قررت قمة حلف شمال الأطلسي أمس في براغ توسيع صفوف الحلف ليشمل سبع دول من أوروبا الشيوعية سابقا بينها ثلاث جمهوريات من الاتحاد السوفياتي السابق، كما قرر إنشاء قوة رد سريع قادرة على الانتشار على وجه السرعة للقيام بمهمات قتالية «أينما كان ذلك ضروريا»، حسبما أكد رؤساء دول وحكومات الحلف الأطلسي في بيان.
وقال الأمين العام للحلف جورج روبرتسون «إنه قرار مصيري ومهم».
والدول السبع هي ليتوانيا واستونيا ولاتفيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وبلغاريا ورومانيا، وان هذه الدول الواقعة في وسط أوروبا وشرقها ستنضم إلى الحلف في 2004. وسيصبح عدد أعضاء الحلف حينها 26. وكان الحلف انشئ في 1949 لمواجهة الخطر السوفياتي. وأكد رؤساء دول وحكومات الحلف الأطلسي في البيان الصادر عن قمة براغ «أعطينا تعليمات لتطوير مفهوم شامل لهذه القوة التي ينبغي أن تصبح عاملة بأسرع وقت ولكن ليس بعد أكتوبر/ تشرين الأول 2004»، على الأقل في شكلها الأساسي، وإن القوة يجب أن «تبلغ قدرتها العملانية الكاملة في أكتوبر 2006 كحد أقصى». وتعتبر هذه القوة التي أطلق عليها اسم «قوة الحلف الأطلسي للرد السريع» دليلا على استمراريته في مواجهة بيئة عالمية تغيرت جذريا في أعقاب اعتداءات 11سبتمبر/ أيلول 2001. وأعلن قادة الدول أعضاء الحلف انه لكي يتمكن الحلف من إنجاز جميع مهماته، على الحلف أن «يتمكن من تشكيل قوة قادرة على الانتشار سريعا حيثما دعت الحاجة» بقرار من مجلس الحلف. وكانت الولايات المتحدة وراء تشكيل هذه القوة التي ينبغي أن تنشر خارج أراضي بلدان الحلف خلال مهلة قصيرة للرد على التهديدات الإرهابية وأسلحة الدمار الشامل. واتخذ أعضاء الحلف الـ 19 قرار التوسيع لدى افتتاح قمتهم في براغ. وقد قرر الحلف عدم ضم دولتين مرشحتين أخريين هما البانيا ومقدونيا
العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ