أكد المشاركون في ندوة «التثقيف والإعلام النقابي في ظل المتغيرات الحالية» التي اختتمت أعمالها أمس أهمية تعزيز وتطوير التثقيف النقابي من خلال خلق أدوات ووسائل جديدة من أجل الحصول على حق المعرفة العمالية، كما أكدوا أهمية التعليم والتدريب على وسائل الاتصالات والتقنية الحديثة مثل: الانترنت وتكنولوجيا المعلومات.
وقالوا: «إن الثقافة النقابية تشكل مرتكزا أساسيا للعمل النقابي الحر للفهم بالأهداف العمالية». كما جاء ضمن التوصيات التي خرجت بها الندوة، التركيز على أهمية استمرار وتطوير الدورات والندوات وورش العمل النقابية من أجل خلق حركة عمالية واعية لأهدافها وقادرة على الدفاع عن مصالح العمال وحقوقهم.
وكانت الندوة التي عقدت في مقر نادي العروبة في الفترة من 17 إلى 18 سبتمبر / أيلول الجاري وشارك فيها أعضاء الجمعية العمومية للتنظيم العمالي وأعضاء اللجان التحضيرية للنقابات العمالية وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في البحرين، قد ناقشت عددا من أوراق العمل المتعلقة بالإعلام النقابي وتأثيراته والعضوية النقابية من خلال رؤى منظمة العمل العربية واستراتيجية التثقيف النقابي في ظل المتغيرات الحالية والإعلام والتثقيف النقابي إذ قدم رئيس لجنة التثقيف والإعلام العمالي بالاتحاد احمد الخباز ورقة عمل عن «استراتيجية التثقيف النقابي في ظل المتغيرات الحالية»، كما قدم وائل الأسعد من منظمة العمل العربية ورقة عن «دور منظمة العمل العربية في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية».
ومن جهته أكد رئيس الاتحاد العام لعمال البحرين عبدالغفار عبدالحسين أهمية التثقيف الذاتي بالنسبة إلى العمال ومواكبة التطورات الجارية على الصعيد الإعلامي في ضوء المتغيرات التي يشهدها العالم في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحاجة الماسة لإعلام يواكب كل ذلك وثقافة قادرة على تحليل الظواهر التي تستجد، كما أكد أهمية التعاون والتنسيق مع منظمة العمل العربية في المجال النقابي خصوصا في هذه المرحلة الانتقالية التي تشهدها المملكة
العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ