نادرا ما تعتبر الزلازل والفيضانات والأعاصير عوامل إيجابية بالنسبة إلى المستثمر لكن فهم أسلوب عملها قد يحقق له مكاسب طائلة... وإذا لم تفلح الظواهر الطبيعية التي تقع على الأرض في زيادة العائد على الأسهم يمكن للمستثمر حساب الطالع عن طريق النجوم.
وتعتقد أعداد متزايدة من المتعاملين أن الحال النفسية للمتعاملين في السوق تؤثر بدرجة كبيرة على جني الأرباح. وتوصلوا إلى مجموعة من الخدع يستخدمون فيها كل شيء من العلوم الحديثة إلى حساب النجوم لرصد الحال النفسية في قاعات التداول وللرهان على حركة الأسهم.
ولا يحتاج المتعامل علي مصطفى، المقيم في بريطانيا إلى درجة علمية في الاقتصاد للمضاربة في البورصة، فهو يكتفي بدراسة حركة النجوم. ويحسب مصطفى الذي يعمل في متجره الخاص في المساء ويرصد حركة الكواكب في الصباح زاوية أو (منظور) الأرض بالنسبة إلى الشمس، ويستخدم ذلك في تحديد ما إذا كان الاتجاه العام في وقت ومكان مُعَينين على الأرض مُواتٍ أو غير مُوات.
وقال لرويترز: «إذا كان المنظور لينا فأيا كانت الأنباء يتعين النظر إلى نصف الكوب المملوء... وهو ما يعني أن المتعاملين سيشترون والأسعار سترتفع، لكن بعد بضع دقائق قد ننتقل إلى منظور حاد فيقبل المتعاملون على البيع».
ويصرّ مصطفى، الذي يقدم نصائح على الإنترنت إلى المستثمرين، على أن أساليبه علمية. لكن مهاراته الخاصة تُدار بشكل دقيق، إذ لا يمكنه القيام بها إلا عن طريق الإلهام. وقال مصطفى، رافضا إعطاء رويترز توقعات مجانية: «يمكنني استشعار القوى»
العدد 25 - الإثنين 30 سبتمبر 2002م الموافق 23 رجب 1423هـ