العدد 82 - الثلثاء 26 نوفمبر 2002م الموافق 21 رمضان 1423هـ

حادث مروري يصيب عائلة بحرينية إصابات خطيرة

على شارع «الموت» في مدينة حمد وللمرة الثانية خلال أسبوع

اصطدمت سيارتان اصطداما عنيفا ظهر أمس على شارع رقم 5 بالدوار الرابع بمدينة حمد، مسببة إصابات بليغة ومتوسطة للركاب. وأصيبت في الحادث عائلة بحرينية من زوج (م.س، 26 عاما) وزوجته (ب.ع، 20 عاما) وطفلتهما البالغة من العمر 4 شهور بإصابات خطيرة.

وقال شهود عيان: إن عملية إخراج الزوج من السيارة «الكامري» كانت جدا صعبة نتيجة نزول «الداشبرت» عليه، وأضافوا: لقد أصيب الزوج بكسور وضربات في الرأس، بينما كانت إصابة سائق السيارة «الجيب» متوسطة نتيجة ارتفاع السيارة ووجود بالون الحماية.

يذكر أنه حدثت على الشارع نفسه ثلاث حالات وفاة أولها امرأة كانت حاملا، والثانية طفلة مع أخيها كانا واقفين بالقرب من محطة النقل العام، وآخرها الطفلة «مريم» البالغة من العمر (10 سنوات) التي لقيت حذفها قبل أسبوع تقريبا.

وتشير تفاصيل الحادث إلى أن السيارة «الجيب» ـ التي كان يقودها (ج.ع، 29 عاما) ـ كانت قادمة من الاتجاه الجنوبي قاصدة الشمال، والسيارة «الكامري» ـ التي تستقلها عائلة مكونة من زوج وزوجته وطفلتهما ـ كانت تستقل الشارع نفسه ولكنها تتخذ المسار المعاكس قادمة من الاتجاه الشمالي قاصدة الاتجاه الغربي وفي نقطة الالتقاء بينهما حدث التصادم بشكل مبهم، كما أكده أحد رجال المرور الذي قال: «ليس من السهل تحديد مسئولية الحادث إلا بعد التحقيق، إذ لا توضح التحقيقات الاولية من انحرف على الآخر وسبب الحادث، فكل سائق كان يستقل مساره ولم تكن هناك أية محاولات للتجاوز أو الدخول في المسار الآخر، لكن المؤكد أن السيارتين كانتا مسرعتين وتجاوزتا السرعة المسموح بها على هذا الشارع وهي (50 كم/ ساعة) لولا ذلك لأمكن تفادي الحادث بسهولة».

وأسفرت التحقيقات الثانية من قبل رجال المرور عن أن عدم أخذ الحيطة والحذر من قبل السيارة «جيب» أدى إلى اعتراض السيارة «كامري» والاصطدام بها وجها لوجه ورجوع السيارة «الكامري» إلى الخلف واصطدامها بعمود النور.

بينما يروي الشهود الذين شاهدوا الحادث أن سبب التصادم هو وجود سيارة ثالثة من نوع «مرسيدس» سوداء اللون كانت مسرعة قادمة من الاتجاه الجنوبي قاصدة الاتجاه الشمالي وبشكل مباشر كانت خلف «الجيب»، وتجاوزت السيارة الجيب ودخلت المسار المعاكس لمساره، أثناء تجاوز «المرسيدس» ودخوله الاتجاه المسار المعاكس كانت المسافة جدا بسيطة بين السيارات الثلاث ما أدى إلى حجب الرؤية بين السيارتين الأخريين «الجيب والكامري» وإرباكهما من خلال محاولاتهما تفادي الحادث إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل وتصادمت السيارتان «الجيب والكامري» بشكل مروع من دون أن تنجح محاولات تفادي أو كبح فرامل السيارة، بينما اختفت «المرسيدس».

وكان أهالي المنطقة قد رفعوا الكثير الرسائل كما قال أحدهم، مطالبين فيها المسئولين بوضع حد لهذه الحوادث من خلال وضع مرتفعات على الشارع تحد من سرعة المستخدمين إلا أن جميع هذه المناشدات لم يستجب لها، وبدأت بوادر استجابة حديثا من خلال وضع عدادات لحساب عدد السيارات التي تستخدم الطريق وتحديد سرعاتها وتركيب لافتات ترشد السواق إلى عدم التجاوز».

ويقول أحد المواطنين من سكنة المنطقة: «لقد اجتمعنا مع النائب البلدي عن المنطقة وشرحنا له ظروف المخاطر التي يتعرض لها أهالي المنطقة وعرضنا عليه الأعذار التي تتعذر بها الجهات المسئولة».

وقد علمت «الوسط» أن العائلة مازالت تحت العناية القصوى، بينما سائق السيارة «الجيب» تم تحويله إلى أحد أجنحة المستشفى العسكري لاستقرار حاله الصحية

العدد 82 - الثلثاء 26 نوفمبر 2002م الموافق 21 رمضان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً