أعلن مساعد وزير الخزانة الأميركية جون تايلور أن صندوق النقد والبنك الدوليين سيقدمان مساعدتهما للدول في تعقب مصادر تمويل الجماعات الإرهابية. ودعا تايلور في مؤتمر صحافي يوم الجمعة الماضي دول العالم إلى بذل جهود اكبر في تبادل المعلومات حول النشاطات الإرهابية بشأن «تحويل الأموال التي لا تمر عبر النظام المالي الرسمي»، ورفض المسئول الأميركي أن يذكر الدول التي ينبغي أن تكثف جهودها في هذا المجال قائلا: «ان المبادرة الجديدة التي أقدمت عليها المؤسستان الماليتان الدوليتان يمكن أن تلقي مزيدا من الضوء على المشكلة». وقال: ان صندوق النقد والبنك الدوليين سيقومان في إطار هذه المبادرة بمراجعة سياسات الدول فيما يتعلق بتمويل الإرهاب، مضيفا انه خلال عملية جمع المعلومات «سيكون بمقدورنا أن نقول المزيد عما يحدث في بلدان منفردة» دون أن يخوض في تفاصيل المبادرة المذكورة.
وردا على سؤال عن البلدان التي لا تتعاون في الحملة ضد الإرهاب قال تايلور «ان لكل بلد نظامه وإجراءاته وليس من المناسب في الحقيقة تسمية أي احد الآن، انه مجهود عالمي»، وشدّد «تايلور» على أن الأمر المهم هو «وقف الأعمال الإرهابية وطريقة وقفها هي منع أموالها من المرور عبر النظام المالي». ودعا المسئول الاميركي إلى ايلاء اهتمام خلال تعقب أموال الإرهاب بنظام «الحوالة» الذي يستخدمه آلاف المغتربين العاملين في منطقة الخليج، وخصوصا المغتربين الآسيويين، لتحويل الأموال إلى بلدانهم دون تسجيل هذه العمليات.
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت أخيرا عن تجميد نحو 115 مليون دولار في أنحاء العالم يشتبه في علاقة أصحابها من أفراد أو منظمات بنشاطات إرهابية
العدد 17 - الأحد 22 سبتمبر 2002م الموافق 15 رجب 1423هـ