العدد 4994 - الإثنين 09 مايو 2016م الموافق 02 شعبان 1437هـ

كان الفرنسية معروفة بالسينما وعمليات السطو وأصحاب المليارات


مدينة كان في جنوب فرنسا التي تستضيف اعتبارا من الأربعاء الدورة التاسعة والستين لمهرجان الفيلم، معروفة بأنها تجذب صناع السينما واللصوص وأصحاب المليارات والماركات الفاخرة والمعارض الكبيرة.

بياريتز أم كان؟

 في العام 1939، قرر وزير التعليم الوطني إطلاق مهرجان سينمائي كبير لمنافسة مهرجان البندقية الذي كان في تلك الفترة تحت سطوة موسوليني وهتلر. وترشحت كل من كان وبياريتز وفيشي ودوفيل وتوكيه وإكس-لي-بان والعاصمة الجزائرية لاستضافته.

وتواجهت بياريتز مع كان في المرحلة النهائية وفازت بياريتز في نهاية المطاف بفارق بسيط في 9 مايو/ أيار، إلا أن سلطات مدينة كان مارست ضغوطات كبيرة لإعادة فتح الملف بعد بضعة أيام. وانسحبت بياريتز من السباق بعدما تعذر عليها جمع الموارد اللازمة. وفي 31 مايو/ أيار، أبرمت سلطات المدينة والدولة الفرنسية العقد الرسمي.

تجمع للماركات الفاخرة

سمعة منطقة ريفييرا التي تشكلت مع أبناء الطبقة الأرستقراطية في نهاية القرن التاسع عشر لا تزال مطبوعة في أذهان أثرياء روسيا ودول الخليج.

وفي فرنسا، تعد كان ثاني أكبر مركز للمتاجر الفاخرة بعد باريس وتنتشر فيها 70 ماركة للسلع الفاخرة على امتداد 800 متر قبالة البحر، من قبيل "ديور" و"شوميه" و"شوبار" و"رولكس" و"برادا" و"لوي فويتون".

وتضم المدينة أيضا ستة فنادق فخمة مصنفة 5 نجوم و24 فندقا 4 نجوم، فضلا عن أصحاب المنازل الفخمة واليخوت الراسية في مرفأي المدينة.

عمليات سطو

شهدت كان عدة عمليات سطو على متاجرها تعد من أكبر سرقات المجوهرات في العقد الحالي في فرنسا.

فقد سجل رقم قياسي في قيمة المسروقات في 28 يوليو/ تموز 2013، عندما سرق رجل مسلح وملثم مجوهرات وساعات مرصعة بالماس بقيمة 103 ملايين يورو خلال معرض "إكستراورديناري دايمندز" الذي نظمته دار "ليفييف" في فندق "كارلتون".

وفي عملية سطو أخرى، أرتدى أحد أفراد عصابة مؤلفة من أربعة اشخاص، قناع رجل مسن وحمل رشاشا في 5 مايو/ أيار 2015 قبيل أيام من افتتاح مهرجان كان للفيلم، في متجر "كارتييه" للمجوهرات. وبلغت قيمة المسروقات 17,5 مليون يورو.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2009، داهم رجل مسلح متجر "كارتييه" للمجوهرات وأدخل شريكين له يعتمران خوذة فاستولوا على المجوهرات المعروضة في الواجهة قبل الفرار على دراجة نارية. وبلغت قيمة المسروقات حوالي 15 مليون يورو.

كوت دازور تجذب السينمائيين

لطالما كانت كوت دازور منطقة مفضلة لتصوير الأفلام. وفي العام 1897، صور فيها الشقيقان لوميير كرنفال نيس. واعتبارا من العام 1920، راح كبار مخرجي السينما الصامتة والناطقة يقصدونها لتصوير أعمالهم وسط مناظرها الطبيعية.

وفي استوديوهات "فيكتورين" الشهيرة في نيس التي كانت تلقب ب"هوليوود الفرنسية"، صور مارسيل كارنيه سنة 1944 جزءا من فيلم "ليز أنفان دو بارادي" (أطفال الجنة). وقام فرانسوا تروفو بتصوير "لا نوي أميريكان" فيها سنة 1972.

وكان فيلم "تو كاتش ايه ثيف" من بطولة غريس كيلي من أول الأفلام التي يصورها ألفريد هيتشكوك في الخارج سنة 1955. وصور في المنطقة أيضا أحد أفلام جيمس بوند بعنوان "نيفر ساي نيفر اغين" سنة 1983.

المعارض الكبيرة والصغيرة في قصر المهرجانات

وبعد مهرجان كان السينمائي، يستضيف قصر المهرجانات في كان السوق الدولية للأسطوانات والإنتاج الموسيقي (ميديم) في بداية يونيو/ حزيران.

وفي نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، يستضيف القصر معرض "تراستيك" للمتخصصين في مجال المدفوعات الآمنة وسبل التعرف على الهويات بحضور أكثر من 18 ألف شخص.

ويقام كذلك معرض "ماريديمودا" للمختصين بقماش لباس البحر والملابس الداخلية بين 8 نوفمبر والعاشر منه.

وينعقد كذلك أكبر معرض دولي لقطاع العقارات في قصر المهرجانات بحضور أكثر من 21 ألف مشارك من 89 بلدا (14 - 17 مارس/ آذار 2017).





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً