برلين: لا علاقة بين «التركي» و«القاعدة»
أعلن وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي أمس الاثنين أن لا علاقة على الإطلاق بين تركي وخطيبته اللذين اعتقلا يوم الخميس في والدورف (جنوب غرب ألمانيا) وبحوزتهما معدات تتيح صنع متفجرات، وبين تنظيم القاعدة.
وقال الوزير خلال لقاء انتخابي في التسرفردا (شرق): «كل كلام يؤكد العكس هو مجرد تكهنات»، وذلك في رد على تصريحات وزير الداخلية في مقاطعة بافاريا غونتر بكشتاين.
وكان الأخير قد أعلن قبلا أن الرجل وهو تركي في الرابعة والعشرين من العمر وخطيبته الأميركية (23 عاما) ينتميان على الأرجح إلى مجموعة إرهابية.
أما شيلي فقد سبق أن أعلن يوم السبت أن الشخصين المعتقلين تصرفا بمفردهما.
من جهته أعلن وزير الداخلية في مقاطعة باد-فورتمبرغ، توماش شاوبل يوم الجمعة أن الزوجين قد يكونان متورطين في الإعداد للهجمات على واشنطن.
من جهتها أعلنت مجلة «دير شبيغل» في عددها الصادر أمس الاثنين أن الموقوفين كانا يستهدفان على الأرجح تفجير سوبرماركت أميركي في حي توجد فيه قيادة القوات البرية الأميركية في أوروبا في هيدلبرغ (جنوب غرب). أما المرأة فكانت تعمل في سوبرماركت في ثكنة أميركية.
تم يوم أمس الاثنين إخلاء قاعدة جوية عسكرية أميركية قي سبانغداهلم غرب ألمانيا إثر انذار بوجود قنبلة، بحسب ما أعلن متحدث باسم القاعدة. وأوضح المتحدث أن كلبا متخصصا في رصد المتفجرات أعطى الإنذار خلال عملية تفتيش شاحنة عند مدخل القاعدة. وأضاف أنه تم عزل الشاحنة كما تم إخلاء 12 مبنى، ولكنه أشار إلى أنه لا توجد أي معلومات خاصة عن تحضير اعتداء محتمل.
وكانت الشرطة العسكرية قد طوقت جزءا من القاعدة الجوية الأميركية عقب اكتشاف وجود جسم مريب مثبت تحت الشاحنة. وتفحصت القوات الجوية الأميركية والشرطة الألمانية الشاحنة التجارية في مدخل القاعدة، ولكنه لم يوجد دليل مباشر على قيام الإرهابيين بمحاولة لقصف القاعدة. وأعلن في وقت لاحق زوال الخطر. ويأتي هذا الحادث مع تزايد المخاوف بشأن وقوع هجوم في الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.
استمرت المفاوضات أمس الاثنين حول مغادرة 36 كوريا شماليا من طالبي اللجوء الصين، والذين لجأوا إلى مدرسة السفارة الألمانية والقنصلية الكورية الجنوبية في بكين. وقد فتحت مدرسة السفارة الألمانية أبوابها أمام الطلاب بشكل طبيعي أمس، ويقبع 15 كوريا شماليا في غرفة لتغيير الملابس تحت الأرض تابعة لقاعة الرياضة في المدرسة. وشوهدت سيارات الدبلوماسيين الألمان تتحرك داخل وخارج المدرسة. ورفض موظفو السفارة الإدلاء بتفاصيل عما يجري هناك
العدد 4 - الإثنين 09 سبتمبر 2002م الموافق 02 رجب 1423هـ