ينتظم صباح يوم غد (السبت) أكثر من 19 ألف طالب وطالبة من مختلف الأقسام والكليات بجامعة البحرين في أول يوم دراسي جامعي للعام الجامعي 2002 - 2003. وفي هذا الإطار أكد رئيس جامعة البحرين ماجد علي النعيمي حرص الجامعة على تنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة لتطوير برامج الكليات القديمة والمستحدثة والمحافظة على انخفاض الرسوم الدراسية في جميع التخصصات بما يخفف العبء عن كاهل أولياء، مع الترقية الدائمة لمستوى التسهيلات والخدمات المقدمة للطلبة.. جاء ذلك في التصريح الصحافي الذي أدلى به ماجد علي النعيمي بمناسبة بدء العام الدراسي الجامعي الجديد.
وهنأ النعيمي الطلبة والهيئتين الأكاديمية والإدارية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنيا عاما «مليئا بالجد والحيوية والعمل الدؤوب الذي يعطي للمؤسسة فاعليتها ويحقق تميزها».
ورفع رئيس جامعة البحرين الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية للمملكة، على الدعم الذي تلقاه الجامعة من قبلها في شتى المجالات ودفعها «بعجلة التعليم العالي» في البحرين.
وأرجع رئيس جامعة البحرين التزايد الكبير في أعداد الطلبة في الشهور الستة الماضية إلى «نوعية البرامج التي تطرحها الجامعة من حيث اتساقها مع متطلبات الاعتمادية الدولية مقارنة مع كبريات الجامعات».
كما يعود ذلك أيضا إلى تجاوب هذه البرامج مع متطلبات سوق العمل من جميع النواحي التكنولوجية والعلمية والمهنية.
وأضاف أن الجامعة مع فتحها الباب إلى جميع فئات المجتمع لتلتحق بها فإنها «حافظت.
ولاتزال ـ على المستوى المنخفض للرسوم في جميع التخصصات بلا استثناء بما فيها الدراسات خلال الفترة الصباحية أو المسائية أو الدراسات العليا، كما ستستمر الجامعة في الاهتمام بخدمة انتقال الطلبة مجانا من الجامعة وإليها كل صباح ومساء على مدار السنة بواسطة ناقلات جهزت خصيصا لهذا الغرض، بواسطة عقود تزيد على 450 ألف دينار في السنة».
وقال إنه تنفيذا «للتوجيهات الملكية السامية بإعفاء الطلبة الذين يتقدمون بطلبات إعفاء من الرسوم الدراسية وتنطبق عليهم الشروط والمعايير الخاصة بذلك تم إعفاء ما يقارب 20 من الطلبة من كامل الرسوم الدراسية».
وقال: «سعت الجامعة إلى تعزيز سياسة البحرنة في هيئتها الأكاديمية وتأهيل منتسبيها من خلال الحصول على شهادات عليا سواء الماجستير أو الدكتوراه حيث تصرف الجامعة سنويا ما يزيد على 800 ألف دينار، وقد واكبت المتطلبات المكانية في الجامعة فأنشأت المباني الأكاديمية بما فيها الفصول الدراسية والمكاتب والمختبرات لكي تحتضن أعداد الطلبة المتزايدة والأساتذة الجدد، كما تسعى الجامعة إلى تطوير الخدمات التي تؤديها المكتبة سواء من ناحية المجموعات الورقية من كتب ومصادر ومجلات علمية أو على مستوى تطوير المجموعات الإلكترونية التي تمكن الطالب أو الأستاذ من الاطلاع عليها من خلال الأجهزة المتوافرة في مقري الجامعة في مدينة عيسى والصخير
العدد 14 - الخميس 19 سبتمبر 2002م الموافق 12 رجب 1423هـ