رفعتُ كل التقارير المعنية بالنظر الى حالتي الصحية أو بالأحرى الإعاقة المصابة بها، أو ما يعرف طبيًّا بمسمى «التصلب اللويحي» وأنا امرأة بعمر قارب الدخول الى 60 سنة واشكو من عوارض هذا المرض التي تحد من ممارسة حياتي بشكلها الاعتيادي والتي تداهمني في جسدي، أبرزها تكلس شديد في القدمين إلى درجة أجد صعوبة جمة في الحركة او
حتى القيام والوقوف عليهما بغرض المشي أو حتى قضاء ابسط الأعمال اليومية في دخول الحمام على أبسط مثال، وذلك بالنظر إلى تبعات الحالة المرضية المصابة بها، وما وثقته مجمل التقارير الطبية المعنية بحالتي الصحية، فكان من الأجدى بوزارة التنمية أن تتدارس حالتي بنيّة خالصة ومن وحي حاجة انسانية وتقدم لي المعونة التي تفي بحق إصابتي او الاعاقة ولكن لأسف شديد بعدما ارفقت الى الوزارة كافة المستندات والتقارير الطبية المعنية بتشخيص حالتي بالإعاقة ترد الاخيرة بجواب باهت وبارد يفيد أن طلبي غير مقبول ومرفوض بحجة عدم تطابق معايير الاعاقة مع ظروفي وحالتي الصحية... بالله عليكم هل ما دونته التقارير الطبية من اعراض مرضية تتسم بالضعف والعجز لا تتسق مع معايير الاعاقة المطلوبة... فوق كل ذلك إنني استند إلى كل تحركاتي بالكرسي المتحرك واهمها حضوري المستمر لمواعيد مراجعاتي الطبية في المستشفى... فهل يوجد دليل أبلغ وأكبر من هذا الدليل يا وزارة التنمية.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 5100 - الثلثاء 23 أغسطس 2016م الموافق 20 ذي القعدة 1437هـ
ممكن تتواصل المريضة مع الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد
نحن في البحرين والمواطن لو يشكو من العجز الكلي لن ينصفوه وبالخصوص هذة الوزارة فالبحرينيين الجدد أولى من المواطن حسبي الله ونعم الوكيل