العدد 17 - الأحد 22 سبتمبر 2002م الموافق 15 رجب 1423هـ

تفاقم الركود الاقتصادي وارتفاع عدد العاطلين في إسرائيل

يشتد قلق وزارات الحكومة إزاء ازدياد الركود الاقتصادي في الفترة القريبة، حيث يعزى ذلك إلى سلسلة العمليات الأخيرة وتدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية واحتمال نشوب حرب ضد العراق، فضلا عن خفض تصنيف ائتمان المصارف الكبرى، وفقا لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» على الانترنت أمس الأحد.

يذكر أن أبعاد خفض التصنيف الائتماني للمصارف الكبرى ستتمثل في تشديد الشروط المفروضة على اخذ القروض من المصارف الأمر الذي سيؤثر بدوره على الحركة الاقتصادية. وقالت مصادر رفيعة المستوى في وزارتي المالية والتجارة والصناعة في حديث للصحيفة إن هناك قلقا من اتساع الركود الاقتصادي في الفترة القريبة والذي سيتمثل في تفشي البطالة وتوسيع دائرتها، وانخفاض في نسبة الاستهلاك، وذلك بعكس ما بدا على الحركة الاقتصادية من انتعاش ودخولها في مسار ايجابي في مرحلة سابقة.

وحذر الصناعيون واتحاد المقاولين من فصل محتمل لآلاف الموظفين بعد الأعياد اليهودية بالإضافة إلى فصل العمال المتوقع في قطاع السياحة بعد الأعياد أيضا.

وذكرت الصحيفة انه تسود مصرف إسرائيل تقديرات متشائمة حول الوضع الاقتصادي، ويتوقع المصرف المركزي ألا تزيد نسبة النمو الاقتصادي حتى عن  1 % في العام القادم. من ناحية أخرى يبدأ مؤتمر صندوق النقد الدولي أعماله في واشنطن في الأسبوع القادم حيث سيمثل إسرائيل وفد من تسعة مندوبين برئاسة وزير المالية سيلفان شالوم ومحافظ مصرف إسرائيل ديفيد كلاين. وسيسعى أعضاء الوفد إلى إقناع أعضاء صندوق النقد الدولي والوفود الاقتصادية للدول المختلفة بأن حصانة إسرائيل الاقتصادية لا تزال ثابتة. وفضلا عن ذلك سيلتقي الوفد الاقتصادي في المؤتمر برؤساء شركات التقييم العالمية بغية إقناعهم بألا يخفضوا درجة الائتمان لإسرائيل

العدد 17 - الأحد 22 سبتمبر 2002م الموافق 15 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً