اعتبر المدرب الأميركي الشهير جون سميث الذي يشرف على تدريب بعض عدائي منتخب ألعاب القوى السعودي ان النجاحات التي حققها الأخير في دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة المقامة في بوسان ليست سوى البداية نحو نجاحات أخرى.
وأنهت القوى السعودية حصادها أمس الاحد باحراز منتخب التتابع 4 مرات 400م الذهبية مسجلا 3,02,47 دقائق محطما الرقم القياسي السعودي.
وكانت حصيلة القوى السعودية في الاسياد 7 ذهبيات وفضية واحدة.
وأكد سميث ان التصميم والامكانات موجودة لدى العدائين السعوديين للمنافسة على أعلى المستويات وتحقيق ميداليات في بطولات العالم والالعاب الاولمبية المقبلة.
وتملك السعودية ميدالية واحدة في الألعاب الأولمبية موقعة باسم العداء هادي صوعان صاحب فضية سباق 400 م حواجز في اولمبياد سيدني، وواحدة أيضا في بطولة العالم من المعدن البرونزي يملكها سعد شداد الاسمري في سباق 3 آلاف م موانع في غوتبورغ السويدية العام 1995.
وقال سميث لوكالة «فرانس برس»: لدينا برنامج عمل نعمل على اساسه، وعندما تجد اربعة عدائين في التتابع 4 مرات 400م في كامل لياقتهم البدنية حتى في نهاية الموسم فهذا خير دليل على اننا نسير على الطريق الصحيح».
وأوضح «لقد نجح المنتخب السعودي في تحطيم رقمه القياسي الشخصي وهذا الامر له مدلولات كثيرة».
وعلى الرغم من ان جمال الصفار وهادي صوعان ومخلد العتيبي خطفوا الاضواء في بوسان فان سميث يؤكد بأن «جيلا جديدا من العدائين السعوديين في طريقه لكي يفرض نفسه في المستقبل وأبرز دليل على ذلك مخلد العتيبي الذي لم يكن أحد يسمع به قبل مجيئه الى بوسان قبل ان يتوج بطلا لسباقي 5 آلاف و10 آلاف م».
وأضاف «عندما تزور السعودية حاليا ترى ان هناك الكثير من الاولاد يريدون ان يركضوا، في السابق كانوا يمارسون كرة القدم فقط، لقد تغيرت العقلية».
وتابع «عندما يتابعون الإنجازات التي سجلت في بوسان وقبلها فضية صوعان في الألعاب الأولمبية بالإضافة إلى وجود البطل حمدان البيشي فإن النشء السعودي يتطلع إلى هؤلاء الأبطال ويريدون ان يقتفوا أثرهم».
وسبق لسميث ان خرّج أبطالا عالميين هم بالإضافة إلى موريس غرين الفرنسية ماري جوزيه بيريك وكيفن يانغ وغيرهم
العدد 38 - الأحد 13 أكتوبر 2002م الموافق 06 شعبان 1423هـ