نحن مجموعة من طلبة القسم التجاري في مدرسة مدينة عيسي الثانوية للبنين نرفع لكم شكوانا لعل صوتنا يصل عبر هذه الصحيفة الى من يهمه أمرنا، إذ ان مشكلتنا تتلخص في: أننا قد صدر قرار بنقلنا من مدرسة الشيخ عبدالله بن عيسى الثانوية بعد أن تم فصل مبانيها بين التجاري والصناعي بحيث ضاقت صفوف المدرسة من كثرة أعداد الملتحقين بالقسم التجاري، وقد استبشرنا خيرا عندما نقلنا إلى المدرسة الجديدة حيث السمعة الطيبة والتنظيم وطاقم المعلمين... الخ، إلا أن المشكلة التي صدمنا بها عندما توجهنا إلى المدرسة القريبة من مجمعاتنا السكنية فالقرب لم يخدمنا ولم يكن لنا ميزة على رغم رغبتنا في التحصيل والانضباط والانتظام منذ اليوم الأول لبدء العام الدراسي، بل تحول الأمر إلى نقمة، وتحولت المدرسة وكأنها منفى للطلبة، إذ تم تكديس الاعداد داخل صفوف خشبية، إلى درجة أن بلغ عدد الطلبة داخل الصف الواحد 39 طالبا، تصوروا حجم الصف الخشبي مع العبء المضاف اليه، فهل يعقل هذا الامر!! وليت الأمر وقف عند هذا الحد، لقلنا إنها الظروف، ولكن أن تصدر الوزارة قرارا بنقل خمسة عشر صفا آخر إلى المدرسة (العدد المنقول اكبر من الصفوف الموجودة في المدرسة أصلا إذ أنها تعتبر مدرسة داخل مدرسة)، ومن دون أن يتم تجهيز الطاقم التدريسي، ولا الكتب المدرسية متكاملة وهذه هي الكارثة، ولغاية اليوم (22/9/2002) مازالت معاناتنا مع نقص المعلمين وعدم وجود معلمين أوائل والكتب المدرسية لبعض المواد ليست متوافرة، وقد عجزنا من مراجعة الادارة والتي بدورها تسعى جاهدة هي والطاقم الموجود وهم مشكورون على جهدهم، يسعون بكل قوة إلى ضبط النظام ولكن ماذا يفعل من يحمّل بأكثر من طاقته، وماذا يستطيع غير المتخصص في مادة معينة، هل يمكن له سد الفراغ، ومن المسئول عن المدة والأيام الضائعة، وإذا كانت الوزارة لا تملك الاستعداد لماذا تفتح الباب على مصراعيه لقبول الطلبة في هذا القسم؟
مجموعة من طلبة التعليم التجاري
العدد 21 - الخميس 26 سبتمبر 2002م الموافق 19 رجب 1423هـ