العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ

نواب يُطالبون بكشف تفاصيل الإفراج عن البحرينيين في «إسرائيل»

فعاليات تبدي تخوّفها من استغلال القضية للتطبيع مع الكيان الصهيوني

طالب عدد من الفعاليات النيابية والسياسية المحلية وزارة الخارجية البحرينية بكشف تفاصيل الإفراج عن المحتجزين البحرينيين الخمسة في «إسرائيل»، ورفضت الفعاليات أن يتم استغلال ملفهم في استدراج البحرين لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، معتبرين ذلك «تطبيعا مرفوضا». وعبّرت الفعاليات عن انزعاجها الشديد من توجه وفد بحريني إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي وتفاوضه مع الكيان الصهيوني من أجل الإفراج عن المحتجزين، مبدية تخوفها من وجود تطبيع مع الكيان الصهيوني.

يأتي ذلك، فيما قالت وكالة رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية وصحيفة «Jerusalem post» أن وفدا بحرينيا زار «إسرائيل» لإعادة البحرينيين الخمسة الذين احتجزتهم «إسرائيل» أثناء محاولتهم دخول غزة في سفينة لكسر الحصار.

وتناقلت الوكالات الدولية ما بثته وكالة أنباء البحرين على لسان السفير بالديوان العام بوزارة الخارجية سعيد محمد الفيحاني الذي أكد ذهاب وفد بحريني إلى «إسرائيل»، وأوضح أن «مهمة البعثة التي كلف بها والتي أرسلت إلى «إسرائيل» والمكونة من منسوبي وزارتي الخارجية والداخلية لم تكن سهلة للإفراج عن المواطنين الخمسة». وأكد أن «البعثة قامت بعملها من خلال كوادر بحرينية بذلت جهودا حثيثة للحصول على حرية المواطنين الخمسة».

وفيما لم تعلن السلطات البحرينية تفاصيل الرحلة من مطار بن غوريون في «إسرائيل» إلى مطار البحرين الدولي، ذكرت صحيفة إسرائيلية أن «الولايات المتحدة الأميركية حصلت على موافقات دول عربية على تحليق طائرات إسرائيلية في مسار جديد يمر بالعراق ودول مجلس التعاون الخليجي».

إلى ذلك، أبدى عضو كتلة المنبر الإسلامي ورئيس لجنة مناصرة فلسطين النائب ناصر الفضالة انزعاجه من ابتعاث الوفد البحريني إلى المطار الإسرائيلي، معتبرا تعامل السلطات البحرينية مع ملف الأسرى كان خاطئا، إذ قال: «إن الموضوع بالنسبة لنا مزعج للغاية، فلأول مرة نعرف أن هناك وفدا بحرينيا رسميا يبتعث لمطار بن غوريون الإسرائيلي ويمكث هناك قرابة 24 ساعة».

وأضاف «نعتبر ما حدث خطأ، أما قضية ما وراء هذا الخطأ من نية تطبيع أو عدمه هو أمرٌ لا نعرفه، ولا نستطيع أن نحكم على النوايا»، مستدركا «ولكن ما كان لحكومة البحرين أن تعمل مفاوضات مباشرة مع دولة الكيان الصهيوني، إذ كان ينبغي عليها الاستعانة بوسطاء لهم اتصالات سابقة ومستمرة على المستوى الدبلوماسي والتطبيع مع العدو الصهيوني، من مثل الأردن ومصر».

وأردف «نتفق مع ما قاله الإخوة المفرج عنهم، من أننا لا نريد أن يستخدم الوفد المفرج عنه كذريعة للتعامل المباشر مع العدو الصهيوني أو أن يتم استدراج البحرين واستغلال هذا الملف للتطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن ذلك يُعد نوعا من أنواع التطبيع المرفوض، والبحرين صفحتها بيضاء في هذا الموضوع، ولا نريد أن تكون هناك خطوات في هذا الاتجاه تحت أية ذريعة كانت تؤدي في نهايتها للتطبيع».

وعبّر الفضالة عن اندهاشه لسماعه خبر زيارة الوفد البحريني إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، وروى متابعته لملف الأسرى، إذ أفاد بأن «موضوع الوفد البحريني الذي زار مطار بن غوريون الإسرائيلي لاستلام الأسرى البحرينيين أثار انتباهي ودهشتي، وكان لدينا تخوف من زيارة هذا الوفد، وعليه اتصلت بوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وكان تخوفنا في أن يكون هناك نوع من التطبيع أو الخطوات المتخذة في هذا الصدد مع الكيان الصهيوني، إلا أن الوزير نفى لي ذلك، وأكد أن الموضوع يتمثل في التنسيق مع الجهات الدولية من مثل الأردن وهيئة الأمم المتحدة -ولم يسمي لي غير تلك الجهات- وبعد ذلك صدور أوامر من جلالة الملك وسمو ولي العهد، بالإسراع في الموضوع، وعليه تم تعيين ثلاثة أشخاص للتوجه لتسلم الأسرى واستئجار طائرة خاصة، ومن ثم الإفراج عن الأسرى البحرينيين وأخذهم إلى مطار الأردن».

وأكد أن «هذا هو رد وزير الخارجية على استفساري، ولا نعرف أي تفاصيل أكثر عن موضوع الإفراج».

وذكر أنه «لما وصل الإخوة المفرج عنهم، مع الوفد الذي توجه لاستلامهم، تحدثت مع الإخوة المفرج عنهم، وتبيّن أن الوفد البحريني وصل إلى مطار بن غوريون عند الساعة الثامنة تقريبا من صباح يوم الخميس، والتقى الوفد الأسرى البحرينيين فجر الجمعة، وكان ذلك عند الساعة الثالثة أو الرابعة فجرا، إذ أخبرني الإخوة أنهم كانوا يجهلون وجود وفد بحريني يتفاوض من أجل الإفراج عنهم، كما أنه وعند أخذهم إلى المطار كانوا مقيدين، وعند صعدوهم إلى متن الطائرة الخاصة التقوا الوفد البحريني المكون من ثلاثة أشخاص».

واختتم النائب ناصر الفضالة حديثه لـ «الوسط»، بالقول: «لقد أوصلنا رسالة واضحة من خلال وسائل الإعلام والتصريحات والبيان الصادر، في رفضنا القاطع لوجود أي تطبيع مع الكيان الصهيوني، آملا أن يكون هناك تعاون بألا تتكرر مثل هذه التصرفات، وأن يتم توضيحها وأن تكون بقدرها، وخصوصا في ظل ما يعانيه إخوتنا في فلسطين تحت أيادي الصهاينة».

أما عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، النائب الوفاقي جلال فيروز، فقد «طالب وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بتوضيح تفاصيل ابتعاث وفد رسمي إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي».

وقال فيروز: «في ظل تثميننا للجهود الحكومية المبذولة من أجل إرجاع الإخوة المواطنين البحرينيين الذين احتجزوا في فلسطين المحتلة، إلا أننا نستغرب من الخطوة التي تدخل في إطار التطبيع مع الكيان الصهيوني، حينما قامت وزارة الخارجية بابتعاث وفد رسمي منها إلى المطار المشؤوم الموصوف بمطار بن غوريون، وهو مطار ينقل العتاد للعدو الصهيوني».

وأوضح «كان بالإمكان لوزارة الخارجية أن تكتفي بوجود ممثلين عن الصليب الأحمر الدولي لكي يتسلموا المواطنين نيابة عنها ويسفرونهم إلى البحرين، وهذا ما قامت به دول عربية أخرى؛ وعليه فإنني وانطلاقا من كوني عضوا في لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب أطالب وزير الخارجية بتوضيح هذا الأمر، كما أطالب الوزارة وكل الأجهزة الرسمية أن لا تقدم على أي اتصال أو تواصل أو تعامل مع أي عنصر أو جهاز أو جهة تابعة للكيان الصهيوني».

وأكد النائب جلال فيروز «إننا سنصر على مناهضة أي شكل من أشكال التعامل بين حكومتنا وبين الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي من المنتظر صدور قانون بشأنه خلال دور الانعقاد الرابع».

إلى ذلك، اتفق النائب عبدالحسين المتغوي مع ما أبداه زميلاه الفضالة وفيروز من تخوف بشأن وجود تطبيع مع الكيان الصهيوني أو اتخاذ خطوات في هذا المجال، وقال: «بقدر ما نحن صريحون في مسألة إطلاق الإخوة الذين خرجوا في عمل إنساني، إلا أن ما يثير القلق أن هناك وفدا بحرينيا بهذه السرعة وهذه الكيفية متواجد مع الكيان الصهيوني في المطار، وهو الذي كلف بعملية متابعة الإفراج عن الإخوة»، متسائلا: كيف تمر هذه الصفقة في الوقت الذي يوجد فيه ضغط جماهيري وتصريحات من مملكة البحرين على أنه لا يوجد تطبيع مع الكيان الصهيوني».

وأكد المتغوي أن «أية خطوة في هذا المجال مرفوضة تماما».

وفي بيانٍ صادرٍ عن إدارة الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، أعلن عضو مجلس إدارة الجمعية عبدالله عبدالملك عن غموض موقف الجهات الرسمية بشأن ملف الأسرى البحرينيين المفرج عنهم، والذي قال بأنه يستوجب التوضيح، إذ جاء في البيان: «فرحتنا بعودة المعتقلين كبيرة، إلا أن موقف الجهات الرسمية مازال غامضا يستوجب التوضيح».

وقال عبدالملك: «عملية الإفراج عن المعتقلين وترحيلهم إلى البحرين عن طريق المطار الصهيوني مباشرة مسألة لا يجب أن تمر مرور الكرام»، مستفهما: «كيف يتم إرسال وفد بحريني إلى مطارات العدو، وكان بالإمكان التنسيق لاستلامهم في إحدى الدول العربية؟».

وشدد عبدالملك على «ضرورة أن تبين الحكومة موقفها من هذه العملية، وهل هناك تواصل مباشر بين الكيان الصهيوني والبحرين»، لافتا إلى أن «جميع فئات الشعب البحريني رافضة لأية خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني».

ورفض أن «يكون موضوع تسليم البحرينيين ورقة ضغط مارستها السلطات الصهيونية على البحرين من أجل فتح خطوط تواصل بينها»، مشيرا إلى أن «الوفد الذي شارك في سفينة (روح الإنسانية) حينما ذهب إلى غزة كان هدفه مساعدة المحاصرين في القطاع ولن يقبلوا بأي تطبيع مع الكيان الصهيوني».

وكانت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عبّرت عن فرحتها برجوع البحرينيين الذين اعتقلوا من على ظهر سفينة (روح الإنسانية) من قبل القوات الصهيونية إلى البحرين سالمين.

وأشاد عضو مجلس إدارة الجمعية عبدالله عبدالملك بـ»جميع الجهود التي بذلت من أجل إرجاع المعتقلين إلى البحرين، وبالروح القومية العالية التي عبر عنها المعتقلون بمشاركتهم في الحملة الدولية لنصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة».

وكانت وكالة أنباء البحرين أعلنت يوم أمس الأول (الجمعة) أن السلطات البحرينية أرسلت وفدا رسميا إلى تل أبيب لاستلام مواطنين بحرينيين اعتقلتهم «إسرائيل»، ما يشكل أول زيارة معلنة لمسئولين بحرينيين لـ»إسرائيل» التي لا تعترف بها مملكة البحرين.

وقالت وكالة أنباء البحرين إن المواطنين البحرينيين المحتجزين في «إسرائيل» كانوا ضمن مجموعة من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين كانوا متجهين إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي، على متن سفينة اعترضتها (الثلثاء) الماضي البحرية الإسرائيلية.

وأوضحت الوكالة أن «وزارة الخارجية قامت بالاتصال بعدد من المنظمات والأطراف الدولية والدول الشقيقة والصديقة لتأمين الإفراج عن المواطنين المحتجزين في إسرائيل».

وأضافت «أسفرت الاتصالات عن موافقة السلطات الإسرائيلية على تسليم المحتجزين البحرينيين لممثلين عن مملكة البحرين».

وتابعت انه «على إثر ذلك قامت وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الداخلية بإرسال بعثة إلى مطار بن غوريون (في تل أبيب) لاستلام المواطنين البحرينيين المحتجزين».

وتابع المصدر ذاته «تم استلام المواطنين المحتجزين من السلطات الإسرائيلية من قبل البعثة وهم بخير وفي صحة طيبة»، دون مزيد من التوضيح بشأن انعكاسات هذه الزيارة على مستقبل العلاقات بين البحرين، أحد أهم حلفاء واشنطن في الخليج، و»إسرائيل».

وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت (الثلثاء) الماضي سفينة على متنها 21 ناشطا ومساعدات انطلقت من قبرص بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة.

ولا تعترف مملكة البحرين بـ»إسرائيل» مع أنها تقيم معها اتصالات سياسية على رغم المعارضة التي تلقاها مثل هذه الاتصالات في البلاد.


«الإصلاح» و«المنبر» و«مناصرة فلسطين» تثمن الإفراج عن البحرينيين الخمسة

الوسط - محرر الشئون المحلية

ثمنت جمعيات المنبر الوطني الإسلامي والإصلاح ومناصرة فلسطين جهود القيادة في الإفراج عن المختطفين الخمسة من على سفينة «روح الإنسانية».

وقالت في بيان لها أمس تلقت «الوسط» نسخة منه، إننا في الجمعيات الثلاث نؤكد ضرورة دعم أية خطوة أو تحرك نحو كسر الحصار الظالم عن الأطفال والشيوخ والنساء في غزة وندعو شعبنا البحرين الأبي إلى دعم غزة بكل الوسائل المتاحة لديه لدعم صمودهم في وجه الصهاينة المعتدين.

وقال البيان إن الجمعيات تعتبر أن ما قام به العائدون الخمسة من الذهاب إلى غزة هو خطوة بطولية ومهمة لكسر الحصار عن إخوان لنا هناك حاصرتهم الدنيا بكاملها لإذلالهم وفرض رؤى الصهاينة عليهم.


الوفاق تستنكر زيارة الوفد البحريني للكيان الصهيوني

الزنج - جمعية الوفاق

استنكرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في بيان لها مساء أمس (السبت) تعامل وفد رسمي بحريني مع الكيان الصهيوني في إطار زيارة قام بها للأراضي المحتلة، وأكد البيان على أن السماح للوفد بمثل هذه المعاملات يشكل «تطبيعا مع الكيان الصهيوني الغاصب، ودليلا على تجاهل تام ومتعمد لإرادة الشعب البحريني الرافض بأكمله لأي تطبيع أو إقامة علاقات أو تواصل مع الكيان الصهيوني بأي مستوى وأي شكل». وقالت الوفاق في بيانها «إننا نستنكر بشدة السماح لموظفين رسميين السفر للكيان الصهيوني ضمن مهمة رسمية، وأي تبرير في هذا الإطار لا يلغي الثوابت المتوافق عليها من قبل غالبية أفراد الشعب البحريني في رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان المحتل».

وأكدت الوفاق «إن نزول الوفد البحريني الرسمي في مطار (بن غوريون) في تل أبيب يشكل سابقة خطيرة على مستوى العلاقات مع الكيان الصهيوني، ويشير لتفريط كبير في حق القضية الفلسطينية من خلال التطبيع المبطن مع المحتل الغاشم».

ولفتت الوفاق إلى أن «القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في أرضهم المحتلة وفي تقرير مصيرهم من أهم الثوابت التي يتوافق عليها الشعب البحريني وغيره من الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية، وأية مخالفة لهذه الثوابت مهما كانت مبرراتها فهي مرفوضة بشكل قاطع».

وقالت الوفاق «في الوقت الذي نهنئ الأخوة البحرينيين الواصلين من توقيف الاحتلال الصهيوني، ومن مناصرة الشعب الفلسطيني، نؤكد على رفضنا لخيار حل المشكلات والأزمات بأساليب التطبيع، وهذا الأسلوب من قبل الدولة في حل هذه الأزمة ليس محل ترحيب».

وأشارت الوفاق في بيانها إلى أن «الجهات الرسمية البحرينية كانت تستطيع حل المشكلة عبر وسائل أخرى بعيدا عن التواصل المباشر مع الكيان الصهيوني مما يعد تطبيعا مرفوضا»، مضيفة «أن التطبيع يشكل تجاوزا لإرادة المواطنين الذين أكدوا مرارا على مساندتهم للشعب الفلسطيني في محنته، وحقه في الأرض والمقاومة».

وأضافت: «نأمل أن لا تكون هذه الزيارة حلقة ضمن الحلقات السابقة في التواصل والتطبيع المرفوض مع الكيان الصهيوني».

وطالبت الوفاق «بموقف واضح من قبل الجهات الرسمية البحرينية حول التطبيع مع الكيان الصهيوني»، كما طالبت بتوضيحات بشأن الزيارة التي قام بها الوفد الرسمي البحريني لتل أبيب على رغم عدم الحاجة إليها.


«جود» تثمن التحركات الرسمية لإنهاء أزمة المحتجزين البحرينيين

الوسط- محرر الشئون المحلية

ثمنت جمعية التجمع الوطني الدستوري (جود) التحركات الرسمية التي قامت بها القيادة لإنهاء أزمة المحتجزين البحرينيين في دولة الاحتلال على خلفية مشاركتهم في إحدى رحلات كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال بيان لـ «جود»، تلقت «الوسط» نسخة منه أمس: «إن الاعتداء على سفينة روح الإنسانية التي كانت تقوم بمهمة إنسانية وتضامنية حملت على متنها مساعدات إنسانية وطبية كانت مع عدد من الشخصيات الاعتبارية من بينهم الحائزة جائزة نوبل للسلام موريد ماغوير وعضو الكونغرس الأميركي السابق سينثيا ماكيني ومتضامنين بحرينيين وعربا وأجانب وصحافيين لم يكن مستغربا على دولة الاحتلال التي اعتدت قبل عدة أشهر على سفينة الكرامة والأخوة اللبنانية والمروة الليبية قبل عدة أشهر إضافة إلى عمليات استهداف طالت نشطاء أجانب مثل ريتشل كوري وتوماس هاندرول وجيمس ميلر وغيرهم».

وأشاد رئيس الجمعية عبد الرحمن الباكر بالإرادة القوية للمشاركين في رحلة «روح الإنسانية» عموما نظرا إلى مساهمتهم في جهود كسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني على رغم تهديدات دولة الاحتلال لهم طوال رحلة سيرهم تجاه غزة وخص بالتقدير والإشادة المشاركين من دولة البحرين الذين ضم وفدهم 3 نساء رائدات في كسر الحصار إذ لم يسبق لأية امرأة من دولة عربية أخرى المشاركة في رحلات سفن كسر الحصار التي تقوم بها حركة غزة الحرة

العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً