العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ

16 مترشحا جديدا... سيدة في العاصمة... والمفاجآت مقبلة

المترشحون في يومهم الخامس

لم تخلُ المراكز الانتخابية الخمسة من حركة يوم أمس، إذ في الوقت الذي لم يسجل فيه تقدم أي مترشح عن المحافظة الجنوبية يوم أمس، كحال يوم الاثنين الماضي، ظهرت سيدة في محافظة العاصمة لتنضم إلى شهزلان خميس وفائزة الزياني اللتين تقدمتا إلى الترشح منذ الأيام الأولى، ولاتزال بعض الأسماء التي تم تداولها سابقا تحضر ربما لمفاجآت.

المراقبون يتوقعون أن يكون اليوم الخميس وغدا من الأيام التي يكثر فيها المتقدمون بعد أن اتضحت مجمل الصورة حول العدد شبه النهائي للمترشحين وأماكن تمركزهم، وبات معروفا من ترشح عن كل دائرة، وبالتالي ستختلف الحسابات في هذا الشأن.

العاصمة: سيدة تظهر

قالت المترشحة في الدائرة السابعة في محافظة العاصمة أمل الزياني: «رشحت نفسي استجابة إلى الحق الذي منحه لنا عظمة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، فقد أعطى المرأة حق القرار السياسي، وحتى نستجيب لهذا الحق لابد من أن نخطو خطوات سريعة، ومن هذا المنطلق رشحت نفسي».

وأشارت إلى ان تخصصها في العلوم السياسية، واهتمامها بقضايا المرأة وشعورها بالمسئولية التي يجب أن تحملها المرأة على عاتقها، بالإضافة إلى قدرتها على أداء هذه المهمة كانت بمثابة الدوافع التي شجعتها على هذه الخطوة.

كما قال يوسف إبراهيم العبد الله المترشح في الدائرة الثالثة إنه «من الأولويات التي وضعتها في اعتباري، خدمة الوطن وخدمة المشروع الإصلاحي لعظمة الملك، والوصول بهذا المشروع إلى مستوى أفضل مما هو عليه، بالإضافة إلى خدمة أبناء البحرين، ورفع مستواهم المعيشي، ورفع اسم البحرين عاليا في المحافل الدولية».

بوجه عام كان الإقبال في محافظة العاصمة متوقعا وتقدم أمس للترشح أربعة مترشحين.

المحرق: استقرار

كان الوضع في محافظة المحرق مستقراَ تماما وإيجابيا. وقال قاضي اللجنة خالد عجاجي إن أربعة مرشحين تقدموا للترشح يوم أمس هم عبدالله سعد الحويحي عن الدائرة السابعة، علي محمد علي السماهيجي عن الدائرة السادسة، أحمد سند خليفة البنعلي عن الدائرة الرابعة وعيسى جاسم محمد المطوع عن الدائرة الأولى. وقد استوفى جميع المترشحين الأربعة الشروط وتمت الموافقة على طلباتهم.

المترشح المستقل علي السماهيجي في الدائرة السادسة يقول إن هدفه من الترشح كان العمل على تطوير المشاركة السياسية للمواطنين، وحمايتهم في النواحي الاقتصادية والأمنية والصحية. وتطوير التشريعات القانونية في البلاد.

عيسى جاسم المطوع مرشح الدائرة الأولى والمنتمي إلى جمعية الأصالة الإسلامية يقول إن برنامجه الرئيسي هو تعزيز بناء المواطن الصالح من خلال إصلاح التعليم والإعلام وتوجيهه بشكل يعزز القيم والمبادئ الإسلامية، مع التركيز على تحصين المواطن بالأفكار المضادة وإعطائها أهميتها. فالمواطن في رأيه لا يمكن أن يعمل أو يفكر بحرية ما لم تتوافر له الحقوق الأساسية من مسكن صالح وقبل ذلك الزواج والاستقرار وحل مشكلة البطالة من أجل رفع مستوى المعيشة، إلى جانب الاهتمام بالأسرة وإعطائها الفرصة لتكون منتجة وصالحة في قضية العلاقات الزوجية وحسن العشرة، لذلك يقترح إقامة مراكز أبحاث متخصصة لقياس أهم مشكلات المجتمع وإعطاء إحصاءات دقيقة عنها ووضع الحلول المناسبة، إلى جانب تعزيز الوحدة الخليجية ودعم السوق العربية والإسلامية المشتركة ودفعها نحو التكتل للوقوف في وجه العولمة. أما عن رأيه في المشاركة في الانتخابات فيقول المطوع إن المشاركة ضرورة حتمية من أجل تحصيل ثقة القيادة السياسية، فالحوار السياسي مطلوب والمشاركة مطلوبة بشكل كبير.

الجنوبية: يوم ويوم

كان الوضع في المحافظة الجنوبية أمس أشبه ما يكون بيوم الاثنين، إذ لم يتقدم أي مترشح حتى أقفل الباب في الثامنة مساء. ويتوقع مراقب المحافظة ياسر الحدي أن الإقبال سيزداد على الترشح في اليوم الأخير من الانتخابات إذ ربما كان المترشحون يدخرون مفاجآتهم لليوم الأخير.

وبهذا يستمر عدد المترشحين في المحافظة الجنوبية بمختلف دوائرها 24 مترشحا بينهم سيدة واحدة في الدائرة الأولى من المحافظة.

الوسطى: مرشحان

شهد مركز التسجيل للانتخابات البرلمانية المقبلة في المحافظة الوسطى تراجعا في أعداد المرشحين تدريجيا ليضاف إلى العدد الكلي مرشحان جديدان هما علي عباس أحمد الذي رشح في الدائرة الخامسة ويوسف أحمد محمد فتح الله الذي رشح للدائرة السابعة.

وبحسب المراقب في المنطقة الوسطى خالد حسين المناعي، فإن هذا الهدوء في التسجيل في دوائر المحافظة الوسطى التسع، هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، فيما توقع بقوة أن يشهد اليومان الأخيران في الترشيح إقبالا يغيّر من الهدوء الحاصل.

وعلل المناعي استمرار غياب المرأة عن ساحة المنافسة والترشح إلى التجربة السابقة في انتخابات البلدية التي سجلت فيها المرأة إخفاقا ذريعا ولاسيما في المحافظة الوسطى التي لم تحصل فيها المرشحة الوحيدة سوى على صوتين فقط.

وقال: «لقد كانت الخسارة شيئا مؤكدا في التجربة الماضية قبل فرز الأصوات، فطبيعة المنطقة التي تمثل باقي المحافظات في المملكة تفرض الرجل بلا منازع».

وأشار إلى أن الشارع البحريني يعتد بالرجل وخصوصا أن العقليات الموجودة ترى أن العمل السياسي ليس مجالا للمرأة وهو حكر على الرجل تماما مثلما كانت النظرة خلال انتخابات المجلس البلدي في مايو/ آيار الماضي.

وفي ختام حديثه إلى «الوسط» أكد المناعي أن إجراءات التسجيل سارت بالسهولة ذاتها التي سارت فيها إجراءات التسجيل خلال الأيام الثلاثة الماضية، موضحا أن العطل الذي كتبت عنه الصحف المحلية في أجههزة الحاسب الآلي في المحافظة الوسطى لم يكن صحيحا، فالعطل كان في محافظة أخرى، وتمت الاستعانة بأجهزة مركز المحافظة الوسطى لحل الخلل.

الشمالية: المرأة خلف الستار

بدأ العد التنازلي لأيام التسجيل للترشح وبدأت معها حركة التسجيل تنشط في المحافظة الشمالية، فبعدما سجل يوم أمس الأول ثلاثة مرشحين سجل يوم أمس خمسة مرشحين جدد ليصل عدد الذين تقدموا إلى ترشيح أنفسهم إلى 19 مرشحا من مختلف دوائر المحافظة الشمالية.

وفي الوقت الذي كشف فيه بعض المرشحين عن وجوههم في اليوم الخامس من بدء فتح باب التسجيل لاتزال المرأة في المحافظة الشمالية حذرة في كشف النقاب عن وجهها، فلم تزل دوائر الشمالية التسع تخلو من المرشحات تماما!!

وقد التقت «الوسط» بالمرشحين الخمسة الذين قالوا جميعهم إنهم مرشحون مستقلون، وفي لقائنا معه أكد مرشح الدائرة الثالثة سمير الشويخ أن سبب دخوله هو خدمة هذا الوطن والمواطنين وان برنامجه الانتخابي المقبل سيرتكز على محاربة الفساد الإداري، وحماية المال العام، وتعزيز المنهج الديمقراطي، وتعزيز الخدمات المجانية، والمطالبة بحقوق المرأة، والعمل على بحرنة الوظائف، وفسح المجال للبحرينيين في العمل في وزارتي الدفاع والداخلية.

أما مرشح الدائرة الثالثة أيضا عبدالجبار حبيب فقد أكد أن عمله في المجلس سيكون نقل صورة واضحة عن المواطن لدى المسئولين، وسينقل ما يحتاجه المواطن إلى المسئولين وسيعمل على تطوير الشأن الاجتماعي والاقتصادي.

فيما أبدى مرشح الدائرة الثالثة خليفة خلفان استعداده للتعاون مع أي فصيل سياسي شريطة اقتناعه بما يُراد منه، وقال: إن برنامجه الانتخابي لن يتشعب وسيركز على التعليم وتطوير العمالة الوطنية.

أما مرشح الدائرة السابعة شفيق خلف فيقول: دخلت الانتخابات كمرشح مستقل على رغم أنني أنتمي إلى جمعية «الرابطة الإسلامية». وسيركز شفيق في برنامجه على حماية المال العام أيضا ومحاربة البطالة. أما مرشح الدائرة الخامسة إبراهيم عبدالله حسن إبراهيم فقد أكد أن التعديلات التي تمت على الدستور أنقصت الكثير من حقوق الشعب، ولكن هذا لا يعني أن نبتعد، فلابد أن نطرح من تحت قبة المجلس النيابي ما نراه صحيحا

العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً