برر مدرب منتخب البحرين الألماني سيدكا خسارة فريقه الثانية أمام سورية بسبب عدم الجاهزية الفنية والبدنية للفريق والظروف التي صاحبت مرحلة إعداده بالإضافة إلى الأخطاء الكثيرة في الدفاع التي تسببت في دخول أهداف كثيرة وسهلة في مرمى الفريق (6 أهداف في مباراتين). وقال سيدكا: «بصفتي مدربا أشعر بأن مستوى الفريق في لقاء سورية تحسن عما كان عليه أمام الأردن، وأدرك تماما قدر الإحباط الذي أصاب الرأي العام في البحرين لخسارة فريقه مرتين على أرضه وبين جماهيره، لكنني أؤكد أن هذه نتيجة طبيعية لضعف الإعداد وإصابات بعض اللاعبين، وهبوط مستوى بعض اللاعبين الأساسيين مثل خالد الدوسري ومحمد حسين الذي كان متألقا في العامين الماضيين وحصل على فرصة احتراف في انجلترا، وحاليا في السعودية ولا ندري ماذا نفعل تجاه ذلك؟ كما أننا لم نتدرب سوى تدريب واحد على الاستاد الوطني الذي تُقام عليه مباريات البطولة». وعن مباراة الأمس قال سيدكا: «لم نبدأ المباراة جيدا، بل قدمنا هدفا هدية إلى الفريق السوري، ثم عدنا إلى المباراة وسجلنا هدفين، لكن المشكلة هي الأهداف السهلة التي تدخل مرمانا وتسببت في الخسارة إلى جانب إهدارنا ركلة جزاء وعدة فرص وإلغاء الحكم هدفا صحيحا». وردا على سؤال عن سبب الأهداف الكثيرة التي دخلت شباك المنتخب البحريني، أجاب سيدكا: «كلنا مسئولون سواء الجهاز الفني أو اللاعبين أو حارس المرمى». وعن عمله في المرحلة المقبلة قبل كأس العرب قال سيدكا: «إننا في كل الظروف والأحوال استفدنا من مباريات البطولة في كشف الأخطاء والاحتكاك ورفع جاهزية الفريق قبل كأس العرب»
العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ