بعدما استنفدت أمامي كل الحلول وأغلقت في وجي كل أبواب التسوية نتيجة كل الذي جرى عليّ من مشكلات فقط لأنني وافقت على كفالة خالي إثر مطالبة أحد شركائه التجاريين بمبالغ من أمواله كي تصدر بحقه مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تضييق تحركاته حتى يضمن القضاء إعادة مستحقات مالية إلى شريكه كاملة من دون نقصان ولكن لأنني كفلت خالي فقد أصبحت ضحية لكل الإجراءات القضائية التي صدرت بحقي أولها على الراتب والحجز عليه على رغم أن شخص خالي في الوقت الحالي تم القبض عليه، وحالياً يقضي عقوبته بالسجن، في المقابل صارت حياتي معيشة سيئة بل تتفاقم إلى ما هو أسوأ بسبب استمرار تطبيق الإجراءات التي وجدتها تخنقني معيشياً وطالتني عن قرب بل لامست مختلف جوانب شئون حياتي أهمها سيارتي موديل 2015 التي لأسف كبير تم عرضها من قبل أحد المصارف للبيع بمبلغ زهيد وبخس جداً لا يصل حتى إلى نصف قيمتها السوقية، ناهيك عن الإيجارات التي تراكمت على ظهري وأنا عاجز عن الإيفاء بها نتيجة حكم الحجز على راتبي وكفالتي لخالي الذي هو حالياً خلف قضبان السجن، ومن ثم مطالبة المؤجر لي حالياً بإخلاء الشقة فوراً نتيجة ما طالني من وراء هذه الكفالة... ما أسجله في هذه السطور أنشد به كسب عطف الجهات المعنية في وزارة العدل إلى وضعي من منطلق إنساني بغية رفع عني الكفالة الموثقة باسم خالي طالما الأخير تم سجنه وهو المعني بالدرجة الأولى في كل الإجراءات التي شملتني لأجد نفسي واقعاً في نار الضحية... للمرة الثانية أتعرض إلى طرح مثل هذه القضية في الصحافة على أمل نيل المساعدة المرجوة من وزارة العدل ممثل عنها وزير العدل، ورفع اسمي عن كفالة خالي، وإن استعصت عليّ سبل ما أرتجيه فإن ملاذي الوحيد من بعد الله هو باب رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، راجية من سموه إنقاذي مما يحوم حولي من مصير مستقبله أسود وقاتم بات يتربص بحياتي الأسرية وبمعية أطفالي وانتفاء توافر مصدر الدخل الوحيد الذي كنت أستند إليه في تلبية مختلف شئون ظروفي الحياتية ألا وهو راتبي الذي يُمنع عليّ التصرف فيه نتيجة حكم القضاء الذي يقضي بالحجز عليه لكفالتي لخالي... يا سمو رئيس الوزراء أناشدك بإنقاذي من عواقب وخيمة قد تخفيها لي الأيام اللاحقة والتي لا يعلم عن مداها سوى الله تعالى... دمتم خير سند لنا في السراء والضراء وحفظك الله من كل سوء وشر وسلمت لنا وللوطن جميعاً.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 5245 - الأحد 15 يناير 2017م الموافق 17 ربيع الثاني 1438هـ
احد يكفل اكيد العقل فيه وشه
لحد يكفل احد ترا الكافل مصيرة
مصير المكفول ويعتبر أهو السند للجهات التي تطالب بحقها لحد يتورط ويكفل احد