتيرة العمل وتنفيذ خطط الشركة الرامية للعودة إلى الربحية.
وأضاف النفيسي بأن الشركة تدرس حالياً عدة مشاريع في مجالات مختلفة متماشية مع خططها الإستراتيجية في اختيار المشاريع النوعية في المجالات الخدمية، ومن أهم هذه المشاريع هي المشاريع السكنية وخصوصاً تلك التي تتماشى مع الطلبات الإسكانية للمواطنين والتي تضعها حكومة البحرين على أعلى سلم أولوياتها في الوقت الحالي، لما لهذه المشكلة من أهمية قصوى تمس شريحة كبيرة من المواطنين. و «إننا في سبيل ذلك نعتمد على قدرة الشركة وإمكاناتها في تنفيذ هذه المشاريع لما لها من خبرة تراكمت من خلال تنفيذ المشاريع المختلفة، وذلك من خلال فرق العمل بالشركة وشركات المجموعة المختلفة كشركة الخليج للتعمير وشركة تامكون للمقاولات، وكذلك امتلاكها مجموعة من الأراضي في مناطق مناسبة لتنفيذ هذه المشاريع وبأسعار مناسبة أيضاً».
من جهته، قال العضو المنتدب لإنوفست أحمد القطان إنه بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة إلا أن الشركة ماضية في تنفيذ مشاريعها، حيث من المتوقع البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع درة مارينا الذي يعتبر من أهم مشاريع الشركة، وتشمل هذه المرحلة بناء المرحلة الأولى من المراسي وعدد من الفلل والمباني السكنية والتجارية، كما أنه من المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة الانتهاء من تنفيذ بعض مشاريع الشركة وبدء العمليات فيها، إذ من المؤمل الانتهاء من تنفيذ مشروع تخزين وبدء عمليات التأجير قبل نهاية العام الجاري، كما أنه من المتوقع الانتهاء من تركيب معدات مصنع مرشحات المياه وبدء الإنتاج قبل نهاية العام الجاري، وأضاف القطان أن الشركة ماضية في تطوير المباني التجارية بمشروع ضاحية تعمير التجارية المطل على شارع الاستقلال، حيث تم بيع جميع المباني التجارية وبعض الأراضي.
وأضاف القطان بأن الفترة المقبلة تتميز بأهمية كبرى في مسيرة الشركة لما تحمله من تحديات تتطلب معها وضع الخطط المناسبة والعمل بوتيرة أسرع حتى تتمكن الشركة من العودة إلى الربحية السريعة خلال الفترة المقبلة وبحسب ما هو مخطط له
العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ