العدد 5369 - الجمعة 19 مايو 2017م الموافق 23 شعبان 1438هـ

أسئلة منطقية موجهة من متقاعدين إلى هيئة التأمينات

نحن مجموعة من المتقاعدين المتلهفين أواخر كل شهر إلى تلقي إشعارات مصرفية عبر جوالاتنا بأن معاشاتنا تحولت إلى حساباتنا، فهذا الخبر سار جداً، وما حدث قبل أيام أن حديثنا تناول آراءنا بشأن هيئة التأمينات الاجتماعية، وقد استمر الحوار كالتالى:

الأول : يا ترى هل تستطيع الهيئة على المستوى المالي مواصلة تزويدنا بمعاشاتنا؟

الثانى : يمكن القول بأن متقاعدين أمثالنا سينعمون بمواصلة الحصول على معاشاتنا. هذا طبعاً إذا لم تكن هناك مفاجآت!

الثالث : أنا أؤيدك في هذا الكلام؛ ولكن تنتابني الشكوك في مستقبل أبنائنا الذين سيحالون على التقاعد بعد سنوات كثيرة.

الرابع: طبعاً من المعروف إن الازدهار الاقتصادي، وتوظيف البحرينيين يشكلان دخلاً مالياً جيداً للهيئة.

الخامس: الجميع يعلم بأن كل متقاعد مبكر يشكل نوعاً من الثقل على الهيئة، حيث يجب أن يعوض عن ذلك بحصول عدد من البحرينيين على وظائف يساهمون من خلال اشتراكاتهم الشهرية لتغطية معاشات المتقاعد المبكر.

السادس: إلى جانب هذا المورد من المال على الهيئة أن تكون كفوءة في استثماراتها، بحيث تحصل على نسب أرباح مقبولة حسب رأي الخبير الإكتواري، تستطيع من خلالها تغطية أي عجز في الاشتراكات.

السابع: إذن هناك أمران يجب التركيز عليهما، وهما التركيز على إيجاد فرص عمل للبحرينيين، إلى جانب البحث السليم عن الفرص الاستثمارية ذات المردود الجيد.

الثامن: يمكن القول بأن الهيكل التنظيمي لإدارة الهيئة يتركزان على محورين أساسيين، القسم الأول هو الأعمال الروتينية المتكررة، كتحصيل الاشتراكات وتوزيعها... ألخ، والقسم الثاني: وهو الأهم الاستثمار في مجالات مدروسة جدواها الاقتصادي ذات مردود إذا تم جمعه مع مداخيل الاشتراكات ...ألخ يغطي تدفق نقد الهيئة الخارجي بجميع أنواعه.

التاسع: إذن على الهيئة توظيف أصحاب خبرة وكفاءة في مجال الاستثمارات، والذي يحيرني هو كيف استطاع القطاع الخاص جني الأرباح من الاستثمار في مجال العقارات والملاحظ أن الهيئه تلكأت في هذا المجال؟

الثاني: حسب الأرقام التي ورد ذكرها في الصحف المحلية فإن عدد المتقاعدين البحرينيين العام 2016 بلغ نحو 7000، وأما عدد من تم توظيفهم من البحرينيين فقد بلغ ما يقارب 1000 فقط، أليس فى هذه الأرقام ما يثير القلق بشأن التدفقات النقدية للهيئة؟

الجميع: سبق وأن رفعنا تساؤلاً بشأن سبب عدم نشر الهيئة نتائجها المالية السنوية في الصحف المحلية، كالشركات المساهمة العامة الأخرى، وقد ردت بالقول أنها منشورة في موقع إلكتروني، ونحن نرفع التساؤل مرة أخرى: ما الضير في النشر الصحافي، وخاصة أن الكثيرين من المتقاعدين ليسوا على دراية باستخدام الحاسوب الآلي إضافة إلى أن الهيئة تعتبر شركة مساهمة عامة، تساهم فيها الحكومة وموظفيها والقطاع الخاص بعماله وأصحاب العمل فيه!

ونحن كمجموعة متقاعدين نرفع دعواتنا إلى السماء مطالبين بالعمر المديد للتأمينات، فالمعاشات هي المصدر الرئيسي لمصروفاتنا.

عبدالعزيز علي حسين

العدد 5369 - الجمعة 19 مايو 2017م الموافق 23 شعبان 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 1:06 ص

      ليش رواتب تعويض إصابة العمل ما في اي زيادة و تدرون المصاب تنتكس حالته بين فترة و اخري

    • زائر 4 | 12:42 ص

      الاقتصاد دورة
      اذا حدث خلل في دورة الإقتصاد فحتما سيؤثر على الاقتصاد ككل.

    • زائر 1 | 10:41 م

      والله وضعها مايسر اخوي بسبب المشاريع الخسرانه والفساد اللي فيها والكل يدري عنه ورغم ذلك لا تتم محاسبة من قام بهذه المشاريع الخسرانه
      بملايين الدنانير ولم يحاسب من كان سبب في الفساد
      ومب الناس تعرف التامينات من حيث مشاريعها الخسرانه والفساد اللي ينخر فيها

اقرأ ايضاً