العدد 21 - الخميس 26 سبتمبر 2002م الموافق 19 رجب 1423هـ

هل يتعظ عادل فليفل؟

إن المتابع لقضية رجل الأمن الهارب ليداخله العجب من تطورات هذه القضية، فخبر الهروب كان مفاجأة، وخبر التحقيقات معه حمل مفاجأة أكبر، وبعد تكشف بعض الحقائق ازدادت المفاجآت. فأموال مهربة إلى الخارج واموال منتهبة من الداخل الى تعاملات مع مستثمرين من الخارج. فهل لنا ان نسأل ماذا كان يعمل هذا الشخص؟

هل هو مسئول أمن أم مهرّب للاموال او مستثمر او تاجر أم ماذا؟

وأخيرا أتحفنا الرجل وفي محضر دفاعه عن نفسه بخصوص قضايا انتهاك حقوق الانسان بصورة عن الوسام الذي يقول «منحته إياه وكالة الاستخبارات الاميركية»!

وسؤالنا لهذا الرجل: هل تعتبر هذا دليلا على صحة ما قمت به؟ وهل تعرف ان هذه الوكالة مسئولة عن الاستخبارات والتجسس؟ فهل تم منح هذا الوسام الى احد جواسيس هذه الوكالة الكبار؟ وهل يعترف الرجل انه كان جاسوسا الى جهة اجنبية؟

ان هذا الرجل الذي كان ينتزع الاعترافات من الناس لكي يقرّوا بأنهم جواسيس وعملاء يفتخر اليوم بأنه عميل لوكالة استخبارات اجنبية. فما احرى ان تتم محاكمته بتهمة الخيانة العظمى!! وهل كان ينفذ سياسة الدولة أم أنه كان ينفذ سياسة الجهة التي جندته؟!

سيدي العقيد الفارّ، ان العاقل من اتعظ بغيره وقد كان غيرك في مناصب اهم من منصبك، وقد خدموا الوكالة الاميركية بكل ما يستطيعون فأين سيموزا وأين الشاه وأين بينوشيه وأين وأين... سيدي، كم وددت لو انك كنت شجاعا وبقيت في بلدك لتواجه الامور كأي رجل شجاع... ولكنك للأسف فار.

سليم عبدالله حسين

العدد 21 - الخميس 26 سبتمبر 2002م الموافق 19 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً