العدد 5001 - الإثنين 16 مايو 2016م الموافق 09 شعبان 1437هـ

مقطع من "ميونيخ: حكاية فلسطينية" بمهرجان كان


شهد مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والستين، عرضا لمقطع من الفيلم الوثائقي الفلسطيني "ميونخ: حكاية فلسطينية"، وذلك على رغم طلب اللوبي اليهودي في فرنسا منع عرضه في المهرجان.

ويحكي الفيلم قصة احتجاز رهائن إسرائيليين، جرت في دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ العام 1972، لكن هذه المرة من وجهة نظر عربية، خصوصا أن مخرجه نصري حجاج كان من أصدقاء الطفولة لأحد الفدائيين الذين شاركوا في عملية احتجاز الرهائن، وقتل خلالها.

وقال حجاج قبيل عرض فيلمه أمس الاثنين ضمن فعالية سوق الفيلم بمهرجان كان، "أتابع الأخبار والجدل الذي أثاره الفيلم، برأيي لا يوجد أي سبب يمنع عرضه".

وكان رئيس مجلس ممثلي المنظمات اليهودية في فرنسا روجر كوكيرمان، بعث برسالة إلى مدير المهرجان بيبر ليسكور، ووزيرة الثقافة الفرنسية أودري أزولاي، عبر خلالها عن قلقه من نية إدارة المهرجان عرض الفيلم المذكور والترويج له.

وادعى كوكيرمان أن "الفيلم يظهر محتجزي الإسرائيليين على أنهم مناضلين من أجل الحرية"، مضيفا أن عرضه سيكون "فضيحة".

وقبل أكثر من عشر سنوات، انتقد كثير من الإسرائيليين المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ، وقالوا إنه جانب الصواب في فيلم "ميونيخ" (2005) الذي يدور حول انتقام إسرائيل لمقتل 11 من رياضييها في دورة ميونيخ الأولمبية عام 1972.

وانضم عدد من قدامى العاملين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لمنتقدي الفيلم المأخوذ من كتاب عنوانه "الانتقام" للصحفي الكندي جورج يوناس، يروي فيه اعترافات مزعومة لأحد أعضاء الفريق، ويقول إنه ترك العمل احتجاجا على استخدام بلاده أساليب عنيفة بشكل مبالغ فيه، وذلك حسب تقرير نشره موقع "الجزيرة. نت".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً