العدد 25 - الإثنين 30 سبتمبر 2002م الموافق 23 رجب 1423هـ

المؤتمر الدولي للاتصالات بمراكش

بحضور أكثر من 180 دولة تمثل مختلف قارات العالم افتتح صباح يوم الاثنين 23 سبتمبر/ ايلول 2002 بقصر المؤتمرات بمدينة مراكش (240 كلم جنوب الدار البيضاء) مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات بإشراف منظمة الأمم المتحدة الذي ترأس حفل افتتاحه الوزير الأول عبدالرحمن اليوسفي الذي دعا في كلمة الافتتاح الدول المتقدمة إلى الإسراع في الالتزام بمساعدة الدول النامية والإفريقية على الاندماج في النظام الاقتصادي العالمي الجديد الذي تشكل فيه الاتصالات والمعلومات إحدى الركائز الأساسية.

اليوسفي اعتبر أن ميدان الاتصالات اكتسح خلال العقد الأخير الحياة البشرية وأضحى من النشاطات الحيوية التي لا غنى للإنسان عنها خصوصا وأن الاتصالات والمعلومات صارت أدوات تواصل مجتمعي بالدرجة الأولى، وامتلاكها بالطريقة المكثفة أصبح مؤشرا حقيقيا للقوة الاقتصادية لدول العالم.

وفي تصريح خصّ به موفد «الوسط» إلى مراكش على هامش اعمال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي قال اليوسفي: «ترأست افتتاح المؤتمر الدولي لمنظمة الأمم المتحدة الخاصة بالاتصالات، وبلا شك لقد لاحظتم العدد الكبير من الوفود التي تشارك في هذا المتندى، واستمعنا للخطب الافتتاحية التي ركزت على أهمية الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة ودورها في تنمية الشعوب، ومن الواضح أن هناك عدم توازن بين الدول المتقدمة والدول النامية، ووجهت نداءات للدول المصنعة لتقوم بمجهودات قصد مساعدة الدول المتخلفة عن ركب تكنولوجيا الاتصال، حتى تتدارك الوضع وتقوم بمكاسب تمكنها من التمتع بشبكات من الاتصالات تساعد على تحسين حياة شعوبها».

من جهته ركز الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات يوشي يو أوتسومي على المجهودات التي بذلها الاتحاد من أجل تطوير وتوسيع شبكة الاتصال إذ أوضح أنه ما بين 1995 و 2000 تضاعف حجم حركة الانترنت أربع مرات كما تطورت الكفاءات بـ 200 مرة، إلا أنه على الرغم من ذلك ظلت المناطق النائية بمنأى عن أي تغطية معلوماتية

العدد 25 - الإثنين 30 سبتمبر 2002م الموافق 23 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً