قتل 11 شخصا بينهم عدد من رجال الشرطة أمس على أيدي مقاتلين يشتبه في انتمائهم إلى حركة التمرد الإسلامية الانفصالية في المنطقة الهندية من كشمير وفقا لما أعلنته الشرطة الهندية، في وقت صرح فيه الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن العلاقات الباكستانية الهندية في أدنى مستوى لها.
وقالت الشرطة إن المقاتلين قتلوا خمسة هندوسيين من عائلة واحدة في إقليم راجوري حيث وقع الهجوم ليل أمس الأول (الأحد) في قرية داسنباي على بعد حوالي 150 كلم إلى شمال غرب جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير الهندية. كما هاجم الثوار - الذين هددوا كل من يشارك في الانتخابات - مركزا للشرطة في وادي كشمير الليلة الماضية وقتلوا ثلاثة من أفراد الشرطة.
وألصقت لافتات على مبان تدعو السكان إلى عدم المشاركة في الانتخابات التي تنظمها السلطات الهندية بين 16 سبتمبر/ أيلول الجاري و8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في جامو وكشمير، الولاية الوحيدة في الاتحاد الهندي ذات الغالبية المسلمة.
من جهة أخرى أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس ان العلاقات بين نيودلهي واسلام آباد في أدنى مستوى لها، مضيفا ان باكستان تعهدت بالتزامات وإجراءات مهمة لتهدئة الأزمة الجارية وعلى الهند أن تتخذ إجراءات من جانبها معتبرا ان الهند ترفض الاعتراف بأن كشمير هي الخلاف الرئيسي بين البلدين.
وتشير إسلام آباد إلى أن مسألة كشمير والتوترات مع الهند ستكون في صلب مداخلة الرئيس الباكستاني أمام الأمم المتحدة في12 سبتمبر الجاري.
وتتهم الهند باكستان بتسليح وتمويل وتدريب ناشطين مسلمين يحاربون السلطة الهندية في القسم الكشميري الواقع تحت سيطرتها
العدد 4 - الإثنين 09 سبتمبر 2002م الموافق 02 رجب 1423هـ