في هذه الأسطر ألخص سؤالاً واحداً يوجز حالة عامة وكبيرة بتنا نعاني من ثقلها حالياً وخلال الأيام الماضية والمستقبلية التي لا يعلم مدى شدتها سوى رب العالمين، لماذا أوقفت عنا معونتا «الشئون» و «المطلقات» اللتان كانتا تصرفان لي سابقا من دون قيد أو شرط؟ فأنا امرأة مطلقة منذ زمن بعيد، وكنت أعيش ومازلت تحت ظلال بيت والدي منذ تاريخ وقوع الانفصال وكنت سابقاً منذ وقت قريب أحصل على معونة الشئون البالغة نحو 70 ديناراً، إضافة إلى معونة المطلقات التي تصرف لي بمستوى الشئون نفسها قرابة 70 ديناراً ولكن بخطوة مفاجأة قامت بها وزارة التنمية عبر وقف صرف معونة الشئون خلال مايو/ أيار 2015 ومن ثم إقدامها على تطبيق مرة أخرى الخطوة ذاتها مع مطلع السنة الجارية 2016 بوقف معونة المطلقات حتى استدعى مني الأمر إلى البحث والرجوع إلى المركز الاجتماعي القريب من منطقنا وهو مركز سترة الاجتماعي مستفسرة منهم عن سبب وقف كلتا المعونتين فما كان جواب هذه الجهة الرسمية سوى أنها زعمت براتب أبي التقاعدي الذي أنال منه مبلغاً قدره 80 ديناراً فقط والذي هو المبلغ الوحيد الذي أحصل عليه بعد وقف صرف كلتا المعونتين وعلى ضوء ذلك أناشد الجهة المعنية أن تعيد النظر في موضوع وقف المعونتين لأنني حقيقة حالياً بت أعيش الفاقة والعوز في ظل ظروف مالية قاهرة أعجز عن الإيفاء وتحملها رغم حاجتي الماسة والملحة إليها، ولا يمكن لأية فتاة أن تستغني عنها في صلب مستلزمات حياتها الشخصية أو حتى القيام بشراء خزانة ملابس أخرى جديدة بديلة عن القديمة التي هي مكسرة ومهشمة وبالتالي مع انقطاع أمد هاتين المعونتين صرت في حال يرثى لها، والله يعلم بأي حال تخفيه لنا الأيام المقبلة.
لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى أختي المعوقة التي تعاني من شلل في يدها ورجلها منذ زمن وكل ما تحصل عليه من مساعدة من قبل الجهة المعنية والمحصورة في معونة الشئون البالغة نحو 100 دينار بينما معونة المعوقين المفروضة لمثل هذه الحالات محجوبة عنها، ولا نعلم عن سبب كل ذلك... وبالتالي أمام ما نعانيه ونعيشه من ضيق فمن نشكو إليه سوى الله والدولة الممثلة عنها وزارة التنمية برفع عنا كأسرة فقيرة حالة العوز التي بلغت عندنا مرحلة صعبة جداً... اقتربوا من معيشتنا حتى تدركوا حجم الضيق الذي يختمر في نفوسنا وصدورنا كي تتجلي لكم حقيقة الألم الذي نكتوي منه وبتنا حتى نعجز عن إيجاد الوسيلة التي ترفع عنا العوز سوى تقويض الأمر إلى رحمة رب العالمين وتسخير وزارة التنمية طاقتها في رفعه عنها بشتى الطرق المتاحة لها ولكم الشكر والتقدير.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 5098 - الأحد 21 أغسطس 2016م الموافق 18 ذي القعدة 1437هـ
التنمية الاجتماعية تقطع المبلغ الشهري عن الفقراء والمحتاجين بسبب مبلغ تافهه للتقاعد وتنسى البحرينيين الجدد الي طايحين بالمركز كأنهم نمل حسبي الله ونعم الوكيل فيهم