أين هي حقوقنا كمواطنين، قد تعرضوا للاعتداء من قبل فئات ومجموعة من الأفراد جعلوا من القانون مطية لتحقيق مآربهم ومصالحهم على حساب بخس حقنا في جبر الضرر الذي طال ابني بصفة شخصية... وتأتي وقائع الحادث الذي جرى بتاريخ (10 يناير/ كانون الثاني 2017) في تمام الساعة 10 صباحا، حينما كان ابني الذي يبلغ من العمر 16 سنة متوجها الى إحدى المدارس أثناء فترة تقديم الطالبات الامتحان النهائي، وذلك أثناء الانتظار بغرض تسلم أخته من المدرسة حين خروجها، وفجأة بلا قصد يصطدم ابني بطريق الخطأ مع أحد الأشخاص أثناء انتظاره أخته في الطريق العام، فسرعان ما أبدى ابني الى الشخص الذي اصطدم به اعتذاره حتى وافق الطرف الآخر على الاعتذار عن خطأ الاصطدام الذي جرى بدون قصد، ما هي إلا فترة وجيزة حتى يرى ابني نفسه متوسطا مجموعة من الشباب يبلغ عددهم خمسة يحيطون به من كل جانب، مستهدفين ضربه، وجعله طريح الأرض مركزين موقع الضربات والركلات في منطقة الوجه والرأس حتى وصل الى مرحلة أن أغمي عليه اثناء ضربه، فما كان من أحد الشباب الأخيار إلا أن يتعاطف مع حالة ابني ويصطحبه الى البيت، واتصل الصديق بنا كوالدين مبلغا ايانا عن تعرض ابننا للضرب، لم نكن نتصور أثناء عودتنا من العمل الى المنزل أن آثار الضرب واضحة بهذا المستوى، سواء من شروخ في رقبته وتحول العينين الى الزرقة، وأن كل ما وقع عليه كان بهذا الحجم الفظيع، حتى أقبلت عليه ووجدته مضرجاً بالدماء وسرعان ما أخذته الى مركز الشرطة وسجلت محضر شكوى ضد الفئات التي استهدفته، وتعاونوا على ضربه، ولقد منحونا تقريراً موجهاً الى السلمانية لتوفير سبل العلاج إليه، هنالك في طي التقرير الطبي تم تسجيل آثار الضرب الذي طال ابني من شروخ في الرقبة، الى كدمات موزعة في وجهه حتى أخذنا بهذا التقرير الطبي الى مركز الشرطة نفسه، في اليوم التالي الموافق (11 يناير 2017) تم استدعاء الأطراف المعنية، لكن الذي جرى أن الشرطة لم تقم بأي جهد سوى أنهم اخذوا عليهم تعهداً، من دون ان يقدموا على خطوة ايقافهم جراء الضرر البليغ الذي لحق بابني على رغم أنهم قاموا بتسجيل الشكوى وتحويلها الى النيابة العامة، والى حين تنظر الاخيرة بموضوع الشكوى والبحث في حيثيات الواقعة فإنه يبقى مصير هؤلاء الشباب طلقاء أحراراً دون أن تعمل عناصر الشرطة حتى على اتخاذ اقل اجراء وهو توقيفهم، وهذ الشيء نجده، كأهل المعتدى عليه، أنه لا يتسق مع رغبتنا ومصلحتنا في تأديب هذه الاطراف، كما لا نراه اجراءً صائباً في محله بحق فئات عاثت خرابا وحاليا هي حرة طليقة؟.
عبر هذه الاسطر ابعث مناشدة عاجلة الى وزير الداخلية أن ينظر في مجريات الواقعة وما حل بابني من اضرار في حين اكثر ما بلغت اليه امكانات مركز الشرطة أخذ تعهد منهم بعدم تكرار الحادثة، وهو اجراء نجده غير سليم ولا يشفي غليل الحرقة المعتلية في صدورنا نتيجة ما ألم بابننا من ضرر جسيم طال أنحاء وجهه ورأسه على وجه الخصوص.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 5245 - الأحد 15 يناير 2017م الموافق 17 ربيع الثاني 1438هـ
اي والله حقك ضايع بدون واسطه هل ايام او تاخذ حقك بيدك وبعدين تقول مسامح كريم ونكتفي بتعهد من الطرفين وتبرد الحره جذي والبادي اضلم
المراكز كل جدي انا شخصيا صادت اخوي مشكلة ويا شخص وقح و قام بضربه و قذفه و سبه و توجيه اهانات خادشة و اكتفى اخي بتقديم بلاغ بمركز الشرطة الذين اكتفو بالإستدعاء و اخذ تعهد و اطلاق سراحه لاحقا .. و لو اخي قام بالدفاع عن نفسه و قام بالضرب مثله جان بقولون الشرطة ما تاخذ حقك بإيدك تعال اشتك عليه و اخرتها الحق ضايع
لاتوجد لكم واسطه ولو مان المعتدي عليه من عائله ثريه أو ذات نفوذ لرأيتم الجناة يباتون في الزنزانه مع الحكم المنتظر والعكس صحيح يمكن الجناة هم أصحاب واسطه ونفوذ وفي الاخير الفقير هو الخسران وهذا مانراه مع الأسف في البحرين مع غياب القانون