فريق مدينة عيسى لكرة السلة من أحد الفرق البارزة في مجال كرة السلة وذلك في جميع فئات اللعبة، وكان دائما مشاكسا لفرق المقدمة. والمتابع لفعاليات كرة السلة المحلية يلاحظ أن هناك تراجعا ملحوظا في نتائج الفريق في المواسم الأخيرة. ولتسليط المزيد من الضوء على هذا الموضوع التقت «الوسط» الأمين المالي لنادي مدينة عيسى ورئيس جهاز كرة السلة يوسف سالم، فكان الحوار الآتي:
نلاحظ في الفترة الأخيرة تراجعا في نتائج فريق السلة، فما هي الأسباب؟
- العقبة الكبرى والأزلية أمام فريق كرة السلة هي عدم وجود الملعب الصالح للتدريب، فنحن لانزال نتدرب على ملعب أسفلتي وهذا يؤدي إلى إصابات للكثير من اللاعبين. وأضيف إلى ذلك أنه مع قدوم فصل الشتاء وهطول الأمطار واشتداد برودة الجو فإنه يتعذر على الفريق التدريب. ومن جانب آخر فإن عدم انتظام الكثير من اللاعبين الأساسيين في التدريب منذ بداية الإعداد لظروف مختلفة أمثال سمير قاهري، أحمد فرج، وباسم علي الذين لم يبدأوا الإعداد إلا في الفترة الأخيرة، كل ذلك ساهم في تدني مستوى الفريق وخصوصا أن هؤلاء اللاعبين يعتبرون من الركائز الأساسية للفريق.
ما هي أسباب عدم تعاقد الفريق مع مدرب أجنبي هذا الموسم؟
- الإمكانات المادية هي إحدى العقبات التي تواجهنا، بالإضافة إلى أنه في حال التعاقد مع مدرب كفء فإنه يحتاج إلى ملعب صالح للتدريب، وهذا ما نفتقده، إضافة إلى غياب اللاعبين الأساسيين، جميع هذه العوامل تعوق تطور الفريق.
وأشاد يوسف سالم بالمدرب التونسي ساحي الشاوش الذي أشرف على تدريب الفريق في الموسم الماضي، واعتبره كفاءة جيدة في كرة السلة.
متى سيكون فريق مدينة عيسى منافسا على لقب البطولة؟
- متى ما وُجدت الصالة الرياضية والتغلب على الصعوبات التي ذكرناها.
أين فرق قاعدة مدينة عيسى أمثال الميني باسكت والأشبال والناشئين؟
- من الطبيعي أن تتدهور نتائج فرق القاعدة في ظل الوضع الحالي، إضافة إلى أن الكثير من أولياء أمور اللاعبين يرفضون حضور أبنائهم إلى التدريبات وذلك لأسباب تتعلق بالدراسة، ويتم السماح لهم بالمشاركة مع فرق النادي أيام العطل الرسمية فقط.
ما رأيك في النظام الحالي المتبع في دوري كرة السلة؟
- إنني أنتقد هذا النظام المتبع وذلك لأنه يقضي على المنافسة طوال فترة الأدوار التمهيدية، إذ نرى ذلك واضحا من خلال عدم مشاركة الفرق الكبيرة بلاعبيها الأساسيين إلى حين قدوم المربع الذهبي والتي تستنفر فيه الفرق الأربعة وتستعين بجميع نجومها الأساسيين. ولذلك نلاحظ الغياب الجماهيري الحالي ودعم وجود منافسة حقيقية.
والذي أستغرب منه هو أن مجلس إدارة الاتحاد البحريني عقد اجتماع الجمعية العمومية وطرح اقتراحين، الأول أن يبقى النظام الحالي كما هو، والثاني أن يكون بطل الدوري هو الفريق الذي يجمع أكثر النقاط من الدوري (من دورين) ويمثل البحرين في بطولة مجلس التعاون، وأن تقام بعد ذلك بطولة المربع الذهبي ويطلق عليها «السوبر»، وتشارك فيها الفرق الأربع الأوائل، وتم الإجماع على هذا الاقتراح، ولكن مجلس إدارة الاتحاد أصدر تعميما للأندية يقضي بمواصلة النظام الحالي! إذا لماذا تم تطرح الاقتراح الثاني على الأندية؟
وأود أن أضيف أن النظام الحالي أثبت فشله، وذلك واضح من خلال غياب التنافس الحقيقي والمستويات المتواضعة والغياب الجماهيري.
هل هناك نية للتعاقد مع لاعب أجنبي لتدعيم الفريق؟
- التعاقد مع لاعب محترف يحتاج إلى إمكانات مادية وهي غير متوافرة. وسماح الاتحاد بمشاركة اللاعب الأجنبي من دون دعم مادي سيرفع الفارق الفني بين الفرق الأربعة الكبار وبقية الفرق إلى مستوى أكثر مما هو عليه الآن، وذلك لأن تلك الفرق تتمتع بوجود إمكانات غير متوافرة للبقية، وانه من المفترض توفير 4 آلاف دينار بالتنسيق بين الاتحاد والمؤسسة العامة للشباب والرياضة دعما ماديا لجميع الفرق، فهذا من شأنه رفع مستويات الفرق.
هل تحظى كرة السلة بدعم مجلس إدارة النادي من الناحية المادية؟
- أود أن أشيد بدعم مجلس الإدارة لفرق كرة السلة، إذ أن مجلس إدارة النادي يحاول تذليل جميع الصعاب التي تواجه اللعبة.
ما هي آخر أخبار انتقال لاعب النادي أحمد قاهري إلى نادي المنامة؟
- اجتمعنا مع وفد من نادي المنامة منذ 3 أسابيع وذلك من أجل موضوع انتقال اللاعب، وطلب النادي 5 آلاف دينار بحريني مقابل انتقاله، ولكن بعد مداولات اتفقنا على 4 آلاف دينار لإتمام الصفقة، ولكن نادي المنامة لم يقم بأي اتصال بعد ذلك الاجتماع.
كلمة أخيرة...
- أود أن أشكر مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة السلة على جهوده، وأخص بالذكر عبدالرضا قربان وذلك لحرصه الدائم على حضوره في الاتحاد والمباريات، وأشكر أيضا جميع العاملين في اتحاد السلة وذلك لتسهيلهم جميع الأمور للأندية
العدد 78 - الجمعة 22 نوفمبر 2002م الموافق 17 رمضان 1423هـ