صرح اختصاصي أمراض الكلى والضغط جعفر السعيد بأن الدراسات كشفت أن أمراض الكلى في ازدياد في دول العالم ككل، ومن هذا المنطلق قام مستشفى البحرين التخصصي بفتح قسم غسيل الكلى لتلبية احتياجات المرضى، وسيكون القسم مفتوحا لمدة 24 ساعة في اليوم ليكون أول مستشفى خاص في المملكة يفتتح مركزا لغسيل الكلى. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد في المستشفى مساء أمس.
وابتدأ السعيد بالحديث عن وظائف الكلى في الجسم موضحا أن «المريض المصاب بمرض كلوي لن يلاحظ ذلك من البداية، وذلك لأن الكلى تستطيع العمل بشكل جيد وحتى لو أن 50 في المئة منها لا يعمل، وحتى يتم اكتشاف بعض الأعراض الواضحة يكون جزء كبير من بناء الكلى الداخلي تلف، وأظهرت الأبحاث ان أمراض الكلى في ازدياد، ويتجه الأطباء حاليا نحو الوقاية منها، مع العلم ان معظم أساليب الوقاية تتمثل في مراعاة أساليب حياتنا ابتداء من التوقف عن التدخين وممارسة الرياضة والعودة إلى الغذاء الصحي الغني بالخضراوات مع السيطرة على أوزان أجسامنا».
مضيفا ان «باستطاعة القسم تقديم أحدث الخدمات على أيدي مختصين مؤهلين وباستطاعتنا استيعاب أكبر قدر ممكن من المرضى على اعتبار أن المستشفى مازال حديثا ولا يوجد فيه ضغط على الخدمات». وفي إجابته على سؤال «الوسط» عن مستوى الأجهزة مقارنة بالأجهزة الأخرى أجاب السعيد «في الوقت الحالي لدينا أحدث الأجهزة المستخدمة، ولا يمكن ان أجزم أنها أحدث من بقية المستشفيات، ولكن هي آخر ما توصل له العلم، هذا إلى جانب ان الممرضات مؤهلات لدرجة كبيرة وكذا بالنسبة الى الطاقم الطبي».
من جهة أخرى أشارت مدير الأقسام غير الطبية والتسويق آلاء راشد الزياني الى ان الإدارة أجرت دراسة بالنسبة إلى الأسعار لتكون أسعار المستشفى التخصصي منافسة ومناسبة لدخل الفرد البحريني، خصوصا بالنسبة الى غسيل الكلى إذ يضطر المريض لهذا الإجراء بصورة متكررة، وسعينا لتكون الأسعار في الحد المعقول كما ونسعى ألا ينتظر المريض أكثر من اللازم.
كما وتحدث السعيد عن الطريقتين المستخدمتين في غسيل الكلى، إذ ان الأولى وهي الشائعة تتم عبر ماكينة تقوم بتصفية الدم وترجعه مرة أخرى معلقا ان «هذه الطريقة هي الموجودة والتي على أساسها فتحنا القسم، أما الطريقة الثانية والتي نسعها لتطبيقها تعتمد على المريض وليس لها علاقة بالدم وتتم عن طريق دخول سائل إلى البطن عبر أنبوب وهذا السائل خالي من السموم وعن طريق الغشاء «التيريتوني» يتم تبادل السموم والأملاح بين السائل والشرايين والأوردة التي تغذي جدار البطن وعندما يخرج هذا الماء يعوض بماء نظيف وباستمرار هذه العملية 24 ساعة ممكن ان تخرج السموم».
مشيرا الى ان «كل طريقة واستعمالها تعتمد على المريض نفسه ومقدرته على التعامل بطريقة صحيحة وتحمل المسئولية، وان تكون الأدوات معقمة لتجنب حدوث التهابات، وهناك أكثر من طريقة ولكن هذه هي الطريقة الشائعة ويكون الأنبوب محمولا 24 ساعة تحت الملابس»
العدد 495 - الثلثاء 13 يناير 2004م الموافق 20 ذي القعدة 1424هـ