العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ

رئيس الأركان العراقي: الجيش ليس قادراً على الدفاع عن البلاد

نقل تقرير أميركي أمس الأحد (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) عن رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق بابكر زيباري قوله إن العراق لن يكون قادراً على حماية أجوائه وحدوده قبل العام 2020 على الأقل، وذلك قبل أسابيع من انتهاء انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وقال تقرير أعده المفتش العام الأميركي لشئون إعادة إعمار العراق نقلاً عن زيباري أن «العراق قد يحتاج لعدة سنوات قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد المخاطر الخارجية، من دون مساعدة من شركائه الدوليين». وأضاف التقرير أن «الفريق زيباري أكد أن الوزارة (الدفاع) لن تكون قادرة على الدفاع عن أي اعتداءات خارجية قبل موعد بين 2020 و2024»، موضحاً أن «انخفاض تمويل الحكومة من أبرز أسباب التأخير».

وقال زيباري إلى المفتش الأميركي إن «العراق لن يكون قادراً على الدفاع عن أجوائه قبل 2020، في أقرب تقدير»، مؤكداً أن «جيشاً من دون غطاء جوي يعد جيشاً مكشوفاً». وكان العراق قرر شراء 18 طائرة من طراز «أف-16» من الولايات المتحدة، لكن تسلم الطائرات ودخولها في العمل بصورة فعلية يتطلب عدة أعوام.

وكان زيباري أعلن في أغسطس/ آب من العام الماضي أن القوات العراقية لن تكون قادرة تماماً على تولي الملف الأمني قبل 2020 وستكون بحاجة للدعم الأميركي حتى ذلك الحين. وقال زيباري آنذاك إن «استراتيجية بناء القوات تسير على ثلاث مراحل مهمة جداً ويجب الحرص عليها». وأضاف يتوجب «على السياسيين إيجاد أساليب أخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لأن الجيش لن يتكامل قبل 2020».

في الأثناء، أعرب المتحدث باسم السفارة الأميركية لدى بغداد، كريس هانزمان، عن قناعته أن مستوى التعاون الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة سيشهد تصاعداً مستمراً في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي من العراق نهاية العام الجاري. وقال هانزمان في تصريح خاص لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس إنه «في الوقت الذي لم يجر فيه بعد اتفاق بشأن المدربين من حيث العدد والآلية، ومع عدم إصرارنا الأكيد على هذا الموضوع، فإن ما أود قوله إن جنودنا يتعاملون مع المواطنين العراقيين بما لا يخالف القيم والتقاليد العراقية».

ورداً على سؤال بخصوص آفاق التعاون المستقبلي بعد الانسحاب وفي إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تنظم العلاقة المستقبلية، قال هانزمان: «إننا أعلنا هذا الأسبوع عن المئات من المنح الدراسية للمدرسين والطلاب العراقيين وفي مختلف الاختصاصات في الولايات المتحدة، كما أننا سنشارك في معرض بغداد الدولي الذي سيفتتح الشهر المقبل، وذلك من خلال الشركات الأميركية».

ميدانياً، أعلن مسئول أمني عراقي رفيع المستوى مقتل خمسة من عناصر الشرطة العراقية بينهم ضابط برتبة نقيب أمس في انفجار عبوة ناسفة غربي الموصل.

وقال المسئول في قيادة عمليات الموصل الأمنية، العميد محمد الجبوري إن»عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في منطقة الهرمات غربي الموصل تسببت بمقتل خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب تم نقلهم إلى مركز الطب العدلي».

وفي حادثة أخرى لقي جنديان عراقيان حتفهما وأصيب ثلاثة آخرون أمس جراء انفجار عبوة ناسفة غرب بغداد. ونقل موقع «السومرية نيوز» الإلكتروني العراقي عن مصدر أمني قوله إن «عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق في منطقة الزيدان التابعة لقضاء أبوغريب غرب بغداد، انفجرت صباح الأحد، لدى مرور رتل للجيش العراقي، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها، وإصابة ثلاثة آخرين»

العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:34 ص

      اتركو العراق في حاله

      العراق اقوا من كل التحديات كيف يكون العراق قويا وأنتم تفخخون هناك وتقتلون هناك وتنهبون ثرواته العراق قادر على ان يبني نفسه بنفسه اتركوه والرحلو

اقرأ ايضاً