نفى المواطن جعفر حسن أحمد أن يكون قد وجّه أي نوع من السب أو الشتم والصفع لأحد النواطير بالقرب من السوق التجاري في المنامة. كما أكد جعفر مخالفة ما جاء في رد إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني في وزارة الداخلية لحقائق الواقعة التي نشرتها «الوسط» بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول.
من ناحية أخرى أكد ثلاثة شهود لـ «الوسط» صحة ما حدث له بعد أخذه إلى مركز شرطة النعيم وضربه من قِبل خمسة إلى ستة من أفراد الشرطة، أحدهم داس «في بطنه» والبقية وجهوا له - كما رأوا بأعينهم - ضربات مختلفة في رجله اليمنى ويده اليسرى، وعرض جعفر تقريرا طبيا من مجمع السلمانية ليثبت أقواله. كما ذكر الشاهد الرابع أن الناطور هو من قام بتمزيق ملابس جعفر.
وأحضر جعفر- الذي خرج من القضية بكفالة قدرها مئة دينار بعد حبسه لليلة واحدة في السجن- ملابسه الممزقة معه إلى «الوسط» كدليل.
«الوسط» اتصلت بضابط التحقيق في المركز الرائد خليفة بن أحمد الخليفة الذي كرر نفي ما ذكره جعفر مؤكدا عدم ضربه من جانب الشرطة، في حين يثبت الشهود الأربعة والتقرير الطبي والملابس الممزقة لجعفر خلاف ذلك
العدد 42 - الخميس 17 أكتوبر 2002م الموافق 10 شعبان 1423هـ