قال رئيس جامعة البحرين ماجد بن علي النعيمي أن أول خطاب للملك المفدى كان موجها إلى جامعة البحرين ومنتسبيها بعد إتمام التعديلات الدستورية وبعد أن أصبحت البحرين مملكة، واصفا ذلك بأنه «أكبر تقدير من العاهل المفدى للعلم والتعليم» وأشاد بمكرمات صاحب العظمة لطلبة الجامعة والمتعلقة بالإعفاءات من الرسوم وتخفيض الرسوم الدراسية في مقررات دراسية كثيرة.
وقال رئيس الجامعة - الذي كان يتحدث في يوم التهيئة الذي أقيم أمس للطلبة المستجدين المقبولين للفصل الأول من الفصل الدراسي 2002/ 2003 «هذه الجامعة ليست مجرد فضاء يلتقي فيها آلاف الطلبة، بل إنها معمل ومصنع للقوى الإنسانية في هذا المجتمع. تتيح للمتفوقين المزيد من التقدم وتسخّر للطلبة كل ما يعينهم على تحقيق طموحاتهم والكشف عن مواهبهم، وتدربهم على ممارسة القيادة وممارسة البناء الاجتماعي».
وقال: «إن الجامعة تجتاز مرحلة هامة من التطور والتوسع والطموح في بناء كليات جديدة وتوفير برامج حديثة مستعينة بالخبرات الأكاديمية المتميزة من أرجاء العالم كافة». وحث نائب رئيس البرامج الأكاديمية والبحث العلمي محمد حسن السيد في كلمة ألقاها طلبة الجامعة على العمل والإخلاص في تحصيلهم العلمي وتحقيق الأهداف العليا وذلك من خلال التعرف على برامج الجامعة والاتصال بالأساتذة وحضور الندوات واللقاءات التي تعقدها الجامعة.
كما أكد عميد شئون الطلبة عبدالحميد المحادين في كلمته بأن الطلبة المستجدين هم موضع اهتمام ورعاية من قبل الجامعة التي ترعاهم أكاديميا واجتماعيا ونفسيا، وتوفر لهم المناخ المناسب للدراسة
العدد 13 - الأربعاء 18 سبتمبر 2002م الموافق 11 رجب 1423هـ