اعتقلت الشرطة الاندونيسية أمس العقل المدبر لاعتداء بالي إمام سامودرا خبير المعلوماتية الاندونيسي الذي يعتبر احد قادة الجماعة الإسلامية، التي يعتقد انها مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وجاء اعتقال الاندونيسي البالغ من العمر 35 عاما والذي وصفته الشرطة بأنه «إرهابي» بعد خمسة أسابيع من الاعتداء الذي وقع، واعتقل إمام سامودرا في ميراك مرفأ في غرب جزيرة جاوا أثناء وجوده في حافلة متوجها إلى الميناء ليستقل سفينة متوجهة إلى سومطرة.
وقال قائد الشرطة الجنرال ضي بختيار: «لم تحصل مقاومة، لم تكن هناك أسلحة»، وإن المشتبه بهما الآخرين اللذين عرف عنهما باسمي رؤوف ويودي اعتقلا مساء الثلثاء وقد يكونان حارسيه الشخصيين.
ومازال الغموض يحيط بشخصية وسيرة إمام سامودرا الذي أقام في أفغانستان وماليزيا إذ عثر على الكثير من عناصر الجماعة الإسلامية خلال السنوات الماضية
العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ