واجه مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الألماني سيدكا سيلا من الأسئلة عن الخسارة الثقيلة أمام المنتخب الأردني بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة.
وقد برر سيدكا الخسارة بأنها ترجع إلى عدم الجاهزية البدنية والفنية الكاملة للفريق نظرا للظروف التي صاحبت فترة الاعداد وعدم خوضه تجارب دولية قوية بعكس المنتخب الأردني الأفضل إعدادا ولياقة وانسجاما.
وأضاف سيدكا: «الهدف المبكر بعثر أوراق فريقنا وأفقد اللاعبين تركيزهم فظهرت أخطاء وثغرات كثيرة» واعتبر النصف الساعة الأولى من المباراة هي «الأسوأ للمنتخب منذ اشرافي عليه قبل سنتين وتدريجيا تحسن الوضع نسبيا».
وقال سيدكا انه فضل تجميع اللاعبين والتدريب معهم وذلك بصورة أفضل من تركهم يتدربون مع أنديتهم ويشاركون في مباريات كأس الاتحاد اذ كانت هناك تجربة سابقة في كأس الخليج 15 لكنها لم تنجح اذ لم ينتظم اللاعبون مع انديتهم.
واعترف مدرب منتخبنا بوجود مشكلة في الهجوم بسبب غياب محمد جعفر ويوسف عامر لاصابتهما وفي بلد مثل البحرين عدد سكانه ليس بالكبير من الصعب اكتشاف مهاجم بديل وبالمستوى نفسه، كما ان هناك مشكلة تتمثل في أن بعض اللاعبين البحرينيين يبرزون محليا لكنهم يظهرون بصورة عادية مثل المهاجم محمد سلمان الذي كان مع المنتخب لمدة سنتين ونصف السنة ولم يثبت نفسه!
واستبعد سيدكا أن يكون للخسارة الثقيلة تأثير سلبي كبير على المتنخب البحريني لأنها جاءت في مباراة ودية ونعتبرها فرصة إعداد قوية وجيدة يجب الاستفادة منها قبل كأس العرب، مستدلا بمشاركة منتخبنا في بطولة الهند الدولية العام 1991 عندما خسر مبارياته الثلاث لكنه استطاع أن يفوز بعدها في سبع مباريات خلال الدور الأول من تصفيات مونديال 2002 ويتأهل إلى الدور الثاني الحاسم
العدد 93 - السبت 07 ديسمبر 2002م الموافق 02 شوال 1423هـ