على خلفية المناشدة التي أرسلتها عبر هذه الصفحة قبيل عدة أشهر وتحديداً بتاريخ 4 مايو/ أيار 2016 والتي كانت تحمل عنوان «بحريني يشكو فجوة تزداد سعتها بفكه العلوي ويناشد المسئولين في «الصحة» إنقاذه قبل بلوغها إلى مخه»، لله الحمد لم تذهب تلك المناشدة سدى، وعلى إثرها تلقيت اتصالاً هاتفياً من وزارة الصحة والتي طالبتني بكتابة رسالة تحمل في طياتها مضمون المشكلة والحاجة، وبالفعل ما هي إلا فترة وجيزة حتى أعددت هذه الرسالة المطلوبة ورفعتها إلى الوزارة، ومن ثم جاء تحويل الأمر إلى اللجان الطبية، هنالك في اللجان منحوني ورقة موجهة إلى أحد الأطباء البحرينيين الضليع والمتمكن في جراحة الفك والوجه بأحد المستشفيات الخاصة المعروفة على مستوى البحرين، وذلك بتاريخ 18 سبتمبر/ أيلول 2016، هنالك الطبيب في التاريخ المحدد نفسه وأثناء جلسة التشخيص ومع ملاحظته الطبية لحالتي الصحية وعدني بتجهيز تقرير طبي عن حالتي الصحية على أن أعاود الرجوع إليه بغرض تسلم التقرير بعد مرور أسبوع واحد، حتى مضى الأسبوع من تاريخ 18 سبتمبر، وعادت المراجعة لدى القسم الطبي نفسه مستفسراً عن التقرير الطبي الذي وعدني الطبيب بتوفيره وتسجيل فيه الحالة المرضية بتفاصيلها، خلال أسبوع، إلا أنني لم أحصل على جواب وظللت في مراجعة مستمرة وذهاباً وإياباً من وإلى القسم الطبي نفسه ولدى أكثر من جهة طبية وأخرى لدى قسم الممرضات، إضافة إلى مسئولة التمريض والجميع لا يملك إجابة عن سبب تهرب الطبيب عن توفير التقرير الطبي على رغم أنه تعهد لي بتوفيره، كما أنه تم منحي رقم هاتف مسئولة التمريض بغية التباحث معها عن التقرير الطبي المقرر تجهيزه من قبل الطبيب دون جدوى، و «ما بعد اللتيا والتي» أتفاجأ بأن اللجان الطبية يُرسل إليها تقرير طبي مسجل ومصاغ باسم الممرضات وهو محول إليها، والذي ما أن اطلعت عليه اللجان الطبية حتى ترفضه على الفور بحجة أن التقرير مسجل باسم الممرضات ومعتمد من دون أن يحظى بموافقة الطبيب نفسه الذي كان قد وعدني بتجهيزه، ومازلت حتى هذا اليوم ونحن نشهد شهر ديسمبر العام 2016، لا أعلم سبب تنصل الطبيب عن مسئولية بإعداد تقرير طبي كان قد تعهد لي سابقاً بتوفيره في غضون أسبوع فيما حالياً مع شهر ديسمبر تكون قد مضت تقريباً نحو 3 أشهر والحال ساكن مكانه في وقت حالتي الصحية مع إصابتي بـ «الذئبة الحمراء» تتفاقم أكثر من ذي قبل إلى الأسوأ، وما طرأ على حالتي من أعراض مرضية شكلت فجوة في الفك العلوي ومخاوف وصولها إلى مستوى الدماغ وخطورة ذلك وحاجتي الفورية إلى السفر والعلاج في الخارج... إلى متى الانتظار هل إلى حين ينقضي فيه أجلي وعمري في هذا الزمن البليد من المسئولية، وأنا أرى جهات تتراخى وتتلاعب في تقرير مصير حياتي على رغم حاجتي الماسة إلى العلاج بصفة فورية من دون تسويف وتلكؤ وما قد ينعكس سلباً عليّ ويفاقم من حالتي إلى مرحلة قد لا يحمد عقباها إطلاقاً... من هنا أمام تلكؤ الجهات المعنية أناشد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة توفير لي كل السبل والإمكانات التي تزيل عني كل العواقب الناتجة عن وزارة الصحة وبتصرفات شخصية لا تنم عن روح المسئولية صادرة من قبل أطباء، وما ساهمت تلك الأعمال في عرقلة لجهود سفري الميسر للعلاج بالخارج.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 5211 - الإثنين 12 ديسمبر 2016م الموافق 12 ربيع الاول 1438هـ
حاول تكتب بتمعن.. "تقرأ" وليس "تقراء"
هذا طبيب مهمل وعار على المهنة المفروض يسحب ترخيصه لمزاولة المهنة ويحاسب
اخوي ليش ماتحاول تلتقي بهذا الطبيب الي وعدك ان يسوي لك التقرير وتساله عن سبب تاخر التقرير
حاول تقراء بتمعن