قالت مصادر قبلية أمس الأحد (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) إن 4 قتلوا بينهم ثلاثة أطفال الليلة قبل الماضية حين قصفت قوات موالية للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح محطة للتزود بالوقود في منطقة إلى الشمال من العاصمة.
وأصيب 13 آخرون في الهجوم الذي وقع بمنطقة أرحب على بعد نحو 40 كيلومتراً من صنعاء حيث يدعم رجال قبائل المحتجين الذين يطالبون بإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاماً.
وقال طبيب في مدينة تعز إن مدنياً قتل وأصيب اثنان برصاص القوات الحكومية التي فتحت النار على سيارة. وحدث هذا في منطقة شهدت اشتباكات بين القوات الحكومية ورجال قبائل مؤيدين للمعارضة.
وقال مسئول أمني في عدن بجنوب اليمن إن جندياً قتل وأصيب اثنان في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دوريتهم أمس. وتابع أن إسلاميين متشددين زرعوا القنبلة على الأرجح. وكثيراً ما يتعرض جنود وقوات أمن ورجال قبائل يقاتلون المتشددين لهجمات في جنوب البلاد حيث تراجعت سيطرة الحكومة جراء الاضطرابات السياسية.
ولم تخف حدة أعمال العنف على رغم إصدار مجلس الأمن الدولي قراراً الأسبوع الماضي يأسف للقتال ويدعو الرئيس اليمني إلى ترك الحكم بما يتفق مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة.
ونجا صالح من محاولة اغتيال وتراجع ثلاث مرات عن توقيع المبادرة في اللحظة الأخيرة
العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ