أخيرا حقق زعيم كرة السلة البحرينية فريق المنامة أول بطولة خارجية له بعد الكثير من المشاركات الخارجية وذلك اثر فوزه ببطولة الدورة الرمضانية الأولى التي نظمها نادي الشارقة الإماراتي بمشاركة 6 فرق وهي: نادي الشارقة (النادي المنظم) نادي الوصل ونادي الوحدة من الإمارات والفتح السعودي بالإضافة إلى ناديي المنامة وسترة من البحرين. وتحقيق هذه البطولة جاء على رغم ان الفريق شارك بثمانية لاعبين فقط في أول مباراتين ثم تقلص العدد إلى سبعة لاعبين بعد إصابة أحد اللاعبين في المباراة الثانية بالإضافة إلى غياب عدد من اللاعبين الأساسيين لمختلف الأسباب، هذه العوامل كلها جعلت هذه البطولة التي تحققت بسواعد الشباب الصاعد بقوة للفريق الأول، لها طعم خاص.
ولرصد ما تعنيه هذه البطولة لأبناء المنامة كانت لنا هذه الوقفة مع عدد من المرافقين للفريق.
عباس حاجي (رئيس الوفد): في البداية أود ان أشير إلى ان الفريق كان غير مهيأ للمشاركة في هذه البطولة، وذلك يرجع إلى عدم توافر الإمكانات المادية اللازمة، ولكن دعم مجلس إدارة النادي بتذليله الصعوبات جميعها، سهل مهمة الفريق في السفر، وأيضا غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات والظروف العملية. ولكن عند وصولنا إلى الشارقة اتفق الجهازان الفني والإداري واللاعبون على ضرورة تشريف كرة السلة البحرينية في هذا المحفل الرياضي.
وعن المستويات التي قدمها الفريق في البطولة قال: «إن الفريق أدى مباريات قوية على رغم النقص العددي للفريق إذ شاركنا بثمانية لاعبين، وبعد ذلك بسبعة لاعبين لإصابة أحد من اللاعبين في المباراة الثانية، ولكن على رغم ذلك أبهر الفريق المتابعين للبطولة بالمستويات الرفيعة والأداء الرجولي للاعبين وخصوصا أمام فريق الوصل الذي يعد أحد الفرق القوية في الإمارات».
وعن مستوى اللاعب الأميركي المحترف في صفوف الفريق قال من وجهة نظر إدارية وليس فنية طبعا إن اللاعب قدم مستويات جيدة استطاع من خلالها اقناع الجهاز الفني للفريق بصحة التعاقد معه من خلال الامكانات الكبيرة التي يتمتع بها وخصوصا من قطع الكرات (البلوك).
وفي نهاية حديثة شكر عباس حاجي نادي الشارقة على كرم ضيافته للفريق وخص بالشكر المدرب عبدالحميد إبراهيم وكذلك هنأ لاعبي الفريق وجهازهم الفني بالفوز باللقب ومثنيا أيضا على وقفة الكابتن نوح نجف مع الفريق.
ناصر القصير (إداري الفريق): الاستفادة الكبرى من هذه المشاركة بغض النظر عن الفائز باللقب جاءت باكتشاف عدد من اللاعبين الذين يستطيعون أداء مباريات بمستويات عالية وأمام فرق كبيرة، وطبعا لم يكن ذلك ممكنا في وجود اللاعبين الأساسيين.
وعن تقييمه لمشاركة المحترف الأميركي مع الفريق قال إن مشاركة اللاعب جاءت ناجحة بكل المقاييس فقد أظهر مهارات عالية في المباريات وانني أعد بأنه سيكون مفاجأة هذا الموسم. وفي ختام حديثه شكر ناصر القصير نادي الشارقة على ضيافته للفريق في هذه البطولة وخص بالشكر المدرب عبدالحميد إبراهيم.
نوح نجف: الفوز بلقب هذه البطولة يعتبر مكسبا لهذا الفريق الشاب الذي لعب بمستوى كبير وروح قتالية عالية حرص من خلالها على تشريف كرة السلة البحرينية. وقد كانت هذه البطولة فرصة جيدة للوقوف على مستوى اللاعب المحترف في الفريق والذي أظهر روحا عالية من خلال اصراره مع اللاعبين الشباب على تقديم أفضل المستويات على رغم النقص العددي. وفي نهاية حديثه أعرب نوح نجف عن أمنياته بأن تكون هذه البطولة دافعا قويا إلى الفريق الشاب لمواصلة مشواره في الدوري المحلي
العدد 89 - الثلثاء 03 ديسمبر 2002م الموافق 28 رمضان 1423هـ